«لا نقبل بأن يعود الوضع كما كان عليه»
عون: حقوق لبنان جميعنا سندافع عنها
والوقت لن يطول حتى نصل لحل دائم
الديار - 2006/07/26
اعتبر النائب العماد ميشال عون ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لم تعلن اهدافا واضحة، كأنها جاءت في مهمة استطلاع للوضع. وقال في اتصال هاتفي بمحطة «الحرة»: «نأمل لو اتت رايس مع وقف اطلاق النار وليس لتفقد الوضع كما هو الحال. نحن لا نقبل بأن يعود الوضع كما كان عليه، وهذه النقطة نحن متوافقون عليها مع الولايات المتحدة. والمقاربة لا تكون الا بصياغة حل للمشكلة القائمة، ففي كل مرة نسمع تصريحات اميركية واوروبية عن نزع سلاح حزب الله، لكن نزع السلاح يجب ان يكون نتيجة لحل المشكلة الاساسية. وعندما تكون المقاربة بهذا الشكل، يمكننا ان نصل الى الحل. وهذا الاخير يجب ان يتم على قاعدتين: احترام الحقوق المتبادلة والعدالة خصوصا اننا حددنا في ورقة التفاهم مع حزب الله المواضيع الخلافية التي يجب حلها مع اسرائيل. ولكن من المؤسف ان هذا التفاهم لم يعط فرصة للتأيدين الدولي والمحلي. لذلك وقعت الحرب التي تستمر الآن على اساس ان احد الطرفين سيربح . الا ان احدا لن يربح هذه الحرب، التي تعتبر حرب عصابات».
واضاف: «المقاربة يجب ان تكون بايجاد حل للمشكلة المحددة بوضوح وهي ان ارضنا محتلة. وهناك اسرى لكل من الطرفين، ومواضيع عالقة يجب حلها. فاذا وصلنا الى هذه المقاربة، تخطينا الحرب والاسلحة الى نشوء علاقات عادلة تقوم على عدم الاعتداء وربما تتطور في ما بعد الى حل سلمي بحسب الوضع».
وعن تأييد نزع سلاح حزب الله بعد حل مشكلة مزارع شبعا وتبادل الاسرى او عدم تأييده، قال عون ان اللبنانيين جميعهم يملكون سلاحا، المطلوب حل المشكلة والامور الاخرى تترك للبنانيين، الدولة تأخذ على عاتقها حفظ الامن على الحدود اللبنانية والهدوء على طرفي الحدود من مسؤولية الدولة اللبنانية. يجب عدم الدخول الآن في التفاصيل التي تأتي لاحقا ونحن نتكلم عن ضبط السلاح في استراتيجية دفاع.
نحن في مرحلة انتقالية واعتقد ان الوقت لن يطول حتى نصل الى حل دائم ومعاهدة سلام بعد حل القضية الفلسطينية. لاننا نسير في المسار السلمي، ولبنان لا يحضر حربا، بالعكس لبنان ينتظر اللحظة المناسبة لدخول السلام، هناك حقوق للبنان جميعنا سندافع عنها، هناك حقوق اساسية يجب ان تستعاد، ومتى استعيدت اذا انقسمنا على دور حزب الله في الداخل فستكون مشكلتنا، لا مشكلة اسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا أي دولة اخرى.
