Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

عون يجدد حملته على الحكومة ويطالب بانتخابات مبكرة

يرفضون مشاركتنا في السلطة لان لهم اجندة مخفية

الأنوار 2007/02/19

قال رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون (نحن في التكتل قبلنا بدورنا المعارض في الاساس، ولكن هذا لم يمنع الحكومة من تجاوز كل القوانين والدستور بشكل شعرنا معه ان هناك ضرورة لان نكون داخل الحكومة بفعالية على الاقل لايقاف الاعتداء على الدستور والمؤسسات الدستورية.
وفي حديث الى محطة NBN التلفزيونية مساء امس قال: المعارضة حققت اشياء كثيرة. ويمكن الاشياء غير المنظورة التي حققتها المعارضة اهم بكثير من الاشياء التي تطالب فيها. لقد تعرض لبنان لحرب. كانوا ينسفون له مقومات وجوده في هذه الحرب ويريدون ضرب المقاومة. وقد صمد لبنان وصمدت وحدته الداخلية في الحرب، ولم تتحول الى صدامات داخلية. هذه كانت محاولة ايضا اوقفناها. وأوقفت المعارضة ايضا التغيير السياسي المشبوه الذي كان سيحصل بشكل سيئ جدا. بخط الحكومة الحالية، كان سيحصل التغيير، وأيضا هذا توقف.
وقال: عندما بحثت قضية رئاسة الجمهورية، تبين لنا انهم آتون للاستئثار بكل السلطة عن غير وجه حق حتى يستطيعوا فرض مشاريع بأجندة مخفية لم يبرزوها بعد، ولكن نحن نستطيع التوصل الى اكتشافها مع الوقت او من خلال المحادثات السياسية او الاستطلاع الذي نقوم به في مراكز القرار الخارجية... اذاً توقف التغيير السياسي والتغيير العسكري. وفي الآخر ينقلون لنا الحرب من الحدود مع اسرائيل الى الداخل، وهنا كانوا يخيروننا بين الصمت عن اجراءات الحكومة التي تريد فرض كذا وكذا او اذا نزلتم الى الشارع ستحصل حرب اهلية.
وقال: لقد نزلنا الى الشارع ولم نصمت. جمدنا الحكم. وثانيا منعناهم عن الحرب الاهلية. وأوطمئن اللبنانيين انهم مهما فعلوا فلن تحصل الحرب الاهلية. لا يستطيعون القيام بحرب اهلية. الشعب اللبناني لا يريد القيام بحرب اهلية. هذه التجربة لن تعود الى لبنان. نحن اليوم اي التيار الوطني الحر وتكتل التغيير وحلفاؤهما نحاول اعادة لبنان الى دائرة السلام، وليس دائرة العنف. هناك قوى خارجية مع قوى داخلية، تحاول اعادة لبنان الى دائرة العنف. نحن نتصدى لها وأسقطناها في الثالث والعشرين من الشهر الماضي والخامس والعشرين منه.
حرق الدواليب
وردا على سؤال حول اعتماد اسلوب حرق الدواليب لحماية الناس بعد كلام د. جعجع عن عملية تطهير في المؤسسات وفصل كل من لا يأتي الى عمله يوم الاضراب العام، اجاب العماد عون: هذا صحيح، نحن كنا واضحين بما كنا نقوم به. ولو كان موضوع الانقلاب واردا لتم. ولكنه غير وارد لانه عندما نتكلم عن اخراج البلد من دائرة العنف ولا نريد حربا اهلية في لبنان، لا يمكن ان نقدم على شيء الا بالوسائل الديمقراطية.
والآن كل شلل يحصل في الدولة، وكل عوائق موجودة هي من صنع الحكومة، طالما هم حكومة شرعية ويحكمون. هل اوقفنا لهم قرارهم المالي او الاقتصادي او الامني? من اعترض لهم القوى الامنية التي تريد التحقيق في جريمة عين علق او في جريمة بيار الجميل? هم مقصرون ويحاولون ايجاد حجة بالمعارضة. هذه اول مرة في البلد، الحكومة او بعض الرأي العام يحاكم المعارضة لانها مسؤولة عن خراب الدولة. هذا قلب للمقاييس العالمية، والمقاييس الديمقراطية. يحاولون ان يدخلوا في ذهن الرأي العام ان المعارضة هي المسؤولة. التحدي هو ادخال المعارضة للحكم، ونرى اذا كانت تستطيع تحسين الوضع ام لا.
وتابع: الحكومة ذهبت الى مؤتمر باريس-3، فلتطبق باريس-3، هي اتت بانتصار. لقد سمعنا كلاما عن مساعدات بسبعة مليارات. هي ليست مساعدات، بل قروض بسبعة مليارات وهذه المليارات تزاد على الديون.
وردا على سؤال عما اذا كانت الاتصالات ما زالت مقطوعة مع السراي الحكومي ولا يرد على السنيورة، اجاب: لا يتم اتصال كي اجيب ام لا. الموضوع كان صدفة وهذا الاتصال فقط ولم احب التعليق اعلاميا.
وسئل: لكن عرف الموضوع اعلاميا بعد باريس-3?
فأجاب: عدم الرد على الهاتف هو رسالة لصاحب العلاقة. اذا عرف ما هي جيد. اذا اخذها ايجابا يعرف لماذا.
وردا على سؤال حول سبب عدم اخذه على محمل الجد دعوة السنيورة والدعوة الى اللقاءات الثنائية، اجاب: ان اللقاءات الثنائية ممكن ان تشجع التفاهم، لكن على اساس الذي يريد القيام بالمبادرة لا يأتي للسؤال عن رأيي بالموضوع. رأيي معروف، المبادرة ليست عندنا. نحن لدينا مطالب والمبادرة لدى الحكومة. اذا لديهم شيء فليعرضوه وليس شيكات بلا رصيد. نستطيع الاطلاع من خلال الصحف على آراء الحكومة. لسنا بحاجة الى مراسيل ليخبرونا بماذا تريد الحكومة فعله. عندما يعرض الفرد على الآخر ورقة، يقول له هذه تحتاج الى تعديلات معينة. اذا يريد بالفعل رأيي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار ما نقوله.
وحول رفض الموالاة للثلث المعطل وتأكيدهم على امكانية انشاء المحكمة الدولية تحت البند السابع، تساءل عون: هل تصبح المحكمة تدبيرا جزائيا بحق اللبنانيين? شو البند السابع? البند السابع يفرض عقوبات على الوطن، ولا يفرض محكمة. ليشرح لي احدهم بماذا يقوم البند السابع في لبنان. لا استطيع ان اعثر على تفسير قانوني للامر.
وسئل: ترفض الرد على الرئيس السنيورة، والسيد نصرالله غير متحمس للقاء النائب سعد الحريري، والرئيس بري يرفض لقاء الرئيس السنيورة، لماذا تغلق كل الابواب، وهم يقولون انهم مع الحوار?
اجاب: اذا ليس هناك معطيات ايجابية لماذا اللقاء? لنشرب القهوة? تناول القهوة بكثرة مضر، لذا ليس مفيدا ان تتناول القهوة فقط.
اذا اتصل بك الرئيس السنيورة، هل ستجيب عليه?
- بالطبع سأجيب وأسأله اذاكان لديه شيء جديد?
الانتخابات المبكرة
وردا على سؤال عما اذا كانت شعبية التيار الوطني تتراجع ام تتزايد، قال: لن اجيب على السؤال. انا من الناس الذين يقبلون التحدي لأني لا اخاف من نتائجه، وأؤمن بالديمقراطية وبالتمثيل الصحيح، وأدعو الى انتخابات مبكرة، لان بذلك نكون صححنا التمثيل. اي اذا فازوا هم بالانتخابات، فليعتمدوا السياسة التي يرونها مناسبة. انا لا اريد بأي شكل من الاشكال اذا كانت سياستي لا تعبّر عن رغبات من امثل، لا اريد القيام بهذا الدور غير الضميري، اي ان اكون ازوّر ضمير من امثل. انا لا احب معرفة اذا كان من امثل ما زالوا معي او تركوني الا من خلال الانتخابات. هذه هي الديمقراطية بصرف النظر عن النتائج. احب العودة الى الانتخابات المبكرة.
اذا كانوا يقيسون الامور بالربح والخسارة ويرون الآن ان الامور اصبحت لمصلحتهم، اهلا وسهلا بهم وليفوزوا بها لكن ليقبلوا بالانتخابات المبكرة وليسمعونا صوتهم، كم شخصا اصبح مع الانتخابات المبكرة. هكذا اذا نزلنا الى مجلس النواب غدا وقدّمنا مشروعا بانتخابات مبكرة، عندها نربح المشروع ونقوم بالانتخابات بدل القول ان شعبية العماد عون زادت او تراجعت.
وردا على سؤال ان الانتخابات الرئاسية بعد اشهر فيما الانتخابات النيابية بعد سنتين، اجاب العماد عون: حصلت ثلاثة احداث كبيرة في لبنان، كل واحدة منها تستوجب انتخابات: اولا، انهيار الحلف الرباعي الذي على اساسه تشكلت الاكثرية التي ألّفت الحكومة. ثانيا، حصلت حرب وأصبح هناك حالات تصادمية بالاراء عنيفة، خضّت كل الفكر السياسي اللبناني. ثالثا، جرت تظاهرات لمليون ونصف مليون انسان. الا يهزون رئيس الحكومة? هو على من يريد ان يحكم? اي حكم يحترم نفسه بعد هذه الاحداث الثلاثة الكبيرة? هناك شيء يستوجب ان تكون هناك انتخابات نيابية.
وحول تحرك المعارضة وكلام السيد حسن عن ان خيارات المعارضة للتحرك ضد الحكومة ما زالت كثيرة لكن نعطي فرصة للحلول السياسية، سئل العماد عون ما هي الخيارات ولماذا لجأتم الى الاضراب طالما تعولون على الحلول السياسية?
اجاب: الاضراب ما زال تعبيرا سلميا وهناك الاعتصام والتظاهر السلمي وفوقه هناك الاضراب، وهو تعبير بدرجة اعلى من التظاهر السلمي. وطالما الحكومة مصرة على عدم احترام الدستور كل الابواب مفتوحة. وكل الاشياء تصبح مشروعة بعدها.
مثلا?
- لا اريد ان اعطي امثالا. حكومة لا تحترم الدستور، الاجتهادات كثيرة وتصبح اشياء كثيرة مسموحة.
وردا على سؤال حول الكلام سابقا عن الوصول الى عصيان مدني، استقالات من مجلس النواب، اجاب: كي لا يصبح هناك تأويل للكلام وتسبح المخيلات لاننا دائما نحاكم على النوايا، لذا اقول فقط الابواب مفتوحة بعد سقوط الحكومة دستوريا بعدة مواد دستورية، اعتقد ان من كان وحتى اي ولد له الحق ان يرشقها بحجر.
وحول ان كان هناك سقف زمني لهذه التحركات وماذا حققت المعارضة، قال: نحن بالنا طويل. نحن نعتمد سياسة النفس الطويل. ونريد ان نرى ماذا ستعطي هذه الحكومة للناس.
لكن الحكومة تحملكم مسؤولية تعطيل البلد واحتلال الساحات?
- لكن هم احتلوا منازلنا. لماذا نحتل الساحة? لان ليس لدينا منازل. اين اصبح برنامج الاعمار السريع?
الثلث المعطل
وتعليقا على كلام الوزير فتفت ان اعطاء الثلث المعطل للمعارضة كمن يسلم رقبته في السياسة، قال عون: ان من لديه امكانية التعطيل لديه امكانية التسيير. دخولنا الى الحكم يسيّر الحكم، اذا لدينا امكانية التعطيل كما يقول. ولكن نحن لا نستعطي منه ثلث التعطيل، ليبقى له، ولتبقى كل الحكومة له، وليعمل ويرينا اجتهاداته.
وحول عقد جلسات لمجلس الوزراء بغياب الوزراء الشيعة، قال: مهزلة ان يعتبروا نفسهم حكومة شرعية، ويعتبروا انهم يعطونا. وهكذا حصل معي ايضا في الانتخابات النيابية، يجب ان يفهموا ان هذا حق وهناك عملية نصب على المعارضة في الموضوع. ونحن لم نحب الدخول الى الحكم الا لتجليس الحكومة التي لا تحترم الدستور. ويجب ان يفهم آخر لبناني يؤيد الحكومة حاليا، انه يتعاطى مع حكومة تنصب عليه. لا يستقيم حكم دون احترام الدستور والقوانين.
وتابع: هناك عملية ابتزاز للمسيحيين بصورة خاصة منذ سنة 1990 لم يعودوا بعد للمشاركة في الحكم. المسيحيون غير مشاركين. المعركة ليست مع الشيعة للمشاركة. المعركة مع المسيحيين للمشاركة. الشيعة كانوا اخذوا حصتهم، ويريدون اربعة وزراء للتيار الوطني الحر وكتلة التغيير والاصلاح. اذاً مشكلة المشاركة ليست مع الشيعة ولا مع السيد حسن نصرالله، معنا نحن. هذا ما يجب ان يفهمه السنيورة وأحمد فتفت وكل القيمين في الحكم. لا يستطيعون تهميش المسيحيين كما كانوا يهمشونهم. المعركة ليست للسيد نصرالله بل لنا المسيحيين. انا اليوم كممثل للمسيحيين مهمش. ولا يحق لا للسنيورة ولا للحريري ان يهمشنا. معركة التضامن اليوم مع حزب الله لان هناك تفاهما بيننا على الديمقراطية التوافقية هي كي نشارك نحن. انهم يجبروننا على قول ذلك.
هناك مسيحيون يمثلون في الحكومة هل تنفي تمثيلهم?
- انفي تمثيلهم. من هناك لدى الموارنة? من منهم منتخب بأصوات مسيحية? كل المسيحيين، من منهم منتخب بأصوات مسيحيين?
وردا على سؤال حول قدرة التوافق داخليا، اجاب: الذي يرفضني ان اكون شريكا في السلطة كيف يقوم بجهده للحل? يرفضني معه بالسلطة لانه متورط بسياسة يمكن انا رافضها. هو يعلم لكن لا اعلم انا لماذا يرفضني ان اكون بالسلطة معه? يرفضني لانه متورط بسياسة، لديه اجندة مخفية. لو لديه اجندة مكشوفة لمصلحة لبنان، لماذا اتشاجر معه?
وردا على سؤال حول رفض المعارضة (للوزير الملك) في مبادرة عمرو موسى، اجاب العماد عون: اي وزير ملك? هل تعتقدون بوجود وزير ملك بين اكثرية وأقلية. وزير الملك وافقنا عليه كمخرج من الازمة. لا يحلم احد بوزير ملك. مخرج لبق لكن اذا اخذوا الامر جديا، ليبحثوا هل ما زال هناك ملوك? رأينا الوزراء الملوك الذين جرى تعيينهم في الوزارة الحالية ولا واحد منهم اظهر انه ملك دون تسمية.
وحول صحة الكلام عن ان هناك من عرقل زيارته للسعودية، قال عون اعتقد ان هذه الزيارة لو كان يجب ان تتم كانت حصلت منذ اكثر من سنة بعد الانتخابات النيابية، لاسباب ليست من جهتي تعرقلت، واتت الزيارة قبل اغتيال الوزير الجميل بيومين، وكانت الاجواء مضغوطة جدا فلم احدد موعد زيارة، وكان لدي زيارة الى الكويت والامارات وأجبرت على الغائها بسبب الاجواء حينها. ولكن مجددا ليس لدي مانع ان تتم الزيارة لكن ليس هناك موعد محدد. وعندما يصبح الموعد ملائما نلبي الزيارة. اعتقد ان السعودية تسمع آراءنا والزيارة للتعارف اكثر مما هي لسماع الآراء.
وختاما، اكد عون ان في لبنان ليس هناك حرب اهلية هناك اناس يستطيعون ان يفرضوا علينا بعض الاذية ولكن هذه الاذية محكوم علينا كي نفشل المؤامرة الكبرى على لبنان ان نتحملها، ولا نقوم بردود فعل ثورية غوغائية، لان تجربتنا الطويلة خلال الاربعين سنة ان لا احد يشعل النار في بلده يريد خيره من يشعل النار ليحرق لبنان? نحن مع اخضرار لبنان وليس حرقه.
كلمة الى السنّة
وأضاف: بحياتي لم اخصص طوائف ومذاهب، لأول مرة احب ان اتوجه للطائفة السنية بهذه الحرب السنية-الشيعية، انهم ينظرون الينا كحلفاء للشيعة وكأننا ضدهم، ليطرحوا على انفسهم بماذا قمنا بأذيتهم اذا كان لديهم هذا الشعور? للذين لا يعرفوننا، للذين يأخذون الاخبار من (المستقبل) والاعلام المحيط به، بماذا تعرضنا للسنّة كي يكون لديهم احيانا شعور عدائي في السياسة? هل باستطاعتهم ان يحكموا الوطن دون مشاركة الآخرين، الا يشعرون ان هناك اعتداء على الآخرين بعدم تطبيق الطائف? هل نطالب نحن بشيء شاذ اصلا? الا نريد ان نعيش سويا معهم في البلد?
وأضاف: نقول لهم، لم نتآمر عليكم كي تكونوا مشنجين. بالعكس يجب ان تطمئنوا. لقد رأيتم الحوادث، لا احد يريد منكم شرا. ليس هناك قيادات تفكر بالاساءة لاننا نعي تمام الوعي ان لبنان لا يبنى الا بشراكة الكل والعيش المشترك والحياة الوحدة.
وللدروز اتوجه لهم بالجبل: مع من تريدون العيش? هل تريدون العيش مغلقين او منفتحين? لقد دعوناكم في السابق ان كل جبل لبنان مفتوح لكم لماذا تريدون الجلوس في الشوف وعاليه وتنغلقوا على نفسكم، حتى لو كنا مختلفين في وجهة النظر السياسية، لبنان وطنكم وانتم طائفة مؤسسة في لبنان. لا يجب ان يتحكم العدد بشعوركم وبموقفكم، لانكم مؤسسون في لبنان خصوصا اننا نتحدث بالديمقراطية التوافقية. لذا ايضا اعيدوا النظر بهذه المواقف المتشنجة لانه يجب ان نكون كلنا لبعضنا. انا رسالتي على مستوى الناس العاديين لانهم يجب ان يكون لديهم حسن المقدرة، وإذا نحن حرضنا في احدى المرات طائفيا، فلينبذونا.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: