Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

عون واصل حملته على الحكومة ورئيسها: استقالة النواب غير واردة ويمكن درس وسائل اقالة الوزارة

الأنوار 2006/12/04

اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ان الشرعية لا تعطى الا من خلال الشعب اللبناني مهما علا شأن الدولة التي تدعم الحكومة مشيرا الى وجود خطة لدى المعارضة بتشكيل حكومة جديدة لأن الحكومة الراهنة تنتظر مرسوم الاقالة كونها باتت خارج الدستور ويمكن رئيسا الجمهورية ومجلس النواب درس وسائل اقالتها. وشدد على ان استقالة نواب المعارضة من المجلس النيابي ليست واردة اطلاقا ورأى انه عندما يملأ جمهور آخر ساحة واحدة يقولون ان العدد تجاوز المليون، بينما عندما نملأ نحن الساحتين يقدرون العدد بـ 300 الف.
كلام عون جاء في حديث تلفزيوني اعتبر فيه ان الشرعية لا تعطى الا من قبل الشعب اللبناني وسواء كانت اميركا، او مصر او السعودية او فرنسا او اي دولة اخرى تدعم شرعية الدولة اللبنانية فهي تتعامل مع حكومة انقلابية من دون شرعية راهنا ومن المؤسف انهم دخلوا طرفا في صراع سياسي داخلي. فنحن في مواجهة حكومة خسرت دستوريتها وشرعيتها وفشلت في الحكم وهذه هي اسباب هذا الصراع وتاليا الحكومة مستمرة في سياسة اقتصادية سيئة منذ العام 1992 وحتى اليوم وقد اضيف الى ذلك الآن الخروج عن اصول الدستور في المادة 52و95 من مقدمته. فلا احد يستطيع فرض علينا قبول هذه الخروقات حتى ولو كان في موقع دولة. لذلك اطلب من الذي يريد مساعدتنا بأن ينصح الحكومة بالاستقالة لتشكيل حكومة وطنية جديدة.
وعن الاعتراف بشرعية الحكومة دوليا قال عون: لا احد له علاقة بشرعية الحكم عندنا، خصوصا انها اتت من تمديد ولاية رئيس الجمهورية في مجلس النواب، وهم نفسهم ينتقدونه اليوم وبالامس انتخبوه واصبحوا الآن تحت انتداب آخر.
اضاف: ان شرعية الرئيس خاضعة ايضا لمبادئ دستورية لبنانية وليس لمبادئ خارجية. واعتقد ان الدول الخارجية خرقت شرعية الامم المتحدة بطريقة تعاطيها مع رئاسة الجمهورية. كذلك خرقت معاهدة فيينا لأنها تآمرت مع الحكومة ضد رئيس جمهورية، وبصرف النظر عما اذا كنا نؤيده ام لا.
وقال: لدينا اصول دستورية وشكلية يجب ان نتقيد بها، وعلى الرغم من ذلك لم نمتنع عن البحث في قضية رئاسة الجمهورية والاستقالة على طاولة الحوار، ففي المبدأ قبلنا المناقشة ولكن لم نتوصل الى تحديد البديل الامر الذي تتحمل مسؤوليته ايضا الحكومة الراهنة لأنها تريد الامساك بكل شيء، وتريد ان نكون نحن اداة في يدها لتنفذ من خلالنا غاياتها وليس رغبة المواطنين.
المعارضة والانقلاب
وعن اتهام المعارضة بالانقلاب على المؤسسات وتعطيل الاقتصاد في الوسط التجاري قال: ان الوضع الاقتصادي سيئ ليس بسبب المعارضة والاعتصام يوم او يومين اواسبوع او شهر، ان هذا الوضع ورثناه من حكومات متتالية لم تنتج للبلد سوى الدين.
اضاف: ان الخطأ متوارث من السياسة المالية والاقتصادية التي اتبعت منذ العام 1992 وحتى الآن وبالدرجة الاولى انها مسؤولية السنيورة لأنه كان ايضا وزيرا للمال وكل سياسته كانت عاطلة لم تنتج الا الديون المتراكمة على لبنان.
وقال: اما بالنسبة الى باريس-3 فسنطرح سؤالا: لماذا بيروت-1 اصبح باريس-3? الامر الذي يذكرنا بأن قبل حصول الانتخابات الفرنسية اصبح هناك باريس-2 والآن قبل الانتخابات الفرنسية ايضا هناك باريس-3 فلا نعرف ما اذا كان هناك صلة بين المعركة الرئاسية الفرنسية والمساعدات المالية للبنان.
مطلب المعارضة
انتم تعتبرون ان الحكومة انقلابية بينما هم يعتبرون حركة المعارضة انقلابية، فكيف تجيبون عن هذا الامر?
- هذه الحكومة انقلابية، نحن نطالب بتغييرها للمجيء بحكومة وحدة وطنية، فأين الانقلاب في ذلك? هذا مطلب طبيعي، واية معارضة في العالم يحق لها طلب تغيير الحكومة او استقالة الحكومة. الحكومة الحاضرة اصبحت خارج اطار الدستور لأن القسم الذي كان يعطيها صفة احترام الدستور تركها، فالشيعة كلهم تركوا وهذا يختلف مع قواعد العيش المشترك، وهناك اعتداء على المادة 52 من الدستور من قبل هذه الحكومة فالتآمر مع سلطات خارجية ضد رئاسة الجمهورية ولا اقول رئيس الجمهورية لأن الرئيس سيرحل يوما ما ولكن يبقى العمل السيئ الذي خرقت فيه في لبنان اتفاقية فيينا التي تحدد البروتوكول في العلاقات الخارجية بتشجيع من وزراء ومن رئيس الحكومة، لبنان صار اليوم هيكلا عظميا للاصول الدستورية وبدأ هذا المنهج التخريبي لكل قواعد التعاطي الدستوري والحكومة هي المتهمة بتهديم النظام الديموقراطي.
اذا اردنا التكلم على الشارع، بالامس (الأول) تجربة الشارع بحسب بعض المراقبين اثبتت ان الحضور المسيحي كان ضعيفا وان جمهور التيار الوطني الحر كان حضوره ضعيفا في الساحات امس (الأول)، فما رأيك بذلك?
- اعتقد ان عدادات الـ LBC بالامس (الأول) التي باستطاعتها ان تصنف وتعرف المسيحيين من المسلمين، وبإمكانها معرفة الجنس سواء اكان المتظاهرون من النساء او الرجال، كانت معطلة، فلم يتمكنوا من ممارسة مهامهم بشكل صحيح، نحن امتنعنا عن بعض الامور، خصوصا في المتن، وفي مختلف المناطق لم نقم بمهرجانات تجييشية للتظاهرة. لقد اعتمدنا الاعلام الهادئ وقلنا بأنه نسبة الى الظروف التي نعيشها على مؤيدي التيار المشاركة بهدوء. كان عليهم ان ينزلوا الى بيروت، عندما يملأ جمهور آخر ساحة واحدة يقولون انه كان هناك مليون مشارك، وعندما نملأ نحن الساحتين يعتبرون ان المشاركين 300 الف. لا اريد الدخول في لعبة الاعداد ولكن فقط الفت النظر الى الالاعيب الاعلامية غير النظيفة حتى لا اقول كلاما آخر.
اضاف: الالاعيب الاعلامية هذه، والتمييز تحت العلم اللبناني بين الناس امر سيئ، فعندما نحمل اعلامنا الخاصة يقولون اننا فئويون ومتطرفون ويصنفوننا بين يسار ويمين وما الى ذلك، وعندما نحمل العلم اللبناني يقولون المسلمون اكثر والمسيحيون عددهم قليل، وعندما تكون التظاهرة مسيحية، لعلهم سيتحدثون عن اعداد الموارنة والروم الارثوذكس والروم الكاثوليك وغيرهم.
وقال: هذه سياسة تفرقة، وهناك اعلام سيئ وعاطل وترد فيه بعض الامور عن سهو على ألسنة اناس محترمين، عليهم ان يقلعوا عن هذه الامور كفى. عندما نرفع العلم اللبناني لم يعد مسموحا لأحد ان يميز، فكل جهدنا يقوم على عودة لبنان الى شعاراتنا الوطنية التي نعبّر من خلالها عن وحدتنا الوطنية وعن سياستنا.
قلق الحكام
هل رأيت الاسلاك الشائكة التي قسمت ويا للاسف الساحات في لبنان? امن المعقول ان يكون هناك مساحات عامة ممنوع الدخول اليها?
- اعتقد ان ذلك ناتج عن قلق الحكام والوزراء لأنهم فقدوا ثقة الشعب، وهذا امر طبيعي في التغييرات الكبرى، وفي هذه الحالة ليست القوات المسلحة بحجمها هي التي تحمي الحاكم ولكن الشعب هو الذي يؤمن الحماية، فالقوات المسلحة تستخدم لعناصر الشغب التي من الممكن ان تعتدي على المسؤول ولكننا اليوم نعاني من فقدان الثقة والاتصال بين الحاكم والشعب، عندما يطلب الشعب من رئيس الحكومة قراءة الفقرة (ي) من الدستور كذلك المادة 95 و 52 ويرفض فنقول له ان هناك مادة تحمل الرقم 80 وهي مخصصة لمحاكمة الرؤساء والوزراء، لذلك يجب عليه الانتباه من الآن وصاعدا. اضاف: اذا كان السنيورة يعتبر نفسه خارج وفوق الدستور والقوانين لأنه مدعوم خارجيا فهو على خطأ لأن الخارج يبحث في لبنان عن حكم عميل وليس عن حكم صديق لأنه لو كان يريد حاكما صديقا فنحن الاكثر انفتاحا على الصداقة ولسنا في اي محور ايراني او سعودي، كل عملية تسويق لهذه الاتهامات تصب في خانة تبرير الاعتداء الواقع علينا سياسيا. ومن يستطيع ان يقول كلا الى اعظم دول العالم اوروبا يقولها الى هذه الدول الشرقية، وهذا خير دليل على ذلك.
وقال: نحن ندافع عن قناعاتنا ليبقى محيطنا مستقرا.
سياسة الابتزاز
سأل النائب سعد الحريري في حديث اليوم (امس) لماذا المعارضة خائفة من المحكمة الدولية فإذا ارادوا ان يعرفوا من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري فليوافقوا عليها? وربما اسرائيل هي التي قتلته? فهل تقومون بتغطية قتلة الرئيس الحريري?
- السؤال مهم جدا واريد العودة الى المرحلة التاريخية السابقة اي منذ سنة ونصف السنة تقدمنا الى الانتخابات، فابتزوا دم الشهيد الرئيس الحريري، واذكر جيدا يوم 13 حزيران اي اليوم التالي لانتخابات جبل لبنان، قمت بزيارة الى الشمال، وكان يذاع من قبل تيار المستقبل ان عون توجه الى الشمال لمقابلة قتلة الحريري سليمان فرنجيه وعمر كرامي على الرغم من انهم كانوا اشرف من حافظ على دم الحريري والجميع يذكرون ان من تدخل فورا للحفاظ على معالم الجريمة هو الوزيرسليمان فرنجيه والرئيس كرامي عندما اهينت كرامته كانت لديه الجرأة على الاستقالة من الحكومة بينما الفريق الحالي في السلطة لا يتمتع بأي احساس بالمسؤولية، ووصلت الامور الى القول: من ينتخب ضد لائحة المستقبل فهو من قتلة رفيق الحريري. هذا الابتزاز يجب ان يتوقف واتوجه مباشرة الى السيد سعد الدين الحريري لأقول له ان ابتزاز دم الشهداء ليس من شيم الناس كفى تجارة وصفقات.
اضاف: اما بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال، فالسيد حسن نصر الله طلب من السيد الحريري 72ساعة للبحث في مشروع المحكمة الدولية والاجابة عنه في مجلس الوزراء يوم الخميس قبل الاثنين، استقال الوزراء الشيعة وعلى الرغم من ذلك تم اقرار مشروع المحكمة. فلو كنت يا شيخ سعد اذكى من ذلك في السياسة لأعطيت مهلة الـ 72 ساعة الى السيد حسن وبعد ذلك استعمل اكثريتك في المجلس لتقر المشروع، لتحفظ على الاقل الشرعية لقرارك الذي يفتقدها قرارك راهنا، كذلك فقدت الثقة انت شخصيا لأنك استعملت التجارة لخلق مشكلة تتعلق بتأليف حكومة الوحدة الوطنية والمشاركة في السلطة التي لا ترغبون في ان يشارككم احد فيها وتحبون ممارستها بالاستئثار.
الاستقالة واليونيفيل
وردا على سؤال عن ان استقالة الحكومة ستسبب بطرد (اليونيفيل) من لبنان، وان هذا الاعتصام سبب بسحب الجيش من الجنوب قال عون: بالنسبة الى موضوع الجيش اني اطمئن السيد وليد جنبلاط ان الوحدات التي اتت من الجنوب لم يحرز عددها وهي جزء من الاحتياط. اعتقد اننا نعرف بعض الشيء في امور العسكر وجهاز الانتشار على الحدود لم يخفف ابدا. اما في ما يتعلق بموضوع اليونيفيل فإنه الدعم المبطن للسنيورة وهو لتخويف اللبنانيين من ذهاب القوات الدولية وان الحرب ستندلع مجددا وسيحصل تصادم وطني ان كل هذه الامور هي لتخويفنا من التعبير عن رأينا بواسطة الشارع. وتاليا هي جزء من المؤامرة انهم يعطون انطباعا بأن اليونيفيل اتت الى لبنان لحماية حكومة السنيورة. وهنا اخاطب الدول التي ارسلت قوى للانضمام في اليونيفيل بالقول: اذا كان هذا الامر هو لحماية حكومة السنيورة فارحلوا قبل ان يستقيل السنيورة او ان يسقط اما اذا جئتم لمساعدة لبنان فنحن نحميكم برموش اعيننا واهلا وسهلا بكم وانتم في بيتكم. فيجب عدم استعمال اليونيفيل للضغط على الشعب اللبناني سواء مباشرة او غير مباشرة.
لا وجود لفتنة
الى اي مدى هناك خلط بين الدين والسياسة?
- على العكس انها المرة الوحيدة الخلاف فيها سياسي في لبنان والانقسام له طابع سياسي لا طائفي، لا وجود لبذور فتنة اليوم لأن الانقسام سياسي بشكل واضح ومتميز، اذاً فبين من ومن هذه الفتنة، لا وجود للفتنة، هناك حكومة اذا كانت تحضر للاعتداء على المعارضين الذين يحتجون عليها فعندها تكون الحكومة هي من يزرع الفتنة ولا نتهم الطائفة بها بل الحكومة مباشرة واعتقد ان عناصر الحكومة والقوى التابعة لها وتدعمها هي التي بدأت بالحديث عن الفتنة والتصادم.
اضاف: نزلنا بالامس (الأول) مطمئنين وغير متخوفين من اي امر، مررنا بأزمة قوية باغتيال الوزير والنائب بيار الجميل ويمكننا اخماد اي محاولة، وهنا ننبه الشعب اللبناني كله الى ان لا خطر لفتنة، الفتنة يخلقونها ليشغلوا بالكم، لا احد يحمل سلاحا ويهجم على الآخر، نعتمد اساليب مشروعة لكن سنصل الى مرحلة ستدفع فيها الحكومة الثمن لأننا نريد اسقاط شرعيتها، ويمكننا ذلك بالقانون من دون اللجوء الى وسيلة غير مشروعة، الحكومة تنتظر مرسوم اقالة لأنها باتت خارج الدستور ورئيس المجلس مع رئيس الجمهورية يمكنهما درس وسائل اقالتها لأنها تخالف الدستور.
شعر الكثير من المواطنين بالامس (الأول) بالقلق نتيجة رؤيتهم كمية هائلة من عناصر الانضباط التابعة لـ حزب الله تتولى الامن فاقت عدديا عناصر الامن اللبناني بين جيش وقوى الامن مايثبت مقولة دولة داخل دولة?
- على العكس في كل الاحزاب عناصر تهتم بالامن خصوصا في اثناء التظاهرات لأن هذه العناصر تعرف الناس وكيفية التعامل معها ولعدم اندساس احد بينهم يفتعل المشكلات، هم لا يستعملون لا السلاح ولا العصي بل هم يتأكدون من الاشخاص خوفا من حصول تعديات، حتى الساعة كان الانضباط جيدا وقامت القوى العسكرية بواجباتها في المحيط حتى لايحصل تدخل من الخارج ولكن هم ليسوا دولة ضمن الدولة، فأي مجموعة تنزل الى الارض تكون لديها عناصر انضباط بحسب الظروف.
المعارضة باشرت اليوم (امس) الخطوة الرقم 2 بالاعتصام في وسط العاصمة، الى اي مدى تتحملون مسؤولية امن المعتصمين في الوسط?
- امن المعتصمين من مسؤولية الدولة وكذلك قمع الشغب، في لبنان يختصرها الوزير بقرار منع التظاهر وهذا خرق دستوري ايضا، الدستور لا يسمح لأي كان بمنع التظاهر وعلى الدولة منع الشغب وحماية المتظاهرين. والتدابير الامنية المأخوذة من داخل الحزب هي لمساعدتهم.
الى اين?
بعد الاعتصام امس (الأول) وبدء التخييم في وسط المدينة الى اين?
- اولا التخييم مستمر، وندعوجميع اللبنانيين الى البقاء في وسط المدينة لأنها الوسيلة الوحيدة لإرغام الحكومة على الاستقالة، ونقول الارغام نظرا لعدم وجود اي شعور بالمسؤولية لديها، ومن يتحدث عن عدم جدوى النزول الى الشارع نحن نسأله عن وسيلة اخرى اكثر فاعلية، وندعو الى عدم القول ان الشارع لا يعالج المشكلات، فالحوار لم يستطع معالجتها منذ 35 عاما لغاية اليوم.
وقال: ما هو الحل لهذه القضية سوى الضغط على الحكومة? فنحن اعطينا فرصة للشعب اللبناني بالدعوة الى الاعتصام من اجل الاعتراض على هذه الحكومة التي لم تنتج سوى الدين والمشكلات الامنية للوطن، واليوم لا نستطيع التعبير عن انفسنا بشكل افرادي، كما كل مرة وعلى كل منا الخروج من منزله للمشاركة في الاعتصام والمطالبة بحقوقه، لان الاختباء في المنازل لا يؤدي الى اي نتيجة. وتاليا ليس المطلوب منهم الادلاء بأصواتهم حين تحصل الانتخابات، ولكن في الوقت نفسه لا نريدهم ان يتذمروا من المشكلات الحاصلة والفساد الحاصل فنحن ما نقوله ان هذه الحكومة لا تستمع للقوانين ولا تتفهم للمطالب، وتاليا نريد منكم ان تشاركونا في ما نسعى اليه، والى أين نسير?
أضاف: نحن نسير الى اعتصامات مستمرة وتدابير قانونية بحق الحكومة ايضا لانه لا يمكن ان تبقى هذه الحكومة اللاشرعية والاكيد انه ستحصل مشكلة دستورية كبيرة وسيكون الحق الى جانبنا وعلى هذا الاساس سنتصرف، فالنتائج معروفة مسبقا من دون ان أحددها.
وقال: لدينا خطوات عدة سنعلن عنها في الوقت اللازم.
لا استقالات نيابية
هل هناك استقالات نيابية ستحصل?
- استقالة النواب في الوقت الراهن ليست واردة، بل ما نريده هو استقالة الوزراء، ومَنْ يستطيع تحمل هذه النتائج كلها فليبق في الحكومة والقضية ليست مرجلة بل هي ضميرية ثم ستصبح في ما بعد قانونية، وهم اذا استطاعوا ان يتحملوا ما يحصل ضميريا فليبقوا.
وفي حال استقالت الحكومة ماذا سيحصل?
- سيتم تأليف حكومة جديدة.
هل لديكم اي خطط لتأليف حكومة جديدة?
- طبعا.
هل سيكون الرئيس السنيورة هو رئيس الحكومة الجديدة?
- ليس ضروريا، فمن يتم تسميته في الاستشارات سيكون الرئيس ، وهل نحن مجبرون على إعادة فاشل على رئاسة الحكومة، فهو منذ العام 1992 اي نحو 16 سنة يتعلم فينا فهل نريد نكبة أكبر من هذه النكبة? فنحن نعرف كم أصبح الدين العام، ولكن هل تعرفون كم أصبح الدين الخاص على المؤسسات الانتاجية والاقتصاية والمتأخرات الحاصلة من ديون مستحقة على الدولة? فالديون أصبحت توازي الودائع في المصارف اللبنانية والاتهامات الحاصلة بزعزعة الوضع الاقتصادي جراء نزولنا الى الشارع هي فقط لتغطية جرائم السنيورة الاقتصادية والمالية، فنحن نذكر جيدا ان السنيورة هو أساس مأساة الفساد الاقتصادية التي كانت نكبة على لبنان ومن دون معالجتها لا يمكن ان يكون هناك ازدهار اقتصادي، وعلى المواطنين الا ينسوا ان المحاربة ليست فقط من اجل دستورية شكلية انما هناك خلل في الجوهر ادى بنا الى هذه الحال وهو عدم الاصغاء من قبل لمكافحة الفساد، ولاخذ القرارات الاساسية في حماية الوطن من المداخلات الخارجية، ونحن ايها اللبنانيون، لا نريد العداء مع اي دولة وخصوصا الاصدقاء الغربيين بل على العكس نبحث عن الصداقة ولكن بين الصداقة والعمالة، لا نريد ان نكون اصدقاء واذا وضعونا في خانة الاعداء فهذا لانهم يريدوننا عملاء، وهذا ما لن يحصل، لا للشرق ولا للغرب.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: