Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

وصف بيان المطارنة بأنه خطأ جسيم وبني على كذبة

عون: لبنان لن يرتاح الا من دون السنيورة
وبكركي في الخط نفسه مع الحريري و14 آذار

المستقبل 2006/10/07

أعرب رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون عن أسفه لما ورد في البيان الاخير لمجلس المطارنة الموارنة، معتبرا انه "انطلق من موقف مبني على كذبة وهو خطأ جسيم بحجم الموقع الذي صدر عنه".
وحمل على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ورأى ان "الحكومة لا تستطيع البقاء الى ما لا نهاية، قائلا: "سأتعب السنيورة ولن أدعه يرتاح واؤكد له ان لبنان لن يرتاح الا من دونه".
كلام عون جاء خلال جولة قام بها امس على رأس وفد من نواب كسروان وجبيل في تكتل "التغيير والاصلاح" على الجسور التي دمّرها العدوان، للإطلاع على سير الأعمال.
وألقى كلمة قال فيها: "جئنا نتفقد الأشغال على الجسور المهدّمة، وخصوصا في المنطقة التي قصفتها الحكومات المتتالية بالحرمان منذ ستة عشر عامًا الى اليوم. نحن نعلن هذا الكلام اليوم بعد تجربة سنة، فمنذ أيلول 2005 بدأنا بالسعي إلى إزالة الحرمان عن بعض هذه المناطق في كسروان وجبيل، ولكن يبدو أنه مثل البيان الوزاري حيث الوعود كانت جميعًا كاذبة ولم ينفذ أي وعد منها، ويبدو أن الحكومة مصرّة على حرمان هذين القضاءين، في إمعان متعمد وانكار لحقوق المواطنين. ونحن نضع رئيس الحكومة بصورة خاصة أمام مسؤولياته إذ يبدو أنه لا يعي إلا مسؤولياته في سوليدير، كأنه هو الركن الأساسي في تنفيذ سياستها، وكأن الدولة مقتصرة على 2 كلم في وسط بيروت".
اضاف: "هذا الوضع لا يُحتمل، ولا يمكن أن نقبل به بعد الآن، خصوصا عندما نرى طرقًا مثل فاريا واللقلوق، وطرقًا أخرى في جبيل، تحتاج إلى صيانة، وهو يعدنا دائمًا ولا يفي. مثلما وعد بأنه سيدفع لمهجري الجبل يوم الاثنين، فدفع لهم الوعود. الله يرحم الذي يصدق وعود رئيس الحكومة وحكومته".
وردا على سؤال حول قول السنيورة إن اللبنانيين مسرورون من الحكومة، اجاب: "مسرورون بسروره. بل قال أكثر من ذلك إنه مرتاح بغيابي عن الحكومة. أكيد سيرتاح في الحكومة الحاضرة، فهل يستطيع أن يرتاح إذا كان معه في الحكومة شخص مثلي يذكره بواجباته ليل نهار، ويلفته الى السرقات؟. وقال أيضًا إن الجنرال يريد فتح ملفات الماضي والحاضر، بالطبع، الذي يخجل من ماضيه لا يجرؤ على فتح ملفات الماضي. وأكيد سيكون مرتاحًا بسبب غيابي عن الحكومة لاني مُتعِب. انا أتيت لكي أُتعب المسؤولين في السلطة وليس لأتعب الناس الذين أعطوني صوتهم ومنحوني ثقتهم. سوف أتعب السنيورة بالتأكيد، ولن أدعه يرتاح. وأؤكد له ان لبنان لن يرتاح إلا من دونه".
وعن تخوف بيان مجلس المطارنة الموارنة من مآرب معينة وراء تشكيل حكومة وحدة وطنية، قال: "قرأته بأسف شديد. آسف أن يُستدرج موقع مثل موقع بكركي والمطارنة، وينزلق الى مواقف مبنية على الخطأ والإشاعات الكاذبة. يبدو أن هناك صبية في السياسة أخذوا استنتاجات معينة، فأخذوها كأنها حقيقة واقعة. وأنا أعلن أسفي لهذا، ليس كموقف شخصي فحسب، بل إنني شخصيًا أول من تكلم على المحكمة الدولية المختلطة ثم أيّد تكتل التغيير والإصلاح قيام المحكمة الدولية لمحاكمة الجرائم التي حصلت. لكن هذه المحكمة التي يتكلمون عليها لم نعلم بعد ما هو نظامها لنبحث فيه. إذًا، بناء موقف على الإشاعات هو خطأ جسيم، وجسامته في حجم الموقع الذي صدر عنه. كنا نتمنى عليهم أن يسألونا، ولديهم الامكان لذلك، فنحن لسنا حزب الله، ولسنا سوريين، نحن تكتل "التغيير والاصلاح" كنا أول من طالب بتعديل الحكومة وأعلن ضرورة إنشاء حكومة وحدة وطنية لتتحمل أعباء الحرب، وتعطي الطمأنينة للشعب. فبوجود الحكومة الحاضرة لا طمأنينة والسرقات متتالية وليس هناك من حدّ لها. والملفات ستبقى عالقة لأنهم عندما يطالبون العماد عون بفتح الملفات هذا يعني أن النائب العام تنازل عن صلاحياته. الحكومة مجبرة على أن تتعاون معنا في إيجاد حلٍّ لهذه الملفات الفاسدة. على كل حال، عملية المحاسبة والحساب ليست الآن، لقد وضعنا هذا الملف أمام الرأي العام وأعتقد أنه هو القاضي الأجدر الذي سيطالب بهذه الحقوق التي أصبحت ملكه".
وعما اذا تم الاتصال بسيد بكركي لتوضيح الموقف، قال: "الموقف ليس موقفي ولست أنا من يجب توضيحه وأنا لست المسؤول عنه، صاحب الموقف هو من يجب أن يوضحه. ثم ان أخذ مواقف سياسية بالاحتكام على النيات ليس بالامر الجيد في السياسة. تصوري ان الحديث عن ملف المهجرين عمره 17 سنة، هل يجب أن نحذف 17 سنة من حياة المهجرين، وهم يتحملون التهجير منذ 23 سنة؟. كنت آمل في أن يكون التعليق على السلطة التي صرفت المال ولم تعد المهجرين".
وعن وجود تحرك معين لاسقاط الحكومة بعد رمضان، قال: "صدرت مواقف عدة تقول بالانتظار الى ما بعد رمضان، والسيد حسن نصرالله دعا إلى أن يكون شهر رمضان شهر تفكير وتأمل للحكومة، ولكن يتضح يومًا بعد يوم أن الحكومة مصممة على البقاء الى ما لا نهاية. وانا أقول لهم إنهم لن يستطيعوا البقاء الى ما لا نهاية".
اضاف: "نتفرج عليهم يسيرون على طريق مقطوعة، وسيُفاجأون ويقعون في الوادي".
حديث
وفي حديثه لمحطة "الحرة" مساء امس، جدّد عون هجومه على الحكومة والاكثرية النيابية وتيار "المستقبل"، فاتهم الاولى بـ"العاجزة التي تستفز الشارع"، وصنف الثانية بأنها "وهمية"، داعياً رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري الى "التخلص من عقدة السوري واحترام القوانين اكثر".
واوضح ان خطابه في 15 تشرين الثاني سيتضمن رؤية للبنان المستقبل، لافتاً الى ان بكركي باتت على الخط نفسه مع تيار "المستقبل" وقوى 14 آذار.
ووصف الكلام عن مواقفه المرنة تجاه السوريين والتي قد تؤدي الى عودتهم الى لبنان بـ"التحليل الصبياني لأن المعادلات الدولية تغيرت"، متهما "المجموعة الحاكمة باللجوء الى وصايات اخرى، قد تتطلب مجدّداً تحرير القرار اللبناني".
اضاف: "ان معارضة النهج السوري باتت من الماضي وعلينا ألا نبقى في المكان نفسه بل يجب ان نسعى الى علاقة هادئة مع سوريا".
وعن التشكيك بدور سوري في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال: "انهم يستغلون دم الشهيد لأسباب سياسية، فالحريري شهيد لبنان وقد طالبنا بلجنة تحقيق دولية وبمحكمة دولية، واتهامنا بتعطيل المحكمة كذب متراكم لاغراض سياسية محلية لا تبني وطناً، اذ لا يجوز المتاجرة بدم الرئيس الشهيد، فلتنشر معطياتهم حول دور سوريا في الجريمة. انا لا ادافع عن سوريا ولا ادينها وأقبل بنتائج التحقيق كما ارفض الاحكام المسبقة".
وعن بيان المطارنة الموارنة، اكتفى بالقول: "جل من لا يخطى، لقد بني على استنتاجات خاطئة، واعتقد ان بكركي على الموقف نفسه مع تيار المستقبل وقوى 14 آذار".
وأوضح ان "المطالبة بحكومة الوحدة الوطنية لا ترمي الى المشاركة في الحكم فحسب بل الى إعطاء نوع من الاستقرار. وهم لا يريدون طمأنة الناس لأن الحكومة قد يكون لديها التزامات غير مقبولة من اللبنانيين جميعاً".
ورأى ان "المسيحيين لا يزالون مهمشين بفعل تصرف بعض المسيحيين في الأكثرية الحاكمة التي خرجت عن الديموقراطية التوافقية".
وحول علاقته بـ"حزب الله"، قال: "لدينا تفاهم مدوّن مع الحزب، لكن هناك من لا يقرأ، ومن يتّهمنا بتبعية لـ"حزب الله" فاقد للحس الوطني"، مشيراً الى "ان أي مرشح للرئاسة الأولى يحتاج الى أصوات "حزب الله" وغيره".
وشدد على "أن لبنان لا يقوم على نظام الأكثرية بل على نظام توافقي بفيدرالية غير معلنة وعلى العيش المشترك، ومن هنا أرى أن الحكومة خارج اطار العيش المشترك".
وعزا الاحتقان الطائفي في الشارع الى استفزازات الحكومة في أدائها، معتبرا "ان الحكومة تحرّض على التصادم وسنتمكن من امتصاص استفزازات الحكومة وتغييرها".
أضاف "أنا أقبل بحكومة برئاسة السنيورة، لكن لماذا لا نسمي نحن مرشحينا لدخول الحكومة؟ ان كل رفض للتعديل الحكومي هو اقصاء للمسيحيين الذين عيّن تيار المستقبل ممثليهم في المجلس النيابي".
وعن المهرجان الأخير لـ"القوات اللبنانية" اكتفى بالقول: "لم يتغير شيء لدى الرأي العام فنحن نمثل المسيحيين وخلاف ذلك يتطلب انتخابات جديدة".
واعتبر ان "ما تقوم به الحكومة وتيار المستقبل جريمة بحق الوطن، فهم لا يحترمون الدستور ويدفعون اللبنانيين الى الخروج عن سلطة الدولة".
وردّ على عبارة "حكومة ريف دمشق" بالقول: "لا يمكن تنظيم الحكم في البلد على ادعاءات. المطلوب من سعد الحريري احترام القوانين فهو لم يتخلص بعد من عقدة السوريين وعليه ان ينضج أكثر ويحترم القوانين أكثر".
ونفى وجود تناغم في مواقفه مع الرئيس اميل لحود، وقال: "أنا دافعت عن رئاسة الجمهورية التي همّشت ووضعت جانباً. وأنا مستقل عن أي محور ولا آخذ إلا بالمصلحة اللبنانية"، مضيفا: "أنا أناضل من أجل التغيير والاصلاح ولم أتفاهم مع أحد على طريقة تغيير الحكومة، لكن قد نذهب الى أبعد من ذلك اذا لم يوافقوا على التفاهم لتغيير الحكومة".
وعن موقفه و"حزب الله" من اتفاق الطائف، رأى ان "هذا الاتفاق أصبح عجيبة من العجائب، فلماذا لا ينشرون محاضر الطائف حتى نعرف روحيته ومن منعهم من تنفيذه؟".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: