Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

عون: لن أجيّر ثقة الناس لأحد

"أليست الجذور العسكريّة أفضل من الميليشيويّة؟

 

الأنوار 2006/04/18

رأى رئيس كتلة الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون ان الذين طالبوا باستقالة او اقالة رئيس الجمهورية "يبدو انهم تراجعوا وفضلوا ان يبقى الرئيس الحالي على ان يأتي رئيس آخر لديه خطة تغيير واصلاح"، معتبراً ان "الاكثرية تريد استعمال المعارضة لاسقاط الرئيس لحود وتنصيب رئيس منها (الأكثرية) والتي لا نعتبر انها أكثرية".

وقال، في مقابلة مسجلة مع قناة الجزيرة مساء امس، "أتمتع بتأييد شعبي واسع ظهر من خلال الانتخابات النيابية وجميع استطلاعات الرأي، بالتالي انا لا استطيع تجيير ما هو مجيّر لي، أي ثقة الناس لأحد"، مستبعداً ان يكون مسبب الصعوبات التي تنتظر رئيس الجمهورية المقبل هو الحل".

ولفت الى ان شعار "انت او لا أحد" طرحته الأكثرية لتقول نقبل بأي كان إلا عون، ولذلك لا بأس بعون او لا أحد اذا كانت اكثرية الشعب تريدني"، متسائلاً: لماذا أكون ناخباً أساسياً في رئاسة الجمهورية اذا كنت انا المنتخب الأول؟".

واعتبر ان مقولة ما يريده البطريرك صفير بالنسبة للرئاسة هي "مناورة سياسية"، داعياً "الأكثرية الى ان تزور البطريرك في بكركي وتسأله عن الرئيس الذي يريده"، وقال: "أليست الجذور العسكرية أفضل من الجذور الميليشيوية؟".

وشدد على وجوب استكمال البحث في مسألة سلاح حزب الله اذا ما تجمدت مسألة الرئاسة على طاولة الحوار، واشار الى "اننا وجدنا مع حزب الله اطاراً للحل يقوم على تحرير مزارع شبعا وعودة الأسرى ووضع استراتيجية دفاعية لحماية لبنان ضد التهديدات الاسرائيلية". وحول ما اذا كان مستعداً لتلبية دعوة لزيارة سورية، أجاب عون: "بالمطلق لا شيء ضد تلبية الدعوة، لكن الظروف السياسية متوترة على الصعيد الرسمي، وسيصار الى فهم الموضوع بشكل خاطئ، لذلك أفضل ان ألبيها بعد زوال التوتر".

الاصلاح والتغيير

من جهته اعتبر تكتل التغيير والاصلاح أن أي ورقة اصلاحية "لا يمكن أن ترقى إلى مستوى الخطة الاصلاحية الشاملة والمتوازنة القادرة على انهاض البلاد من الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعانيها ما دامت لم تقترن باستقرار سياسي حقيقي يؤمنه احترام الديمقراطية وتطبيق الشفافية". ودعا بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب العماد ميشال عون الذي وضع نوابه في الاجواء الايجابية التي أحاطت زيارته إلى قطر، الأفرقاء السياسيين للتحلّي بالشعور بالمسؤولية الوطنية "والخروج من دوامة التردد وحسم خياراتهم قبل 28 الشهر الجاري". ورأى أن الشعب اللبناني "لم يعد مستعداً للبقاء في حال المراوحة والتهرب من مواجهة الاستحقاقات الداهمة وهو بات يرفض سياسة التلاعب بمشاعره ودفعه حيناً في اتجاه الرفض ثم التراجع به ودعوته إلى القبول بالأمر الواقع".

وأسف للأحداث التي جرت في الايام القليلة الماضية في الاسكندرية والتي أسفرت عن سقوط بعض الضحايا نتيجة اثارة الغرائز الطائفية.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: