Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

اتهم جعجع بقيادة ميليشيا وسعيد بتهريب السلاح

عون: آخر همّ على قلبي
أن يؤثر ما جرى على شعبيتي

المستقبل 2007/01/25

أطلّ رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من مقر اقامته في الرابية امس، في محاولة لتبرير أعمال الشغب التي جرت خلال التظاهرة التي نظمها بالتعاون مع حليفه "حزب الله"، موزعا الاتهامات يمنة ويسرة وملقياً بكرة المسؤولية في ملعب الأكثرية و"القوات اللبنانية" ورئيس هيئتها التنفيذية سمير جعجع فوصفها بأنها "ميليشيا مسلحة" واتهم مؤيديها بإطلاق النار على المتظاهرين وافتعال المشاكل، متناسيا الإشكالات والاعتداءات التي افتعلتها جماعته وجماعة "حزب الله" في غير منطقة وادت الى تعطيل الحياة العامة في البلاد والتعدي وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
وهاجم عون النائب السابق فارس سعيد متهما اياه بأنه "كان يهرب السلاح بسيارته وانه لم يتعرض ومرافقيه لاطلاق النار". وكرر اتهامه الحكومة بأنها "خرقت الدستور"، داعيا اياها الى "الاستقالة فورا". كما هاجم الوزراء المسيحيين في الحكومة متهما اياهم بأنهم "موظفون عند من عيّنهم ولا يتمتعون بصفة تمثيلية".
وفي رواية مناقضة لما جرى امس، قال جنرال الرابية بداية ان "الاضراب كان مقررا لبضعة ساعات"، ثم عاد ليؤكد انه "كان مقررا ان يستمر حتى اليوم الثاني"، من دون ان يفصح عن تفاصيل الخطوات التالية، ودافع عن عدم قيام الجيش اللبناني بفتح الطرقات منذ ساعات الصباح ورده الى "انشغال القوى الامنية بالاشكالات المتفرقة التي سببتها عناصر القوات اللبنانية". ثم عاد ليقول "اننا اوقفنا الاضراب كي نوقف الفتنة".
وانتقد عون مؤتمر "باريس ـ 3"، مكررا القول ان "الحكومة لم تنفذ شيئا من بيانها الوزاري وما زلنا نعيش على الوعد يا كمون". واشار الى انه "في البيان الوزاري هناك دعم للمقاومة من دون حدود جغرافية او اهداف محددة".
ودافع عن تحالفه مع "حزب الله"، حيث قال انه "يبدو ان التفاهم محظور في لبنان والمطلوب ان نظل نتقاتل في ما بيننا"، كما دافع عن حرب تموز معتبرا "ان عملية اسر الجنديين حتى ولو كانت خطأ فيجب ألا تؤدي الى حرب شاملة".
وهاجم ما وصفه بـ"الاقطاع السياسي" وقال: "لقد تطور الاقطاع السياسي في لبنان، هذا الاقطاع الذي اذا تفاهم نموت من الجوع واذا اختلف نموت بالرصاص".
وبرر خلفيات اعمال الشغب التي حصلت خلال اضراب الامس، لافتا الى ان "ما يجري حاليا هو بسبب عقم الحوار الذي استمر 4 شهور". وقال: "اتهمونا بالعمل مع سوريا ومع الفلسطينيين، ولقد تعرضنا لحالة قصف اثناء الحرب، ثم وجدنا اليوم ان الحروب السياسية تشن ضدنا وكأنهم سيحررون لبنان من عون".
وانتقد وسائل الاعلام "التي تتجاوز حدود الموضوعية"، مؤكدا ان "العماد عون قدها وزيادة ويا جبل ما يهزك ريح". وكرر القول ان "الاضراب نجح تماما"، مدعيا انه هو الذي اوقفه "لاننا اعلناه اضرابا سلميا من دون الاعتداء على احد، لكن ظهرت البندقية على الساحة اللبنانية وهو ما لا نستغربه لأن احد النواب قال على شاشة ال. بي. سي ان هذا الاضراب سيكون سببا للفتنة".
وعدد الحوادث والاشكالات التي تعرض لها مناصروه، غافلا كل الاشكالات والحوادث والاضرار والتعديات الأخرى ومتجاهلا سقوط قتلى وجرحى بين المواطنين الآخرين. وعرض تقريرا أمنيا تناول فيه توقيت ومواعيد الأحداث التي اتهم "القوات" بالتخطيط لها لعرقلة الاضراب وتحويره عن اهدافه، متهما مؤيدي "القوات" وحراس "المؤسسة اللبنانية للارسال" بإطلاق النار في اكثر من مكان على الناشطين العونيين. واكد "التزام المشاركين في الاضراب بسلمية التحرك". وقال: "هناك اناس لا يستطيعون العيش من دون شغب".
اضاف: نحن اخترنا الدولة والمؤسسات والخيار الآخر هو للميليشيا، فهل المجتمع اللبناني يريد العودة للامن الذاتي والصندوق الوطني والقوات المسلحة؟، اذا كانوا يريدون ذلك فهذا يكون خيارنا".
وسأل: "من أعطى الحق لميليشيا لتنزل الى الشارع وتحصّل حقها؟، وبأي صفة؟". وقال: "اليوم فرنسا التي تدعم السنيورة، اذا صار عندها مظاهرة تبعث بميليشيا او بالجيش كي يوقف ويسيطر على الوضع؟، فما هي الجريمة التي اقترفناها كي ترسل لدينا الدولة ميليشيا؟".
وغمز من قناة البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير والمطارنة الموارنة ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وقال: "استنكروا حرق الدولاب في الشارع وهذا ليس اعتداء على ملك او شخص أحد، ونحن لم نقم بتكسير الطرق، فكيف يستطيعون استنكار كل شيء الا قتل العباد في الشارع؟".
وأشار الى ان "التكسير كان في كل المناطق، ونحن فخورون بحالنا اننا تحملنا"، لافتا الى ان "ما جرى كان نوعا من الاستفتاء للشعب ضد الحكومة التابعة للسفارات وكل شيء عندنا حضاري، اما هؤلاء المسلحون فهم الذين اعتدوا ولسنا نحن الذين اتينا الى قرب بيوتهم، للاسف نحن نتعاطى مع زعران وهذه لغتهم".
وتحدث عن "استعمال وسائل اقوى عندما لا تصغي الحكومة الينا"، مجددا دعوة الحكومة الى الاستقالة". وقال: "آخر هم على قلبي اذا اثر ما جرى على شعبيتي، فلتأت الانتخابات ونرى، نحن لدينا مطالب، نحن ام الصبي، أنا ام الصبي وابوه وعائلته، وتصرفنا على هذا الاساس من دون ان نعتدي على احد".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: