Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

رئيس الوزراء السابق كان مناهضاً لـ«بيع دم اليهود» عبر تعويضات ... اعترافات عميل إسرائيلي: بيغن وراء محاولة لاغتيال المستشار الألماني أديناور عام 1952

 

برلين - اسكندر الديك     الحياة     - 14/06/06//

«بيغن كان وراء محاولة اغتيال أديناور»، تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ» على صفحتها الأولى أمس، مضمون اعترافات لمراسلها السابق الإسرائيلي إليعازر سوديت، بان مناحيم بيغن الذي أصبح لاحقاً رئيساً لوزراء إسرائيل ونال جائزة نوبل للسلام عام 1978 «خطط ونظم ومول» في العام 1952 محاولة اغتيال أول مستشار اتحادي لألمانيا الجديدة بهدف منع إقامة علاقات طبيعية بين البلدين. وكشف سوديت تورطه في المؤامرة. 

تزامن ذلك مع نشر صحيفة «هآرتس» أمس (أ ف ب)، ان بيغن حاول اغتيال أديناور لعرقلة اتفاق في شأن التعويضات التي منحتها ألمانيا لضحايا «المحرقة» اليهودية في الحرب العالمية الثانية، مشيرة الى ان بيغن الذي كان معارضاً في البرلمان، شن حملة عنيفة على التعويضات، معتبراً ان «الدم اليهودي لا يقدر بثمن».

وأشارت «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ» إلى أنها نشرت في الرابع من تموز (يوليو) 2003، مقالاً للصحافي الألماني هينيننغ زيتس وصف فيه محاولة الاغتيال بواسطة علبة بريدية مفخخة ومجرى التحقيقات التي فتحت في حينه، الأمر الذي كرره في كتابه «الاعتداء على أديناور - قصة سرية عن اعتداء سياسي»، والذي ذكر فيه أن التحقيق ضيّق دائرة المشتبه فيهم، من دون التمكن من الكشف عنهم بصورة كاملة.

وأضافت الصحيفة الألمانية أن أسماء المشاركين في محاولة الاغتيال أصبحت معروفة، وهي لناشطين سابقين في منظمة «إرغون زفاي لويمي» اليهودية الإرهابية المعروفة أيضاً باسم «إتسل» والتي كانت تقاتل الانتداب الإنكليزي في فلسطين وجرى حلها عام 1948. وتابعت أن المشاركين في محاولة الاغتيال نفذوا أمراً صدر عن أبرز قيادات حزب «حيروت» الذي أسسه بيغن بعد حل «إرغون».

واستندت «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ» إلى ما كتبه سوديت نفسه في تقريره، مشيرة إلى أنه «ذكر باحترام كامل أن مدبر الاعتداء هو مناحيم بيغن»، وأنه شارك شخصياً في العملية. وكان خمسة إسرائيليين اعتقلوا في باريس في نيسان (أبريل) 1952، أربعة منهم من حزب «حيروت»، وجهت إليهم تهمة المشاركة في محاولة اغتيال أديناور بواسطة طرد مفخخ أرسل إليه عبر البريد.

وفي التفاصيل أن شخصاً طلب من صبـيين في محطة قطارات ميـونيخ في 27 آذار (مارس) من ذلك العام، إيصال طرد إلى مركز للبريد في شفابينغ يحمل اسم المستشار وعنـوانه في مقر المستشارية في بون. لكن العبوة انفجرت مساء في مركز الشرطة وقتلت خبـيراً كلف بتفكيكها.

وبعد أيام من ذلك، وصلت رسالتان مفخختان إلى مدينة فاسنار القريبة من لاهاي في هولندا حيث كان يتفاوض مسؤولون ألمان وإسرائيليون لوضع تفاصيل اتفاق ينظم التعويضات المالية والعلاقات اللاحقة بين البلدين. وعلى الأثر أعلنت «منظمة المقاومين اليهود» غير المعروفة حتى ذلك الحين مسؤوليتها عن الطرد البريدي والرسالتين المفخختين. ورأت الصحيفة أن «هدف الاعتداءات بات واضحاً: منع تحقيق أول تفاهم بين ألمانيا وإسرائيل».

وفي 1977 اصبح بيغن رئيساً للوزراء، وحصل في 1978 على جائزة نوبل للسلام مع الرئيس المصري أنور السادات بعد توقيعهما اتفاقات كامب ديفيد التي أفضت الى إبرام معاهدة السلام الإسرائيلية - المصرية في 1979.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: