Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

عون: هل لبنان محتل أم مساعد من الأمم المتحدة؟

البلد 2006/10/05

تابع هجومه على الأكثرية واتهم الحكومة باسقاط انجازات الماضي

انتقد النائب ميشال عون أمس قوات الامم المتحدة العاملة في لبنان، وتساءل “أين السيادة الوطنية والطائرات تحلق يومياً فوق رؤوسنا والامم المتحدة تملأ البحر والبر ويتحدثون عن أصول الاشتباك على البر الذي يتخطى مهمة الأمم المتحدة. فلماذا لا يحصل اشتباك في الجو لمنع الاعتداء الجوي على لبنان؟ هل الحركة ممنوعة من طرف واحد على الارض اللبنانية فقط؟”. واضاف : “هل لبنان محتل أم مساعد من قبل الأمم المتحدة ؟”.

وقال عون في مؤتمر صحافي عقده بعد لقاء جمعه بمنسقي المناطق في التيار الوطني الحر في الرابية: “عندما يقول البعض عن العماد عون وزملائه في تكتل التغيير والاصلاح او في التيار الوطني الحر إنهم أصبحوا سوريين إيرانيين أعتقد أنني أشك ليس فقط بهم بل بمعلميهم والسفارات التي يتبعون لها وبسياستهم وصدقهم”.

وتابع هجومه على قوى الاكثرية من دون أن يسمي أحدا، وقال : “الإنسان الفاسد لا يبني المؤسسة الصالحة خصوصاً إذا جربناه لمدة 16 سنة وما زال يكرر ذاته. لا يمكننا أن نعاشر الكذب مدى الحياة وأن نعيش مع بعض المتواطئين مع الكذب ومن ارتدوا لباس العفة ويدعون الى التغيير والتخلص من هذا الخطاب لأن الناس ملوا”. وتساءل : “هل يجب أن نقبل بالكذب والفساد وبمن شاركوا فيهما وان كانوا لم يكشفوا بعد أن يظلوا يمارسون كل هذه الامور في الحكم؟ هذا ما لن نقبل به واذا كان من نية لبناء لبنان المستقبل فهو لن يبنى في السفارات. لا يأتي أحد الينا كي يساعدنا”.

وشدد على الانفتاح على الصداقات الخارجية، وقال : “نحن منفتحون على الصداقة ونريدها ولكن لا يعني ذلك الخنوع والخضوع. لبنان بلد صغير يحتاج إلى صداقة الكل إذا كانوا يريدون صداقته. أي نموذج يقدمون لنا حالياً؟ العراق أو غزة؟ هؤلاء الذين يحرتقون ويتحدون بأي معادلة يحكم لبنان؟”.

وتابع متسائلا : “أين صيغة الطائف؟ هل هي صيغة ثنائية شيعية سنية والمسيحي يبقى خارجاً؟ إذا كانت هذه هي الصيغة، فليقولوا لنا منذ الآن. أين تبحث القضايا الأساسية؟ ومع من؟ هل تهميش الرئيس جزء من الطائف؟ هذه ليست مواضيع شخصية متعلقة بالعماد إميل لحود بل برئاسة الجمهورية”.

وجدد تأكيده على أن هذه الأكثرية “غير معترف بها لأنها جاءت تحت قانون تماماً كقانون التمديد، مطعون به”.

وأكد عون ان التيار لا يسجل على نفسه انتماءه الى أي محور، وقال : “انطلاقاً من بيروت كما ورد في ميثاق التيار الوطني الحر ننفتح على العالم وعلى المحيط وعلى كل الصداقات انطلاقاً من مصالح لبنان وشعبه. لذلك استقلالنا تام وناجز. ونعيب على الحكومة الحالية أنها أسقطت ما ربحناه في العام الماضي. وقد نكون أمام مرحلة من النضال لنعيد الاستقلال والسيادة والحرية المفقودة مجدداً. مع الماضي الفاسد الذي سنفضحه، لدينا نظرة للمستقبل الجميل”.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: