Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

مؤكداً أن لبنان لا يملك أمنه بيده ... عون: لماذا لا نطرق معاً أبواب دمشق؟

 

بيروت     الحياة     - 18/06/06//

اعتبر رئيس كتلة «التغيير والإصلاح» النيابية النائب ميشال عون ان اللبنانيين يستطيعون أن يصلوا الى التوافق في مواضيع عدة بالحوار، شرط «ألا يكون لدينا حالات خلافية تصادمية».

ورأى عون أمام وفد من نقابة الأطباء زاره أمس، ان «لبنان سيصبح نموذج قوة ونموذجاً للشرق الأوسط بكامله الذي يقوم على سياسة الخلاف والتصادم».

ورداً على سؤال عن النتائج المرجوة من تفاهم «التيار الوطني الحر» و «حزب الله»، قال عون: «كل لقاء بين شخصين قياديين يسعى الى ايجاد حلول لمشكلة ما، لا شك ان الشعب سيسبقهم. فخلال 30 سنة لم يصل أي حوار الى تغيير العلاقة في المجتمع ولو بقدر بسيط. اليوم أزلنا خطوط التماس النفسية من دون أي وصاية خارجية، فسقط الحاجز النفسي بين الناس. نحن ندعو الناس الى أن يعترفوا ببعضهم البعض».

وأشار عون الى ان تشكيل «حكومة اتحاد وطني» «قد يساهم في تحسين أوضاع معينة، ولكنها ستكون استمرارية لهذا الوضع. أما على المستوى السياسي والإصلاحي، فلن تكون فعالة»، معتبراً ان «هناك بنية سياسية مبنية على الفساد وهي تمنع اي تطور اقتصادي إيجابي»، داعياً الى «تغيير جذري على مستوى القيادات السياسية، لأن البرلمان انتخب في ظروف عاطفية. فعندما ذهبنا السنة الماضية الى الشمال قالوا في 13 حزيران(يونيو) 2005 «ذهب ليلتقي بقتلة الحريري»، أي سليمان فرنجية وعمر كرامي، مع علمنا المسبق انهما ابرأ الأبرياء».

ولفت عون الى ان « لبنان مخترق بالأجهزة الأمنية، وأمنه ليس في يده»، مستغرباً انتقاد البعض له حول ربطه بين الشبكة الإسرائيلية التي اكتشفها الجيش اللبناني أخيراً والجرائم التي حصلت في الداخل، سائلاً: «هل ممنوع ان تُطرح على هذه الشبكة أسئلة مرتبطة بالجرائم في الأشرفية وأي مكان في لبنان؟ قلنا منذ زمن، ربما هناك أطراف أخرى غير سورية، فلننتظر التحقيق». واعتبر انه ليس في صدد الدفاع عن سورية. وقال: «لا نريد ان نستبق التحقيق وكأن هناك حدوداً للتحقيق أو أحداً يريد ان يضع عليه شروطاً. وأنا أحذر من يحذر، ان هذه ليست وسيلة للضغط على التحقيق».

ونفى عون وجود أي موقوف من «التيار الوطني الحر» في السجون السورية، «ولكن هذا وجع قسم من اللبنانيين (...) هناك أناس فقدوا في 13 تشرين الأول (أكتوبر)1990، ولا نعرف إذا كانوا في سورية أم لا، لكن نحن نعرف ان لدينا وجعاً وهمّاً، وهو ان نبقى نسعى الى إيجادهم».

ورداَ على سؤال، قال عون: «اذا بقي التهميش فسينتهي الى انفجار على مستوى المجتمع، هذه هي مؤشرات للحكومة (...) هناك تجمع على المستوى الدستوري وهناك جهل كامل، هناك وزيران للداخلية وهذا غير مقبول. المجلس الدستوري يجب ان ينظر في صحة الطعون لبعض النواب، وهم طرف في هذا المجلس ولن يتركوه ينظر بالطعون».

ودعا عون الى الغاء الطائفية السياسية. وأضاف: «نحن نعرف ان الحكومة القائمة لم تستطع ان تحرك ملف العلاقة مع سورية. عندما سمعنا كلاماً من سورية عن عدم احترام رئيس الحكومة، استنكرنا هذا الكلام. ونسمع رئيس الحكومة قائلاً: «ان سورية لا تسهل العمل». ونسمع الرئيس بري يقول: «إن أبواب سورية مفتوحة»، أين الحقيقة؟ لا أريد ان أكذب أحداً مسبقاً. لا أريد أن أصدق هذه الجهات المتناقضة، سوف أحرج كل الناس لأتوصل الى الحقيقة. فالعلاقة مع سورية عليها اجماع لبناني. هناك «حزب الله» و»أمل» يشكلان محوراً سياسياً موحداً، وهناك «التيار الوطني الحر» مع حلفاء «كتلة التغيير والإصلاح» يشكل محوراً ثانياً، ويشكل «تيار المستقبل» وحلفاؤه المحور الثالث». وسأل: «ماذا يمنع ان تشكل المحاور الثلاثة لجنة برلمانية تطرق أبواب دمشق على الطريقة اللبنانية ويقولون لها نريد احتساء كوب من القهوة؟ هل هناك أبسط من هذا؟»، وأضاف: «لا اعتقد ان سورية سترفضنا كلنا، حتى ولو انزعجت من المبادرة لا تستطيع ان ترفض. وعندما تستقبلنا سوف نطرح مطالبنا، وهم سيكون لديهم اعتراضات، ولكن على الأقل سيكون الحوار المسؤول الجدي بدأ»، معتبراً ان الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين «لا يحتاج إلى سفراء أجانب أو عرب. نريد ان يقول الأشخاص ماذا يريدون من الحوار. هناك أشخاص يريدون ان يكون الحوار ورقة غلبة طرف على طرف آخر، الحوار يجب أن يكون ورقة حل مشكلة، يمكن ان تكون المشكلة عند المسيحيين 10 في المئة ولا تتعلق لا بالشيعة ولا بالدروز ولا بالسنة. ولكن يجب ان تحل بعقلية حل مشكلة».

وأضاف: «هناك تفاوت في مفهوم الحوار، عقلية الحوار هي التعاون معاً لحل مشكلة والالتزام بالحل، هناك ثقافات مختلفة. فالحوار ليس تفاوضاً. ومع كل هذا نحن نعالج موضوعاً حساساً حول استراتيجية الدفاع عن لبنان. وإذا تفهموا ان الحوار ليس تحقيق مكسب، سواء على حساب «حزب الله» أو لمصلحته، بل هو معالجة وضع في شكله الأفضل، فسنصل الى حل ويبقى التنفيذ. لا نستطيع ان نعالج الموضوع الا بشقيه التقني والسياسي، وهذان الشقان ليسا متوافرين دائماً . هناك صعوبات ولكن يجب الا نستسلم «.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: