Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

عون: الأكثرية تعطّل اصدار قانون انتخاب والشعب رشحني للرئاسة لأنني الأفضل

بيروت     الحياة     - 03/05/06//

اعتبر رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون أن جلسة الحوار الوطني الأخيرة «كانت من دون نتائج»، متمنياً «لو تقفل الحكومة الهدر المتمادي في المصاريف كي تحسن وضع العمالة اللبنانية وتمنع تهجير البلد». واتهم عون في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع التكتل في الرابية أول من أمس، نواب الأكثرية بأنهم «يعطلون إقرار القانون (الانتخابي الجديد) لأنهم يريدون قانوناً على قياسهم وليس بالصفة التمثيلية للشعب اللبناني»، منتقداً إهمال الدولة «دفع المستحقات لـ 46 ألف موظف (في الجيش) منذ سنة 1996 (...) بينما تصدر أحكام قضائية لكسارة تتخطى حقوق 46 ألف إنسان».

وعن عدم مشاركته في الجبهة المسيحية المنوي تشكيلها، قال: «لقد سمعت أهدافها: قانون الانتخاب واعادة التوازن، ولا يزالون الجذع الأساسي لتجمع 14 آذار (مارس)، فالتوازن مفقود لأن قوى 14 آ ذار أمعنت في إزالته، إذاً كيف يستطيعون التحرك في قلب التجمع إلى حركة مطلبية»، وأضاف: «إذا أرادوا أن يكونوا بهذه الصفة فعليهم أن يستقلوا عن قوى 14 آذار حتى ولو أيدوا أهدافها».

واعتبر عون انه «كان يجب أن يطوى ملف رئاسة الجمهورية منذ زمن، لقد ضاع الوقت على مشكلة الرئاسة وتبين أن الأكثرية تربح الوقت وكأنها تحاول تحميل رئيس الجمهورية الفشل السياسي والاقتصادي الحاصل»، وقال: «لا أعتقد انه سيحصل أي جديد في جلسات الحوار، وقد قلت إنني سأكون مراقباً لأنني لن أساهم في هذه التمثيلية».

وأضاف عون: «استطعنا في التفاهم مع «حزب الله» أن نعمم الاستقرار والطمأنينة على 80 في المئة من الأراضي اللبنانية، وقد انفتحت الناس على بعضها بعضاً. ونتمنى بمعالجتنا للقضايا الاقتصادية أن نريح المواطن»، مشيراً إلى أن «على السياسيين أن يصلحوا سلوكهم وينظروا إلى الحكم وليس الينا، عندما نكون نحن المسؤولين فلينتقدونا، اليوم لن يسمموا الفكر اللبناني بأفكار خطأ، فليتوجهوا إلى الداء حيث هو، هو في الحكم، في قانون انتخاب، في تعطيل المجلس الدستوري، في حكومة لا تريد أن تقر قانون انتخابات جديد، تخالف الدستور وتعين وزيراً مكان وزير وهو حي يرزق وموجود على الأراضي اللبنانية». وأضاف: «هناك حكومة فاقدة التوازن، تخالف الأعراف وقوانين التعيين في الوظيفة وتساهم بتفاقم الحياة والأوضاع المعيشية للشعب اللبناني، لا أحد ينتقدها وهم ينظرون إلى العماد عون، ولماذا هو مرشح إلى الرئاسة، أنا أعتبر نفسي وبشرف أفضل مرشح انتخبني الشعب اللبناني والتحدي الكبير عند الشعب وليس عندي، فليتفضلوا وينتقدوا والذي لا يعجبه رأيي ليقل ذلك وليصوت ضدي، ولكن كيف ينتقدني على أشياء لم أقم بها فكيف على حقي وهو أن الشعب اللبناني رشحني للرئاسة».

وأكد عون أن «هذه الحكومة أفسدت الماضي ولن تصلح الحاضر ولن تنقذ المستقبل، منذ 12 سنة جاءنا وعد أن ربيع لبنان آتٍ ولكن لا ربيع ولا زهر وكل الشباب اللبناني ترك لبنان»، وقال: «نحن نعطيهم الثقة عندما ينصرفون إلى منازلهم ويقولون أخطأنا، ولكن عندما يقولون أنهم سيصلحون الأمور فلا أثق بهم ولا أنصح الشعب اللبناني بأن يعطيهم ثقة».

وأعلن عون أن تياره لا يثق «إطلاقاً بهذه الحكومة وبما ينبثق منها، وليس لديهم شيء من الجدية»، معتبراً أنها «لم تقم بواجباتها الحكومية خلال سنة، لم تستطع أن توحد الشعب اللبناني وحاولت أن تستأثر بالسلطة مرات عدة لتأمين الدور الذي كان للدولة الأمنية آنذاك»، وقال: «هذه الدولة الأمنية التي حطمناها لن نعطيها ولن نجعلها تعود مع الحزب الواحد».

وعما إذا كان الوضع المسيحي مشرذماً، رد عون: «لسنا في حالة تشرذم، هناك شعب في نظام ديموقراطي أعطاك 70 في المئة من أصواته، فأنت تستطيع حتى أن تعدل الدستور. هناك قواعد ديموقراطية جديدة في لبنان لا أدركها. ولكن نسبة 70 في المئة كافية للتمثيل، حصلت على اكثر، فأخشى من أن اصبح ديكتاتوراً أو الشخص الأوحد، ونحن لا نعترف بالممثل الأوحد، أنا موجود بالأكثرية والتوافق وأنا راضٍ عن هذا الوضع».

ولفت عون إلى أن «النزول إلى الشارع هو حق للمطالبة، للنقابات العمالية ولمن يريد مطالبة الحكومة وليس الحكومة التي تنزل إلى الشارع لتتظاهر ضد نفسها أو ضد مؤسسة دستورية أخرى».

Login to your eMail Account
Email:  
Password: