Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

"دعا" الناس إلى عدم التجول لتفادي المشكلات والخطر

عون: الاضراب من أساليب التعبير
وإن حمل تصعيداً واعتداء على الحقوق

المستقبل 2007/01/23

كرّر رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" تهديده اللبنانيين بـ"عدم التجول والبقاء في منازلهم". ورأى أن "الإضراب هو حق مكتسب للمواطنين وهو من أساليب التعبير، وإن كانت تحمل تصعيدا واعتداء على الحقوق". واعتبر أن "كل محاولة للتعرّض للمتظاهرين أو لأيّ إنسان، حتى لو كان يقوم بالشغب من غير قوى الأمن، تعود المسؤولية لتقع على الشخص نفسه وعلى رؤسائه إذا كان حزبيًا. فإذًا، مهما كان المشاغب يقوم بإحراق الدواليب أوغيره، وإذا لم تكن في حال الدفاع المشروع عن النفس، يكون عندها هو المسؤول ورئيسه أيضًا، ويكون صاحب الفتنة". ورفع المسؤولية عن نفسه مشيرا الى أن "التدبير التصعيدي يمكن أن يمسّ بعض الحقوق، إذا كان هذا المسّ من طابع الشغب فلتقمعه الدولة، وإذا كان من طابع الاعتداء على الناس، فليتحمّل مسؤوليته من اعتدى على الناس".
ودعا المعارضين الى "متابعة بيانات المعارضة والتجمّع أمام مكاتب "التيار الوطني الحرّ" في مختلف المناطق أو البلدات، والتوجّه الى الساحات للتظاهر في المدن الرئيسة ابتداءً من الساعة السابعة صباحًا"، متحدثا عن ان "التحركات الاخرى ستعلن تباعا".
وقال بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل أمس: "درسنا موضوع الإضراب، وفي ضوء ما وصلنا اليوم من معلومات وإشاعات وتسريبات، وحتى نتمكّن من توعية المواطنين، كان من الضروري إعلانها أمام جميع الناس ووضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم. أولاً، سمعنا تعليقات تلفزيونية مفادها أنّ هناك تهديدًا بالفتنة إذا أَضربنا ونزلنا الى الشارع، وقصة التهديد بالفتنة انطلقت قبل بدء الاعتصام في ساحتي الشهداء ورياض الصلح. التهديد بالفتنة أصبح يمنعنا من المطالبة بحقوقنا، وعلينا أن نمّحي أمام من يهددنا بالفتنة والا نكون المسؤولين عنها".
واعتبر أن "التهديد بالفتنة فيما لو حصلت، هو مسؤولية من يهدد. أصبحنا نسمع بالفتنة السنية الشيعية، واليوم سمعنا بالفتنة المسيحية". وقال: "لقد قلنا إنّ هذا تدبير تصعيدي ويمكن أن يمسّ بعض الحقوق، إذا كان هذا المسّ من طابع الشغب فلتقمعه الدولة، وإذا كان من طابع الاعتداء على الناس، فليتحمّل مسؤوليته من اعتدى على الناس، ولكن أن يهددنا أحد بالفتنة فهو عندئذ يصبح مجرمًا على المستوى الوطني".
ودعا "إخواننا السنة، الى المشاركة، ففوائد هذا الاضراب تتناول القسم الأكبر منهم". وحذّر الجميع من "تغذية الروح المذهبية المتعصّبة لأنها ضد مصالح الجميع وضد الفئات التي ندافع عنها اليوم، إلى أي طائفة أو مذهب انتمت". وقال: "لقد صدر بيان عن أمانة السر في بكركي عن مندسين يمكن أن يحاولوا خلق نوع من الشغب أو يعتدوا على بعض المتظاهرين. وقيل عن نية باقتحام الحاجز البشري للمرور ولو بالقوة، وايضًا أتتنا أخبار عن مدنيين حزبيين يمكن أن يلبسوا لباس الدرك ويتواجدوا مع قوى الأمن أو يقوموا بتصرف مشبوه. كل هذه المواضيع يمكن أن تكون واردة وصحيحة أو أن تكون إشاعات، ولكن عندما تكون بهذه الخطورة، لذلك ننبّه إليها، فإذا حصلت تكون سيئة، وإذا لم تحصل فالتنبيه عنها يبقى مفيدًا، لأننا اليوم في حرب نفسية وإعلامية".
ودعا الناس إلى "عدم التجول والبقاء في منازلهم حتى لا نقدّم الذرائع إلى المندسيّن أو المخربّين، ولتفادي المشكلات والخطر في حال وجوده".
وعما إذا سينجح تحرّك المعارضة هذه المرة، قال: "اعتمدنا أسلوب الملائكة والآن بدأ التحرّك التصعيدي، من هنا نقول إنّ بعد غد سيكون أشدّ من الذي قبله، لتقتنع حكومتنا بأنّ سلوكها غير سليم تجاه المعارضة، وهنا لا أريد الدخول في تفاصيل التحركات المقبلة لأنني لن أفصح عنها".
وعن وصفه "الحريرية" بالمشنقة للبنانيين ورد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط عليه بأنه "يريد نصب المشنقة للحريري"، أجاب: "يبدو أنّ وليد بك فقد المصطلحات العربية، لأنّه أصبح يتقن الإنكليزية والفرنسية، من هنا يأتي عدم التفاهم، سنقول الكلمة الآن باللغة الفرنسية الـ"مٍَّىْىْفب" أو "الحريرية" ونعني بها النهج السياسي الاقتصادي المتبّع منذ سنة 1992 حتى اليوم، وهو النهج الذي يتحمّل مسؤولية الوضع المزري في لبنان، وليس المقصود بها آل الحريري".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: