Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

Ce site a pour but de fournir nos lecteurs des nouvelles sur les activités du Courant patriotique libre au Canada et surtout dans le province de Québec. Il fournira aussi des informations sur les derniers développements sur les scènes politiques, économiques et culturelles libanaises et internationales.

Merci de votre visite!

The purpose of this web site is to provide our visitors with the latest news about the Free Patriotic Movement's activities in Canada and especially in the province of Quebec. It will also provide up to date information about the latest Lebanese and international developments on the political, economic, and cultural scenes.

Thank you for your visit!

 

 


عون يدعو الى الصمت وعدم الاستنتاج قبل انتهاء مهمة ميليس ويأمل بالوصول الى الحقيقة لتحديد المسؤولية ومن اجل المستقبل

الأنوار 2005/08/30

قال العماد ميشال عون مساء امس (الآن علينا الصمت وعدم اصدار استنتاجات قبل صدور نتائج التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري. قد يبرئ التحقيق جهات او لا يبرئ، وقد تبقى الشكوك على كل الاجهزة اذا لم يتوصل الى اشياء ظاهرة وواضحة. واضاف يقول في مقابلة مع قناة (الجزيرة) التلفزيونية القطرية: في قضية سلاح حزب الله لسنا في موضوع داخلي فقط، اي في وجهة نظر داخلية. بمعنى انا كلبناني اطالب حزب الله بوجهة نظر وحدة الدولة ووحدة القرار والمسؤولية على الحدود. وهناك وجه آخر هو الوجه الدولي الذي نشأ منذ ان تم اتفاق الطائف الذي تواجد فيه السفير الاميركي السابق دايفيد ساترفيلد والرئيس الراحل رفيق الحريري. وقد بلغا الولايات المتحدة والامم المتحدة عن اتفاق الطائف الذي في فقرته الثالثة ينص على انتشار الجيش ونزع السلاح. اخذوا هذه الفقرة وترجموها الى قرار دولي هو .1559

وعندما تبلغه اللبنانيون بدأوا القول نرفض التدخل الدولي، بينما هذا القرار مبني على اتفاق لبناني - لبناني. والكل يدعي احترام اتفاق الطائف وتنفيذه، وفي الوقت نفسه قاموا بتوصيف جديد للفقرة الثالثة. واضاف: انا انسحبت من الجدل لأني لا اريد الاصطدام لا مع حزب الله ولا مع المشكلة الدولية التي لست انا من خلقها. هم الذين خلقوها في الطائف عبر تبليغ الامم المتحدة الاتفاق والعملية العسكرية التي حصلت لحذفي من هذا الاتفاق. المشكلة داخل الحكومة ورأى العماد عون ان على حزب الله ان يسلم اليوم سلاحه، معتبرا ان حزب الله هو في موقع المسؤولية وهو جزء من الحكومة، وعلى الحكومة اللبنانية ان تقرر بنفسها. اذن المشكلة قائمة في قلب الحكومة وليس عندي. والموضوع مطروح للحكومة وانا كنائب معارض عندي دور المراقب الى حين قرار الحكومة، وحينها اقول اذا كان القرار صائبا ام خطأ، لكن يجب ان ادع الوقت للحكومة كي تتصرف. واقول مسبقا لست بمواجهة مع حزب الله ان سلم سلاحه، كما اني لا اخاف من سلاح حزب الله ولا الذين امثلهم يخافون سلاح حزب الله. واضاف: لكن يبدو اليوم ان حزب الله في تشابك مع سوريا وايران. هذا هو الظاهر على الاقل في الاعلام. وهنالك خطر اشتباك ليس فقط مع الولايات المتحدة انما معها ومع غيرها. وهذا ممكن ان يحمل اخطارا كثيرة. كما ان هنالك تأثيرات اقتصادية سلبية كبيرة على لبنان بسبب بقاء السلاح مع حزب الله. تجربة المقاومة وابدى اعجابه بتجربة السيد حسن نصر الله كمقاومة، معتبرا ان مقاومة بهذه القوة يجب ان يكون فيها صدق، صراحة وشجاعة. وهذه امور نقدرها وفيها حوافز قوية. ولا يستطيع اي قيادي القيام بها. اما الآن في مرحلة الانتقال السياسي، فهي مثل (كبسولة) وصلت الى الفضاء وتريد العودة الى الكرة الارضية. هناك نقطة دخول خطرة لها زوايا محددة، اذا لم تدخل فيها، هناك خطر الاحتراق. الاغتيالات وردا على سؤال حول ما يعرفه عن اشباح الليل زارعي الموت والاغتيالات في لبنان، اجاب: اول شعور عام عند اللبنانيين كان اتهام سوريا باغتيال الرئيس الحريري الى ان كلفت لجنة دولية للتحقيق في هذا الموضوع، الان يجب علينا الصمت وعدم الاستنتاج قبل صدور نتائج التحقيق، التحقيق قد يبرئ ساحة سوريا او لا، لا نعرف ماذا سيحصل، وقد تبقى الشكوك على كل الاجهزة اذا لم يتوصل التحقيق الى اشياء ظاهرة وواضحة، الآن من قتل اللبنانيين? هناك افرقاء لبنانيون نفذوا بحق بعضهم اغتيالات، طبعاً كان هنالك اغتيالات مطلوبة من الخارج لكن لا يعرفها الا من نفذها، يمكن في هذه الاحداث ان يكون تصفيات لناس نفذوا لغيرهم، هذا الموضوع لمعرفته، يجب ان يكون لدى الشخص شبكة مخابرات في تصرفه كي ترى ارتباط الناس مع من ومن ينفذ? وسئل ان كان يعتبر سوريا بريئة في هذا الموضوع، اجاب: اثيرت مواضيع كثيرة حول الاجهزة اللبنانية التي ساعدت على ازالة معالم الجريمة مما اثار شكوكا اعطت اتجاهاً نحو سوريا، وعلى التحقيق ان يظهر الصورة الاخيرة للمجرم، فقد يعجز او قد يصل، ونأمل ان يصل الى الحقيقة التي تظاهر من اجلها اللبنانيون، وهذا شيء مهم لتحديد المسؤولية ومن اجل المستقبل. ورداً على سؤال عما اذا كانت سوريا اليوم ناخباً في لبنان رغم انسحاب قواتها العسكرية اجاب: في حكم الوضع القائم سوريا ليست ناخباً، ولكن اذا شئت في المطلق سوريا موجودة في ذهن اللبنانيين واي شخص يريد ان يصبح رئيس جمهورية لبنان اليوم او بعد عشرة اعوام، اسمح لنفسي ان استعيد جملة قلتها اثناء اجتماع اللجنة السداسية في تونس لبنان لا يحكم من دمشق ولا يحكم من بيروت ضد دمشق، واعتقد ان ذلك من الثوابت ان كان لها يد في الانتخاب ام لا اذ لا يجب ان ننسى ان سوريا دولة موجودة على حدودنا، بصرف النظر عن التعابير الاخوية في اللغة العربية لنتكلم عن مصالح دولتين متجاورتين سوريا متجاورة مع لبنان وهناك; مصالح طبيعية مفروضة مشتركة هي المياه والعمالة والمرور والامن المشترك على الحدود، كلها امور ثابتة وستبقى ثابتة في العلاقات بين البلدين، لكن بالمقابل على السوريين الا يفكروا بالسيطرة على لبنان التفاهم معهم يجب ان يكون جيداً ومتواصلا في المطلق. وسئل في اجتماع اللجنة السداسية في تونس جاءك اول عرض رسمي سوري من اجل وصولك الى السلطة في حال اتفقت مع دمشق? فاجاب: الذين حاولوا خلق المشكلة خلقوا القصة. اذ لم يكن هناك عروض ولا تفاوض حول هذا الموضوع. واضاف ان السلطة عرضت عليه في بيروت عندما اتى موفد إثر لقاء الرئيس رفيق الحريري والرئيس حافظ الأسد. ولدى سؤاله ان كان مستعداً لتلبية دعوة سورية لزيارة دمشق بصفته نائباً، قال عون ننظر في الموضوع بمعنى اذا كانت الأجواء ملائمة الآن او ندع الأزمة تعبر للحظة. لكن من الناحية المبدئية ليس هنالك اي مانع من ان ازور اي دولة عربية. وحول رأيه في سياسة الرئيس بشار الأسد، قال هنالك مشكلة في اغلاق الحدود لفترة معينة وبعد زيارة رئيس الحكومة دمشق فتحت الحدود، سألنا لماذا اغلقت، ولماذا فتحت كي نتعلم من اجل المستقبل لم نسمع جواباً. وسئل عن رأيه بالرئيس بشار الأسد، فأجاب انه رئيس جمهورية سوريا وعلينا ان نتعاون معه لبناء علاقات مستقبلية بين لبنان وسوريا. وسئل اذا كان سيترشح لرئاسة الجمهوية، اكد انه اذا كان حلاً للمشكلة القائمة حالياً فلا بأس، اما اذا كان الموضوع يضيف مشكلة على مشكلة فكلا، خصوصاً اني صاحب برنامج اريد تطبيقه والدفاع عنه. وهذا الشيء مهم جداً بالنسبة لي. وسئل عن مضمون زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى لبنان? فأجاب يجب الاعتذار منها لأن الصحافة اللبنانية تقول اشياء غير صحيحة ويعتقدون انه من خلال الاستفزاز يستطيعون الحصول على جواب مني على هذا الموضوع، لكن جوابي هو بالصمت. واضاف: هذه تقاليد الولايات المتحدة مع كل دول العالم، يتكلمون مع الحكومة ومع المعارضين وانا رأس المعارضة حاليا. وهذا هو سبب زيارتها التي كانت للتعارف لأنها المرة الاولى التي نلتقي والتداول في برنامجها ودور المعارضة البناء وهي تشجع المعارضة الحقيقية التي تسمح بتوازن في السلطة. ونفى ان يكون قد تطرق معها الى موضوع رئاسة الجمهورية معتبرا ان هذا الموضوع الوحيد الذي لا اتكلم به ولا هم يذكرونه، لأنه في علاقتي مع الكونغرس الاميركي عام 2001 هناك غائب واحد في كل محادثاتي كموضوع هو الجنرال عون.

 

 

Login to your eMail Account
Email:  
Password: