Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

Ce site a pour but de fournir nos lecteurs des nouvelles sur les activités du Courant patriotique libre au Canada et surtout dans le province de Québec. Il fournira aussi des informations sur les derniers développements sur les scènes politiques, économiques et culturelles libanaises et internationales.

Merci de votre visite!

The purpose of this web site is to provide our visitors with the latest news about the Free Patriotic Movement's activities in Canada and especially in the province of Quebec. It will also provide up to date information about the latest Lebanese and international developments on the political, economic, and cultural scenes.

Thank you for your visit!

 

 

 

وسط غبار الداخل شرعة حزب «التيار الوطني الحر» تولد الاحد

الديمقراطية هي الاساس ومرحلة انتقالية قبل تثبيت الهيكلية

ملاك عقيل - الديار - 2005/09/14

وسط غبار العواصف التي تجتاح الساحة الداخلية اللبنانية يشق حزب «التيار الوطني الحر» طريقه وفق الروزنامة المعدّة.. بعد خمسة ايام، تحديداً في 18 أيلول، يعلن «البرتقاليون» شرعة حزبهم «الريادي والعصري» في خلوة تجمع نحو 200 شخصية من كوادر «التيار»، فيما لم تحسم بعد مسألة الاتفاق النهائي على مسودة التنظيم الداخلي التي قد تخضع لبعض التعديلات.

ثلاث لاءات أساسية تحكم انطلاقة شرعة الحزب يوم الاحد المقبل: لا لقسم اليمين «لأن القناعة بفكر التيار هي الاساس»، لا للانغلاق، ولا للتفرد في اتخاذ القرار.

الصيغة العونية الحزبية المطروحة تشكل برأي المندفعين وراء المشروع «شرعة أممية تصلح لكل الشعوب» ومنطلقاً لمسار سياسي متحرّر من ذهنية الاقطاع والتزمت والعصبية المذهبية الضيقة، ويتم الولوج منه الى الفكر العلماني الرحب الموازي لمبدأ لا يفارق النهج العوني «نولد متساوين، نعيش متباينين ونموت متساوين».

الديموقراطية هي الاساس في الفكر الحزبي «للتيار» ولا مزج بين «الحالة العاطفية» المحيطة «بالجنرال» وبين القناعات التي تترسخ بالممارسة... ويفاخر البرتقاليون بتكريس نمط جديد وتطويري، في الاداء الحزبي: القاعدة تنتخب الرئيس، والثقة التي تمنح له من القاعدة تعطيه حق تعيين الهيئة التنفيذية للحزب التي ستأخذ ثقة «المجلس الوطني» او التمثيلي، وهو مجلس منتخب بدوره من قبل القاعدة.

وقبل تثبيت الهيكلية التنظيمية سيمر الحزب في مرحلة انتقالية تشمل ثلاث مراحل: الانتساب او التعبئة، التنشئة السياسية والتحضير للانتخابات التي قد تتم خلال تسعة اشهر بعد اعلان الشرعة يوم الاحد المقبل وفتح باب الانتساب. ويلتقي المولجون بالورشة الحزبية وعلى رأسهم العماد ميشال عون على اعطاء صفة أساسية لنواة الشرعة «لبنان وطن للإنسان...» وحولها تتمحور كل سياسة حزب «التيار الوطني الحر».

باسيل

شهدت الفترة الفاصلة بين الخلوتين في آب الماضي و18 ايلول تركيزاً على التوازي بين مسألتين، كما يوضح المسؤول في التيار الوطني الحر جبران باسيل: الشرعة والتنظيم الداخلي للحزب. في موضوع الشرعة، يضيف جبران، هي لا تشكل عملاً جماعياً بقدر ما تضم مروحة واسعة من الاشخاص الذين يشاركون فيها وعلى رأسهم العماد ميشال عون، ونحن نعتبرها اساس انطلاقة الحزب ونواة الخلوة في 18 ايلول. لأن موضوع التنظير الداخلي نعتبره امراً تفصيلياً وقابل للتعديل والتغيير، وهو مهم في الافكار الرئيسية التي يحملها لكنه ليس اساسياً في هذه المرحلة ولذلك فالتركيز اكبر على الشرعة.

والشرعة الحزبية «للتيار الوطني الحر» التي اتت نتيجة عدة اوراق قدمت من قبل مجموعات عمل ولجان وتم تلخيصها لاحقاً في ورقة واحدة ستعلن يوم الاحد المقبل على الرغم، كما يقول باسيل، من وجود نقاش حول بعض النقاط التي تتضمنها، حيث اتفق في آخر اجتماعي تقويمي حول الشرعة على ان تدلي اي مجموعة بافكارها اذا رأت ضرورة في ذلك وتعرضها للمناقشة، واذا لزم الامر ان تناقش هذه الافكار يوم السبت والاحد المقبلين».

واذ يفضل الفريق المعني بإعداد هيكلية الشرعة عدم الغوص في تفاصيلها قبل موعد اعلانها الرسمي، فإن باسيل يؤكد بأن الافكار الرئيسية قد تمّ الاتفاق عليها والباقي مسألة صياغة وتنقيح، ويتوقف عند بعض محاورها الاساسية التي تتلخص بالنقاط التالية:

- الانطلاق من فكر «التيار» ونضاله الذي بدأ مع العماد عون والحالة الشعبية التي ارساها منذ العام 1988. وكل ذلك قاد الى توليد اسلوب سياسي طبع كل المرحلة النضالية «للتيار الوطني الحر». وسيكون ذلك هو الركيزة للروح النضالية والعمل الجماعي الذي سيتبلور في المستقبل.

- في الافكار هناك تشدد على «لبنان وطن حر سيد مستقل ونهائي»، وعلى فكرة «لبنان وطن للإنسان» حيث تعتبر الشرعة ان الانسان هو القيمة الاساسية للبلد،، ومن هنا تتمحور حول كل سياسة «التيار» تعزيز الانسان والحفاظ على كرامته ووجوده الحر ورفاهيته... تركيز الشرعة سيكون على قيمة الانسان حيث ننطلق منها لنصل الى المواطنية التي تجسد احترام الانسان، واحترام التمايز في الافكار واعتباره كحق طبيعي للانسان، وفي الوقت عينه يتساوى في الحقوق والواجبات مع اخيه الانسان في هذا الوطن، وهنا تتفرع ايضا مسألة العلمنة والتمييز بين الدين والسياسة ومعركة تحرير الانسان.

- على المستوى السياسي التزام بالدستور اللبناني كونه يشكل «عقد حكم» بين اللبنانيين..

- وتتمحور الشرعة حول موضوعين هامين ايضا: الاغتراب والمرأة، وفي تركيزنا على الانسان لا يمكننا تجاهلهما، وسنسعى لأن يعطي حزب «التيار الوطني الحر» الصورة بانه «تيار المغتربين اللبنانيين في الخارج» والمرأة اللبنانية، هناك خوصية اساسية وكبيرة لهذين الموضوعين في الشرعة وفي التنظير وفي تفكيرنا الاساسي...

المرحلة الانتقالية

نحو 200 شخص من مختلف كوادر «التيار» سيشهدون على ولادة الشرعة في 18 ايلول التي قد يطرأ عليها بعض التعديلات قبل اللحظات الاخيرة ويحرص باسيل على الاشارة «بان هؤلاء الاشخاص الحاضرين قد تم انتقاؤهم على اساس مسؤولياتهم السابقة في «التيار»، هناك اشخاص كثر يريدون ان يكونوا في «التيار» وفي مراكز مهمة غير موجودين اليوم، وهنا كثر كانوا موجودين سابقا وناضلوا على مدى سنوات وليسوا موجودين ايضا اليوم.. ان اي شخص سيحضر الخلوة نهار الاحد ليس له صفة تفضيلية عن غيره لكن كان لا بد من وضع «معيار» للحضور ارتكز على من له صفات سابقة في كوادر «التيار»... «واضاف باسيل «ومن تم استثناؤه عمليا من المشاركة في خلوة اعلان الشرعة في 18 ايلول، كان قد شارك قسم منهم في الخلوة الاولى في آب الماضي حيث جرى التقسيم على اساس مجموعات عمل ولجان اعطت رأيها في الشرعة. وهناك اناس خارج هذه الحلقة شاركوا ايضا واعطوا رأيهم.. بمعنى ان اعداد هذه الشرعة لم ينحصر بفريق معين وكان «مفتوحا».

ويوضح باسيل «بانه خلال هذه الفترة الفاصلة بين الخلوتين تمت ايضا مناقشة مسودة التنظيم الداخلي و«المرحلة الانتقالية»، حيث كان هناك اتفاق اولي على عدم الدخول في تثبيت الهيكلية التنظيمية التي ستمر في مرحلة انتقالية تشمل اولا الانتساب او التعبئة، ثانيا التنشئة السياسية على اساس الانتساب يتم وفق العلاقة السياسية مع فكر «التيار» وليس على اساس حبهم «للجنرال» او «للتيار»... ويعيد باسيل التذكير بان «لا قسم يمين» في حزب «التيار» بل قناعة بين فكر المنتسبين وفكر «التيار».

وقال «التحضير للانتخابات التي نأمل ان تصل في خلال تسعة اشهر،، وبعدها يصار الى تثبيت الهيكلية التنظيمية.

ومع التأكيد بان الشرعة سيتم بثها واعلانها يوم الاحد المقبل خلال الخلوة، يأمل باسيل في المقابل «ان نكون جاهزين في الموعد المحدد لبت التنظيم الداخلي اضافة الى الاتفاق على المرحلة الانتقالية».

«التيار» باق

وفي خضم التحضير للورشة الحزبية التي ستنقل «البرتقاليين» الى مرحلة اكثر تنظيمية في عملهم السياسي يشير باسيل الى ان «التيار الوطني الحر سيبقى «تياراً»، ولكن ستحصل عملية تنظيم للكوادر داخله، نحن لا نتجه صوب اطار اديولوجي حزبي مغلق، سنبقى تيارا شعبيا يحافظ على المرونة في الانتساب والفكر... وهذا ما سيتبلور من خلاله الشرعة التي ستكون بعيدة كل البعد عن التزمت والانغلاق الفكري.. ان شرعة حزب «التيار» ستكون شرعة اممية تصلح لكل الشعوب وتعطي فكرة واضحة عن مدى انفتاح الشعب اللبناني. والانتساب سيكون مرناً ويتراوح بين المؤيد والمناصر والملتزم والناشط..»

وضمن اجواء هذه «المرونة» العونية في التعاطي مع المشروع الحزبي فان مسألة الاتفاق النهائي على مسودة التنظيم الداخلي وقبل 5 أيام من الخلوة الثانية تبقى غير مؤكدة «لكن الاطار العام للتنظيم موجود»، كما يقول باسيل، وهو أساسي لأنه يعكس روحية «التيار»، بمعنى أن الديموقراطية عندما تأتي من القاعدة الى القمة حيث يتم انتخاب الرئيس من قبل كل الناشطين.. هذا يعتبر سابقة في تاريخ الاحزاب، ويتلاقى مع فكرنا السياسي الرافض للعائلية وكل ما هو معدّ مسبقاً.. بالنسبة لنا لا حواجز بين الناشط والرئيس وهذه قاعدة لا تخضع للمساومات. والامر الثاني يضيف باسيل، عندما يأخذ الرئيس هذه الثقة من القاعدة ستكون له حرية ادارة الحزب من خلال مجموعة عمل او هيئة تنفيذية يعيّنها هو بنفسه لكنها خاضعة في الوقت عينه لثقة مجلس تمثيلي أو وطني منتخب هو ايضاً من قبل قاعدة «التيار» على النمط الاميركي وشكل الحكومة ومجلس النواب في لبنان..

واعضاء المجلس الوطني، يشرح باسيل، ينتخبون على اساس المناطق والمهن.. وهو يضم كل الهيئات المنتخبة وله صفة تمثيلية تعطيه صلاحية منح او حجب الثقة عن الهيئة التنفيذية.

وهذا مبدأ اساسي يفصل بين السلطات داخل «التيار» ويكسر الحواجز بين القاعدة ورأس الهرم.

ديموقراطية «زائدة»

 

ويعطي حزب «التيار الوطني الحر» حيزاً هاماً من مشروعه للاغتراب وللمساءلة داخل الحزب وتنمية القطاعات على كافة المستويات المحلية والمركزية اضافة الى لجنة دراسات تهتم بالفكر التنموي «للتيار» في كل القطاعات، وتكون على تواصل مستمر مع المكتب السياسي ونواب ووزراء «التيار»..

ويختصر باسيل المشهد الانتقالي لاداء «التيار» باعتبار الحزب عصري حديث ومتطور.. والاكيد اننا تعلمنا من تجارب الاحزاب القائمة اليوم، وديموقراطيتنا «الزائدة» والتي تبلغ احياناً حد الفوضى قد خسّرتنا في بعض الاحيان وحدت من فاعليتنا، لكنها في المقابل سمحت لنا ان نبقى ضمن صيغة متغيرة دائماً حسب المتطلبات، وهذا ما نعتبره مفتاح النجاح داخل الحزب.

ويبرز التحدي الاكبر لدى «البرتقاليين المنظمين» في كادر حزبي على اجتذاب مروحة واسعة من التلاوين الطائفية والمناطقية والسياسية، ويقول باسيل امر مهم بالنسبة لنا وجود تنوع طائفي ومناطقي وفي الاعمار داخل الحزب.. وسيكون هناك دعوة عامة لمن ينادي بالعلمنة وتطوير الفكر السياسي الى الانتساب لحزب «التيار الوطني الحر».. لا يمكن للانسان ان يبقى متفرجاً امام تجربة من هذا النوع، واذا انخرط في الكادر ولم تعجبه التجربة بامكانه الانسحاب لان لا ابواب مغلقة عندنا، هذا تحد كبير لنا ولكل اللبنانيين لاننا نقدم لهم اطاراً جماعياً لكي يتمكنوا من ايصال فكرهم عبره. الشخص لم يعد بامكانه وحده ان يقدم شيئاً، المجموعات تكون مساهمتها اكبر في العمل الوطني والسياسي وهذا ما ينقصنا اليوم..

وهل سيكمّل «مشروع الحزب» وفق البرنامج المحدد بمعزل عن «الاعاصير» التي تعصف بالساحة الداخلية والتي يبدو فيها مصير الرئاسة الاولى على المحك؟ يجيب باسيل «موضوع الحزب مستقل في المبدأ لكننا لا ننكر ان احداثاً معينة قد تؤخر عملنا. فكلنا لنا انشغالاتنا السياسية ان كان في المتابعة اليومية او الاتصالات او عمل النواب والوزراء، واحتكاكنا المتواصل مع الناس.. في الواقع ليس لدينا اناس متفرغين للمسألة الحزبية كما ينقصنا الدعم المادي اللازم ونفكر جدياً بمصادر التمويل، مع العلم ان الاجتماعات تتم في مركز «التيار» في الجديدة الذي تعرض سابقاً للاقتحام.

 

 

 

Login to your eMail Account
Email:  
Password: