Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

المحلل السياسي في (الأنوار) طرح هواجس الناس والعماد أجاب عليها
عون: أتمثل بقول كليمنصو في قول الحقيقة دائما ولا صفقة رافقت عودتي بل عودة شفافة وواضحة

الأنوار 2006/05/18

رد الرئيس العماد ميشال عون، على الأسئلة التي أوردتها (الأنوار) أمس الأول، في مقال (المحلل السياسي)، والتي تتفاعل على (ألسنة) الناس، وتشغل هواجسهم، وقال انه من الطبيعي ان يكون لدى أي قائد أو زعيم دور ريادي وقيادي وخيار سليم، ليقود الناس نحو الانقاذ والخلاص. وأردف العماد عون، ردا على الاتهامات الموجهة اليه: لقد قال كليمنصو يوما، اذا أردت ان تخدع الناس، فقل لهم الحقيقة دائما. أنا لم أكذب على الناس، ولطالما نقلت لهم صورتي الحقيقية، ولكن بعضهم يعتقد، ان هناك صورة أخرى، وهؤلاء هم أنفسهم فئة المشككين الذين لا يصدقون، وهم بالاجمال الطبقة الكاذبة، ومن يكذب لا يمكنه تصديق الآخرين بسهولة. وقال الرئيس العماد عون، حول موضوع عودته من المنفى الى لبنان وما يقال عن صفقة مشبوهة رافقتها: موضوع عودتي يتم تصويره دائما عكس ما حصل. وأعتقد انني أوضحته مرارا، ولن أكرره اليوم، سياق عودتي الى لبنان، تمّ بطريقة شفافة وواضحة، ومن لديه أي دليل، يناقض ذلك، فلماذا يخبئه حتى اليوم، فليعلنه على الملأ.

واستطرد: احتراما للعقل والمنطق، أذكّر الجميع، بأننا لم نعقد صفقة مع سوريا، وهي متربعة سعيدة في حكم لبنان، ويوم كانت الصفقات معها مربحة، فهل يمكن ان نعقد صفقة معها اليوم وهي راحلة?
وان هذا، محاولة لتحطيم أي شخص يمكنه ان يقدم شيئا ايجابيا لمجتمعه، لانه يذكّرهم بفشلهم.
وعن ما يقال ويشاع عن تعاونه مع رموز الحقبة السورية، قال الرئيس العماد عون: ان المطلوب في هذه المرحلة، ان تجمع الجميع تحت المظلة اللبنانية، لأن لا مصلحة للوطن في حرب سورية ـ لبنانية. حرب كهذه هي من الماضي، وسنكون جميعا خاسرين.
وخلص العماد عون الى القول: ثمة جزء من المجتمع اللبناني، نتعاطى معهم على أساس انهم لبنانيون، لهم حرية المعتقد كغيرهم، من دون ان نشاركهم التفاهم السياسي على المستوى الوطني، وهذه هي وقائع الأسئلة والأجوبة.
لم يمر في التاريخ المعاصر زعيم مثلك يتعلق الناس به، ويختلفون حول تفسير دوره. هناك فئة تجد فيكم منقذا، وفئة ترى فيكم مانعا للانقاذ. ما هو ردكم على هذا التساؤل?
- اذا كان الانسان زعيما بالفعل فعليه ان يقوم بدور ريادي وقيادي في المجتمع يتخطى التناقضات الموجودة فيه، وان يكون لديه خيار سليم كي يقود الناس نحو الانقاذ والخلاص.
وضمن هذه التناقضات من الطبيعي ان يعترض عليه كثيرون، لا يشاركونه رؤيته ويعتقدون انهم على حق، وهو على خطأ، ومن الطبيعي ايضا ان يوافقه كثيرون يعتقدون انه على حق، ولكن في النهاية الرؤية الصحيحة ليست معطاة دائما للجمهور بل للنخبة، هكذا تقول الاحصاءات وهكذا تقول التجارب التاريخية السابقة. لذلك، فان التناقض في النظرة الى الزعيم شيء طبيعي، ولكن المهم ان يستخلص الناس من تاريخه، ومن تجاربهم السابقة معه. في الماضي لم يؤمن البعض برؤيتنا للأمور وللحدث الصحيح، واليوم لا يزالون هم أنفسهم يكررون مواقفهم ويقولون اننا لا نملك الرؤية الصحيحة للانقاذ، لا بأس، ولكن المسيرة ستكمل وسوف نصل في النهاية الى تحقيق ما نبتغيه للبنان.
في الفترة الأخيرة تصاعدت الاتهامات الموجهة اليكم لتبديل صورتكم في أذهان الناس، هل تخفون شيئا على العالم المتعلق بكم?
- لقد قال كليمنصو يوما (اذا أردت ان تخدع الناس فقل لهم الحقيقة دائما)، الناس لن يصدّقوا وسيبحثون عن شيء آخر فينخدعوا.. أنا لم أكذب على الناس، ولطالما نقلت لهم صورتي الحقيقية ولكن بعضهم يعتقد ان هناك صورة أخرى، وهؤلاء هم أنفسهم فئة المشككين الذين لا يصدقون، وهم بالاجمال الطبقة الكاذبة، فمن يكذب لا يمكنه تصديق الآخرين بسهولة، وسيعتقد ان الجميع مثله. هذا النوع من الناس هم من يخطىء دائما لانهم لا يرون الصورة الحقيقية وينسخون الجميع على صورتهم.
عودتي شفافة
موضوع عودتكم يتم تصويره على انه تم وفق (صفقة مشبوهة) مع بعبدا ومع موالين لنظام الوصاية. لا أحد يملك الحقيقة غيركم فاما ان ترد وتقطع الطريق أم تحجب، وسيشكّل ذلك ذريعة لخصومك للمضي في حملتهم عليكم?
- موضوع عودتي يتم تصويره دائما بعكس ما حصل، وأعتقد أنني قد أوضحته مرارا ولن أكرره اليوم، أقول فقط ان من لديه أي شيء غير الاستنتاج وحرب النوايا والاشاعات فليعلنه، هذا هو التحدّي الكبير الذي أطلقه. لا أريد كلاما، فليحضر مطلقو هذه الاشاعات أي شهادة قيّمة أو أي برهان على ادعاءاتهم وأنا جاهز. سياق عودتي الى لبنان تمّ بصورة شفافة وواضحة، ومن لديه أي دليل يناقض ذلك فلماذا يخبّئه حتى اليوم? فليعلنه على الملأ.
واحتراما للعقل والمنطق أذكّر الجميع بأننا لم نعقد أي صفقة مع سوريا وهي متربّعة سعيدة في حكم لبنان، ويوم كانت الصفقات معها مربحة، فهل يمكن ان نعقد معها صفقة اليوم وهي راحلة??!
أما بالنسبة للخصوم فوجودهم أمر طبيعي لانه في كل نجاح سيزيد عدد الخصوم وعدد الذين يناصبوننا العداء، وهذا متوقع خصوصا في مجتمع كثر فيه الفشل على مدى 30 سنة في السياسة، مجتمع يضم الكثير من أشباه السياسيين ويفتقر الى قياديين. من الطبيعي إذن ان يكثر المتململون والمنزعجون، ومن الطبيعي ان يفتروا ويختلقوا الاشاعات ويدّعوا أي شيء ليحطّموا صورة أي شخص يمكنه ان يقدم شيئا ايجابيا لمجتمعه لانه يذكّرهم بفشلهم.
مظلّة لبنانية لا سورية
هل صحيح ما يقال ويشاع عن تعاونكم مع رموز الحقبة السابقة، من أجل الوصول الى رئاسة الجمهورية، فماذا تقولون للناس المتلهفين الى معرفة الحقيقة، ويبدو التشويش على سمعتكم العطرة?
- هذا السؤال أيضا سبق وأجبت عليه مرارا، وأكرر القول اليوم انه لا يوجد رموز سورية في لبنان، أكثر من الذين يتهمون حاليا الآخرين بالسورنة، ويتنكّرون لسورنتهم هم. جميع اللبنانيين تحت الضغط الأميركي والأوروبي تعاونوا مع السوريين، نحن فقط من بقي خارج القلك السوري في حينه ودفعنا ثمن ذلك. أما الآخرون فلا أحد بامكانه ان يعيّر غيره لانهم جميعهم خضعوا للسوريين، ومنهم من قاتل باسمهم ومنهم من سرق وأهدر المال العام باسمهم... اليوم، قسم فكّ الارتباط مع السوريين قبل الآخرين بقليل ولكن هذا لا يمحو تاريخه ولا يعطيه الحق بتصنيف ومعايرة رفاق دربه السابقين. المطلوب في هذه المرحلة ان نجمع الجميع تحت المظلة اللبنانية لان لا مصلحة للوطن في حرب لبنانية سورية في لبنان، حرب كهذه هي من الماضي، وسنكون فيها جميعا خاسرين، هذا في حال صحّ الادعاء بأن هناك لبنانيين مع سوريا في لبنان، بالنسبة لي هناك مقاربتان مختلفتان للعلاقة مع سوريا: هناك من يريد الأسلوب الهجومي لحل المشاكل معها وهناك من يريد المهادنة والحوار. وأصبح المتطرفون يتّهمون المعتدلين بالسورنة.
في مطلق الأحوال لا أعتقد انه في لبنان رموز سورية، قد يكون هناك بعض الأحزاب الصغيرة التي تعتقد في نظريتها السياسية أصلا بالوحدة مع سوريا، ومع البلاد العربية وتسميها أقطارا، هؤلاء لسنا على تفاهم سياسي معهم ولكنهم جزء من المجتمع اللبناني ونتعاطى معهم على أساس انهم لبنانيون لهم حرية المعتقد كغيرهم من دون ان نشاركهم التفاهم السياسي على المستوى الوطني.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: