Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

Ce site a pour but de fournir nos lecteurs des nouvelles sur les activités du Courant patriotique libre au Canada et surtout dans le province de Québec. Il fournira aussi des informations sur les derniers développements sur les scènes politiques, économiques et culturelles libanaises et internationales.

Merci de votre visite!

The purpose of this web site is to provide our visitors with the latest news about the Free Patriotic Movement's activities in Canada and especially in the province of Quebec. It will also provide up to date information about the latest Lebanese and international developments on the political, economic, and cultural scenes.

Thank you for your visit!

 

 

 


عون لـ "صدى البلد": أرفض رئيس تسوية وأتّفق مع جعجع على المواصفات

17/09/2005 "البلد"

عشية تحويل "التيار الوطني الحر" الى حزب أكثر شمولية "يغطي كل المجتمع"

سعد الياس

عشية الاعلان عن تحويل "التيار الوطني الحر" الى حزب في مؤتمر يعقد في ضبيه وتتخلله كلمة للنائب العماد ميشال عون والتوقيع على الميثاق للحزب من قبل أعضاء الهيئة التأسيسية التي تضم 160 عضواً, بدا الجنرال منشغلاً بمتابعة بعض الوقائع المتعلقة بالمؤتمر ومنها الاشراف على الطبعة الاخيرة لميثاق الحزب وتدوين ملاحظاته التي تنقلها الآنسة رولا نصار الى السيد بيار رفول في الطابق السفلي حيث غرفة عمليات تعجّ بالمتطوعين, في وقت كان الجنرال يودّع نائباً هو غسان مخيبر ليستقبل نائباً آخر هو ابراهيم كنعان, قبل أن يخصص وقتاً مطولاً لـ "صدى البلد".

 

غير أن الحديث الابرز مع الجنرال لا يمكن إلا أن يتطرّق الى الموضوع الرئاسي خصوصاً أن العماد عون من أبرز الاسماء الجدية المرشحة الى الرئاسة الاولى.وقد كشف عن تلقيه اتصالات داعمة لترشيحه لكنه ترك لاصحابها الاعلان عن مواقفهم. وبدا أن الجنرال مرتاح للتنسيق مع "القوات اللبنانية" في الموضوع الرئاسي حيث أبلغ عن اتفاق مع الدكتور سمير جعجع على مواصفات الرئيس, مجدداً القول إنه "يفترض أن تكون لرئيس الجمهورية صفة تمثيلية للمجموعة التي يمثلها في الحكم", رافضاً رئيس تسوية ومتسائلاً: "رئيس تسوية على شو, تسوية على سيادة لبنان وامواله المهدورة". وميّز عون بين النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري فالاول كما قال "يقوم بحملة ضدنا ولا يأخذ نفساً حتى نقول له مرحبا, فيما العلاقة هادئة مع الحريري وهناك اتصالات متواصلة بواسطة أصدقاء ونية لعقد لقاء بيننا وبينه عندما يأتي الى لبنان أو اذا سافرت الى الخارج".

وانتقد الجنرال عون ما أسماها "اوركسترا" جنبلاط قائلاً "اذا سكت جنبلاط يطلع علينا العريضي واذا سكت العريضي يطلع أبو فاعور", وتوقف عند تراجع جنبلاط عن اعتبار الرئيس اميل لحود متهماً فلاحظ أن جنبلاط "ربما وجد أنه اذا صار اعتزال للرئيس لحود يأتي الجنرال عون, فوجد أنه من الاسهل البقاء مع من يعرفه".

ولفت عون الى أن وضع رئيس الجمهورية "قلق, ولكن لا يمكننا أن نحكم مسبقاً, ننتظر نتيجة التحقيق ونلتزم به". واضاف "لغاية الآن, حاولوا النيل من الرئيس وحاولوا الاساءة الى مقام الرئاسة ونحن صححنا الوضع وأبقينا مقام الرئاسة بمنأى عن هذا الموضوع, وطالما الرئيس موجود في الحكم سيمارس صلاحياته وعندما يخرج من الحكم يأتي غيره ليمارس الصلاحيات".

وفي ما يلي وقائع الحوار مع العماد عون في منزله في الرابية:ما هي اهمية تحويل "التيار الوطني الحر" الى حزب, وماذا يمكن أن يقدم للحياة العامة في لبنان؟

ــ اولاً إن طابع التيار الوطني الحر كان نضالياً على الارض في مرحلة الاحتلال, وكان المرتكز الاساسي للتيار هو الشباب وبصورة خاصة الشباب الجامعي. اما الحزب فبإمكان الكبار في السن ومن لديهم تجربة كبيرة ومسؤوليات أخرى في الحياة أن يقوموا بهذا الجهد ويلتزموا بالمبادئ التي يطرحها الحزب.إذن فجهوزية الناس ستكون أكبر للمشاركة في الحزب وأكثر من المشاركة بتظاهرة وبالتعبير والتصدي للاحتلال, وهنا سيصبح لدينا أطر سياسية أوسع وكادرات أوسع وشمولية اكبر لتغطية المجتمع اللبناني ككل على كل الاراضي اللبنانية.

أعلنت منذ ايام بطريقة معينة أنك مرشح الى رئاسة الجمهورية هل تلقيت اتصالات بعيدة عن الاضواء تدعم هذا الترشيح؟

ــ أكيد هناك اتصالات ونترك لاصحابها الاعلان عنها في الوقت المناسب.

كيف تنظر الى الاشادة الاميركية بمزاياك من قبل السفير الاميركي جيفري فيلتمان؟

ــ كخبراء ومطلعين على الحياة السياسية اللبنانية, يفترض أن تكون لرئيس الجمهورية صفة تمثيلية للمجموعة التي يمثلها في الحكم, ومن هذا المنطلق يعتبرون أنني أمثّل هذه الفئة وفقاً للنظام الطائفي القائم حالياً وأتمتع بصفتي التمثيلية وبصفات أخرى والتي تجسّد روحية التغيير ومحاربة الفساد, وهذه قضايا مطروحة اوروبياً واميركياً من منطلق التركيز على الشفافية في الحكم والمساءلة واحترام دولة الحقوق والقانون.

يؤيد السفير الاميركي رئيساً من روحية 14 آذار فهل أنت من هذه الروحية؟

ــ (مبتسماً) روحية 14 آذار هي روحيتنا بالاساس, هي روحية خروج الجيش السوري وتحرير لبنان من الاحتلال وإجراء التغيير اللازم في المجتمع حتى ينضج اللبناني وتصبح لديه المبادرة ويشعر أنه هو دولة.هذه هي الروحية طبعاً مع مراعاة كل مكونات المجتمع اللبناني الانسانية وأن تكون عين من يتمتع بهذه الروحية على صور مثلما هي على القبيات او بعلبك او زحلة أي أن يكون شاملاً بنظرته كل المساحة اللبنانية, وأعتقد أن التيار الوطني الحر يجسد هذا الفكر, وروحية 14 آذار من روحيتنا الاساسية وقد استطعنا أن نعطي هذا اللون لـ 14 آذار.

ولكن الوزير غازي العريضي يرى أنك خرجت على 14 آذار؟

ــ لا, لم أخرج إنما هو لم يستطع الدخول.

في ظل المتغيرات الحاصلة لمن باتت الكلمة الفصل في الاستحقاق الرئاسي بعدما كانت دمشق تستأثر بتسمية الرئيس؟

ــ أعتقد أن الكلمة هي للبرلمان اللبناني, وحتى لا يخطئ البرلمان نسمع الدول احياناً تعطي نصائح وتوجيهات, ولا أعتقد أنها تذهب أبعد من ذلك.

يعني لن تكون كلمة سر هذه المرة ؟

ــ لا , لا. هم ينبّهون اللبنانيين حتى لا يرتكبوا أخطاء وحتى يجلّسوا لهم رؤيتهم الصحيحة, واذا كانت هناك ملاحظات يجب أن تؤخذ بالاعتبار, ويقولها الاميركي علناً لكل اللبنانيين للمواطن العادي وللنائب ولغيرهم: إنتبهوا لا تشردوا ولديكم حظ كبير حالياً أن تكملوا بناء دولتكم ويجب أن تبلغوا سن الرشد وتنضجوا.

هل تعتبر ان المبادرة في الموضوع الرئاسي يجب أن تأتي من عند المسيحيين كما قال نائب "القوات" جورج عدوان؟

ــ هناك وجهة نظر للقوات اللبنانية للتأكيد على التمثيل المسيحي, وهي وجهة نظر مهمة جداً. ولكن يجب ألا تأتي هذه التسمية باللامقبول, واللامقبول ليس بمعنى العواطف الشخصية بل بمعنى المواصفات الاساسية وأن يكون رجل دولة اولاً, وأن تكون له سلطته المعنوية ضمن محيطه وقادراً أن يكون رئيس الجمهورية وليس ألعوبة.

تركّز كثيراً على موضوع الالعوبة وكأن هناك شخصاً تجرى محاولة لتسويقه رئيساً ؟

ــ أقصد ألا يكون الرئيس طالعاً من جيبة أحد, وأن يكون مستقلاً وغير طالع من جيبة أحد, لا من جيبة قوى دولية ولا محلية ولا من خزنة أحد.عندما يخرج احد من الخزنة يصبح ألعوبة بيد من أخرجه. لا لرئيس من صنع الخارج ولكن نعم لرئيس يتعاطى مع الخارج من موقفه اللبناني كرئيس للجمهورية هذا أفضل الرؤساء, ويجب أن تكون لرئيس الجمهورية البعد والطاقة للتعاطي مع الدول الخارجية كأصدقاء للبنان وهذا يعطي ثقة للوضع اللبناني. وهذا ما أقصده بألا يكون ألعوبة وأن يلحق بكل من ينادي له, ولكن أعتقد أن هذه المرحلة خلصنا منها.

كيف تقوّم علاقتك بالبطريرك صفير وهل تشعر بأن البطريرك يؤيد وصولك الى الرئاسة؟

ــ أعتقد أن غبطة البطريرك يؤيد وصول كل شخص لديه الكفاءات الاساسية التي نتحدث عنها. الآن يقع اختياره عليّ أو على غيري هذا موضوع آخر. وعلاقتي بالبطريرك "كتير منيحة" وهناك من كان يروّج أخباراً غير صحيحة في كثير من الاحيان, واذا حصل تباين بسيط في وجهات النظر كانوا يبرزونه وكأن هناك خلافاً كبيراً.

من كان يقف وراء ذلك؟ــ تعرف هناك بعض الاعلام يحب الاثارة ولكن في المضمون لا يوجد شيء مما هو في العنوان.هل يمكن القول إنك على تنسيق تام مع القوات اللبنانية في موضوع الاستحقاق الرئاسي وأنك على تواصل مع الدكتور سمير جعجع الذي اتصل بك للاطمئنان الى صحتك؟ــ هناك تبادل لوجهات النظر مع الاستاذ جورج عدوان المكلّف حالياً هنا بإدارة هذه الشؤون والوضع لا بأس به. وعندما اتصل الدكتور جعجع تطرقنا الى مواصفات الرئيس وكنا متوافقين على المواصفات.

هل تعتبر أن القوات اللبنانية تدعم الجنرال عون في الرئاسة؟

ــ لم نبحث هذا الموضوع, بل بحثنا في المواصفات.

يُحكى عن تباين بين النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط حول موضوع ترشيحك بحيث أن الحريري لا يمانع انتخابك فيما يعارضه جنبلاط, هل وصلتك مثل هذه الاصداء؟

ــ هذه الاصداء وصلتنا من خلال الصحف. بالتأكيد النائب جنبلاط يقوم بحملة, اما السيد سعد الدين الحريري فهناك علاقة هادئة بيننا وبينه.

هل الاتصالات قائمة بينكما؟

ــ هي متواصلة بواسطة الاصدقاء, فهو ليس هنا كي نلتقي, هناك سلام وكلام.

هل هناك نية لعقد لقاء بينك وبينه؟

ــ أكيد, عندما يأتي الى هنا أو اذا أنا سافرت الى دولة معينة وكان موجوداً هناك.

هل ما زالت الاتصالات مقطوعة مع النائب جنبلاط؟

ــ "بدّك تاخد نفس حتى تقدر تحكيه كلمة" حتى لو كانت لدينا رغبة بالتكلم معه لا يستطيع أن يأخذ نفساً حتى نقول له مرحبا, لاْنه "اذا سكت بيطلع العريضي, واذا العريضي سكت بيطلع أبو فاعور, يعني فعلاً اوركسترا كتير مرتبّة وبتسلّي".

برأيك ما هو الدافع حتى تراجع النائب جنبلاط عن اعتبار الرئيس لحود متهماً بعد زيارته الامين العام لحزب الله؟

ــ ربما وجد أنه اذا صار اعتزال للرئيس لحود يأتي الجنرال عون, فوجد أنه من الاسهل البقاء مع من يعرفه.

يعني الرئاسة من جنرال الى جنرال؟

ــ قد يكون أهون له أن يبقى مع الرئيس لحود.

هل يمكن أن نصل الى رئيس تسوية في لبنان؟

ــ لا أعتقد, "شو يعني رئيس تسوية"؟

أي لا الجنرال عون ولا رئيس من كتلتي جنبلاط أو الحريري بل رئيس من "قرنة شهوان"؟

ــ "لا ما تسميّلي من قرنة شهوان أو من القرنة السوداء", لا يوجد رئيس تسوية, فإما رئيس يتمتع بثقة الناس أو لا, خلصنا, رئيس التسوية شو, لا أفهم رئيس تسوية على شو, تسوية على سيادة لبنان, تسوية على اموال لبنان المهدورة, تسوية على اخلاق الحكم, تسوية على تزوير الانتخابات؟هذه التسويات انتهت واستنفدت لبنان, وبدّك ناس تعمل تغييرا واصلاحا.

يُقال إن العماد عون هو أكبر خصم لنفسه, هل هذا الامر صحيح ؟

ــ إيه, اذا كنت تحارب الفاسدين إيه.إنما أرى أنه ما زال في لبنان اصلاحيون وأنت ملزم اذا أردت الاصلاح أن يكون لديك أعداء وإلا تكون غير واقعي وغير مدرك لواقع الامور.

ما هو وضع الرئيس لحود اليوم وارتباطه بمصير التحقيقات؟

ــ أكيد وضعه قلق ولكن لا يمكننا أن نحكم مسبقاً, ننتظر نتيجة التحقيق ونلتزم به.

هل الحملة على الرئيس لحود تستهدف ايضاً مقام الرئاسة أم هناك تفريق بين الرئيس والرئاسة؟

ــ لغاية الآن, حاولوا النيل من الرئيس وحاولوا الاساءة الى مقام الرئاسة ونحن صححنا الوضع وأبقينا مقام الرئاسة بمنأى عن هذا الموضوع.طالما أن الرئيس موجود في الحكم سيمارس صلاحياته وعندما يخرج من الحكم يأتي غيره ليمارس الصلاحيات, وبالتالي يكون الموضوع قد نال من الرئيس وليس من الرئاسة.

ما تعليقك على مقولة "حرب الفنادق" في نيويورك ؟

ــ اللبنانيون اختصاصيون في هذه الحرب منذ سنة 1975 وقاموا بها في بيروت, ولكن منيح أنه لا يتم استعمال السلاح في نيويورك كتّر خيرالله, فيعود الجميع سالمين. دائماً حروبهم السياسية هنا كان يدفع غيرهم ثمنها, هم يتقاتلون في الفنادق والناس تموت في الشارع, إنما الحمد لله هذه الحرب بعيدة ولا أحد سيموت من جرائها.

ماذا عن رفع السرية المصرفية؟

ــ إجمالاً, عمليات الاغتيال يتخللها دفع مال من اجل تجنيد المجرم ويتخللها إغراءات كثيرة, ومن الجائز الاطلاع على دفاتر الذين يشكّكون فيهم, واذا لم يجدوا شيئاً يُغلق الملف.

هل الخطأ الذي حدث مع الوزير الياس المر لا يدفع الى التشكيك بعمل لجنة التحقيق؟

ــ قبل اعداد اللائحة هناك أسماء تُطرح في النقاش, يجوز أن يكون الاسم قد طُرح خلال جدل وطُبع خطأ, فتعود اللجنة وتعتذر.

ماذا عن اعتقال ثلاثة من حزب حراس الارز بتهمة اثارة الفتنة الداخلية ؟

حتى الآن لم أرَ من الاتهام إلا ما ورد في عنوان جريدة "السفير" من أنهم قالوا على كل لبناني أن يقتل فلسطينياً, وطبعاً هذا القول غير مقبول. ولكن أنتظر لاْرى المضمون وفهمت أن أحداً لم يقل ذلك. وقيل إنه وارد في CD, نريد أن نرى تاريخ هذا الـ CD, فإذا كان من الوثائق التاريخية للحرب فقد شمله العفو عام 1991 لاْن حياة الناس كانت تُهدر فعلياً وليس فقط بالكلام. واذا كان هذا الشيء مستجداً فعليه مسؤولية. ولا أعتقد أن اشخاصاً من مثل الموقوفين يرتكبون مثل هذا الخطأ, لاْنه حتى بالتفكير أعرف الصحافي حبيب يونس لم تكن لديه مقاربة من هذا النوع وكذلك زملاؤه, ولكن اذا ورد هذا الشيء اعتبره خطأ جسيماً.

هل مقولة تهديد الفلسطينيين بالقتل ستسمح ببقاء السلاح في المخيمات الفلسطينية ؟

ــ قد يجوز وغداً هناك ذكرى صبرا وشاتيلا, وسيجري التعليق على هذا الكلام بصرف النظر عما اذا ورد هذا الكلام عند حراس الارز أو لم يرد .

هل هناك تقارب بين "التيار الوطني الحر" وحزب الله والرئيس نبيه بري في النظرة الى الاستحقاق الرئاسي ووضع الرئيس لحود؟

ــ لم نتباحث في الموضوع الرئاسي, ولكن لا أفتكر أن هناك عدائية بيننا وبينهم, والاكيد أن الموقف الجنبلاطي ليس هو موقف حزب الله.

ما هو تعليقك على قول السيد حسن نصرالله حول الاقلية المسيحية وضرورة تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية من اجل طمأنة المسيحيين؟

ــ نحن مطمئنون ولسنا خائفين, لا من المسلمين ولا من البوذيين بل من الشريرين من كل الطوائف

الذين يجلبون الاْذى للمجتمع وخصوصاً أننا تخطينا شعور الانتساب الطائفي وندعو الى شعور المواطنية, واعتقد ان هذا مدخل لعصرنة النظام والخروج من الملاجئ الطائفية القديمة الى الساحة العصرية والنظرة الاوسع الى الوطن والانسان. وهنا يحضرني كلام لمفتي الجمهورية عام 1997 يطمئن فيه المسيحيين بأن لا خوف عليهم في لبنان. وتعليقي يومها لم يكن من باب الرد أو الجدل ولا النقد وقلت "أبدأ بالتأكيد بأني لم أخف المسلم يوماً ولن أخافه ابداً, بل خفت دائماً من الشرير سواء كان مسلماً او مسيحياً أو ملحداً.نحن من طلاب التضامن في محاربة الشر والاشرار فهلا تضامنتم لنحارب معاً؟". وأضفت "أخاف على سيادة واستقلال لبنان الذي اصبح مجلس وزرائه ينعقد على طريق الشام وفي مكتب المخابرات, اخاف على الحرية المفقودة وعلى الناس الذين يتكلمون همساً بدلاً من رفع الصوت عالياً. أخاف الفساد المستشري في الدولة, أخاف عصابات الدولة الرسمية التي تسطو على الاملاك والاموال العامة والخاصة, أخاف سياسة مصاصي الدماء الاقتصادية والمالية, أخاف الجوع الذي يفترس العائلات الفقيرة, أخاف القضاء أداة الابتزاز بالملفات الفارغة, أخاف على المخطوفين المعذبين في السجون السورية والاسرائيلية, وأخاف على لبنان المرهون سياسياً واقتصادياً وامنياً وهو على طريق البيع بالمزاد العلني في سوق التسوية الاقليمية. جميع مخاوفنا ليست طائفية ولا مذهبية ولا مجال للهروب من الاجابة عليها وإلهاء الرأي العام بخطاب استهلكه الزمن.هذه مخاوفنا بانتظار تطميناتكم".

 

 

 

Login to your eMail Account
Email:  
Password: