Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

"الوطن" تلاحق عملاء لحد بعد ست سنوات من اندحار الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان - 2
المجندون كانوا من جميع المناطق والطوائف وبصماتهم ماثلة في أعمال التعذيب وفرض الأتاوى

الوطن 2006/03/23

بيروت: علي الموسوي

عندما وقّع"حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" برئاسة العماد ميشال عون، مذكّرة تفاهم في 6 فبراير 2006، ورد بند فيها حمل الرقم 6 وجاء فيه أنه "انطلاقاً من قناعتنا أن وجود أي لبناني على أرضه هو أفضل من رؤيته على أرض العدو، فإنّ مشكلة اللبنانيين الموجودين في إسرائيل تتطلب عملاً حثيثاً من أجل عودتهم إلى وطنهم آخذين بعين الاعتبار كل الظروف السياسية والأمنية والمعيشية المحيطة بالموضوع، لذلك نوجه نداء لهم بالعودة السريعة إلى وطنهم استرشاداً بنداء السيد حسن نصر الله بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، واستلهاماً بكلمة العماد عون في أول جلسة في مجلس النواب".
وهذه الفقرة من هذه الوثيقة وضعت انطلاقاً من عدم جواز بقاء هؤلاء اللبنانيين في إسرائيل لأنّه يرتّب في الدرجة الأولى ولادة جيل بكامله وتربيته على الطريقة الإسرائيلية وتعلّمه وتشبّهه بكلّ ما يجده أمامه هناك، وتستمر إسرائيل في استخدامه كأكياس رمل في المستقبل، بينما الغاية الحؤول دون تفشّي ظاهرة العملاء الإسرائيليين، ويفضّل أن يعودوا إلى ديارهم وأهاليهم على الرغم من أنّهم لم يتركوا" للمصالحة مكاناً" لكثرة الجرائم التي ارتكبوها عن قناعة وعن سابق تصوّر وتصميم، وفي حال اختاروا العودة فإنّه ليس أمامهم سوى المرور بالمحاكمة لإسقاط الأحكام الغيابية الصادرة بحقّهم وترك الكلمة الفصل في تحديد مصيرهم للقضاء مع التأكيد على أنّ القضاء كان بإجماع اللبنانيين، رسميين ومواطنين عاديين، متساهلاً كثيراً في معالجة تفكّك ميليشيا"جيش لبنان الجنوبي" بعكس ما فعلت المحكمة الخاصة بملاحقة مجرمي الحرب العالمية الثانية التي أنشأها اليهود والحلفاء لملاحقة المتعاملين مع النازية الألمانية، والتي تواصل مطاردتها لهؤلاء على الرغم من انتهاء الحرب قبل أكثر من نصف قرن.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ عدداً من النواب في البرلمان اللبناني الجديد طالبوا في أول جلسة رسمية وعلنية للمجلس النيابي باستصدار قانون للعفو عن هؤلاء العملاء وكان في طليعتهم عون وعضو كتلته إبراهيم كنعان والشهيد جبران تويني، ولكنّه اصطدم باعتراض كبير من نوّاب"حزب الله" وحركة"أمل" وتيار" المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي"، ونشبت على إثره، مشادات كلامية عنيفة بين النوّاب سرعان ما جرى احتواؤها بقطع الطريق على أي تفكير بعفو مماثل عنهم.

جنوبيون وغرباء
لم تكن ميليشيا"جيش لبنان الجنوبي" مؤلّفة من أبناء جنوب لبنان فقط وإن كانت الأغلبية من تلك الأراضي والقرى، فهناك عملاء قدموا من خارجها ومن قرى مختلفة أي أنّهم لم يكونوا مكرهين على مجاراة الاحتلال في أعماله والانقياد له والتواطؤ معه، ودلّت المعلومات على أنّهم من نتاج" القوات اللبنانية" مثل قائد فوج العشرين في جزين والمحرّك في "الجهاز 504" جوزيف جورج كرم (والدته ماريا من مواليد شكا في قضاء البترون في شمال لبنان في عام 1963 رقم السجل 194) الملقب بـ"علوش"، وبيار إبراهيم رزق (والدته مارتا مواليد عام 1963) الضليع في إنشاء شبكات التجسّس، أو تخرجوا من تنظيم"حراس الأرز" الذي يرأسه إتيان قيصر صقر (والدته سعدى من مواليد بلدة عين إبل الجنوبية في عام 1937) المكنّى بـ "أبي أرز" والذي كان يمنّي نفسه بخلافة لحد وشارك في ارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا في عام 1982 وهو محكوم عليه بالإعدام غيابياً.
ونذكر أيضاً من هؤلاء القادمين من مناطق محرّرة وبعيدة عن نير الاحتلال أنطوان لحد من بلدة كفرقطرة في قضاء الشوف في جبل لبنان وهو محكوم عليه بالإعدام غيابياً، وجوزف رشيد يوسف الجميل جاء من بلدة جعيتا في قضاء كسروان في جبل لبنان (والدته ألين من مواليد عام 1969 رقم سجل نفوسه 39 جعيتا)، وميلاد جورج بشارة رومية من بلدة حوش حالا في قضاء زحلة (والدته ألماظة من مواليد عام 1966 رقم سجل نفوسه 50 حوش حالا)، وجان جرجس صفير من مدينة جبيل (والدته ميليا من مواليد عام 1964 رقم سجل نفوسه 211 جبيل)، وجورج بغداسار طاشجيان (والدته لوسين من مواليد بيروت في عام 1970) وملقب بـ"طاجو"، ومسؤول الشرطة العسكرية في الميليشيا في مرجعيون والمقدّم غازي إبراهيم شمعون (والدته إيلندا من مواليد بلدة سرعين التحتا في قضاء بعلبك في عام 1942) الذي تحوّل من الجيش اللبناني إلى صفوف الميليشيا فور نشوئها، وولداه المدرّب في الميليشيا ريمون، والمحقّق في معتقل الخيام بيار شمعون الذي كانت مهمّته انتزاع الحقيقة من الأسرى والمعتقلين وتعذيبهم بالكهرباء.
وأيضاً هنالك مسؤول الوحدات الخاصة في الميليشيا فكتور إلياس نادر (والدته زهية من مواليد بلدة بيت لهيا في البقاع الغربي في عام 1962 رقم سجل نفوسه 8)، ومعن فرفور المسؤول عن قتل عدد من الشهداء والمواطنين، ومساعد المحرّك الأمني في الجهاز 504 يوسف إبراهيم هاشم، بيار أنطونيان، وفادي حمية من بلدة طاريا في قضاء بعلبك.

سقوط الأحكام رهن العودة
إنّ كل الضباط والعناصر القابعين في فلسطين المحتلة حتّى الآن مطلوبون للقضاء العسكري والعدلي اللبناني بموجب أحكام صادرة في حقهم بصورة غيابية، تسقط بمجرد مثولهم أمام العدالة التي لم ترتق إلى مستوى جرائمهم، وليس هناك من حلّ سوى المرور بالمحاكمة بغضّ النظر عما يمكن أن تؤول إليه هذه المحاكمة من عقوبات مخفّضة، لأنّ القانون اللبناني صريح ولا يقبل التأويل، فسقوط الحكم الغيابي يلزمه حضور المحكوم أمام المحكمة المعنية لاستجوابه وتقرير مصيره إما بتبرئته وإما بسجنه سنوات قليلة قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وهذا ما دلّت عليه الأحكام الصادرة في السنوات السابقة في حقّ من سلّم نفسه للقضاء وأمضى محكوميته وخرج من السجن إلى دياره وعاد "مواطناً صالحاً" لا يستطيع أحد الاقتراب منه أو الانتقام منه لأنّ القانون يساويه بالآخر سواء أكان معتدياً أو معتدى عليه.

ضباط ومسؤولون من الصف الأول
ومن خلال التفتيش في الملفّات الرسمية المسموح الاطلاع عليها من الأجهزة الأمنية الرسمية والحزبية اللبنانية وبعد مطابقتها بتلك الموجودة لدى القضاء، أمكن تعداد أسماء أبرز الضبّاط والعناصر الفارين إلى فلسطين المحتلّة ومن تيسّر له منهم الخروج إلى دول أخرى، وهي على الشكل التالي:
* الضابط ريمون زكي أبو مراد (والدته تيريز جرجي شديد مواليد مرجعيون في عام 1958 رقم السجل 63) وتسلم مهمات مختلفة بين قائد فوج العشرين والمسؤولية المالية والإعلامية.
* عيد نايف أبو عزي المسؤول الأمني في بلدته رميش.
* شربل يوسف جبور (والدته سيدة مواليد القرية في عام 1967 رقم السجل 40) محرّك أمني وشريك في عدد من شبكات التجسّس.
* حنا يوسف حليحل (والدته منيرة مواليد القرية في عام 1958 رقم السجل 2) محرك أمني ومسؤول عن تجنيد مخبرين ومواطنين وجواسيس وتأليف شبكات للتجسّس.
* نضال توفيق جمال (والدته نعمة مواليد المحيدثة في عام 1956 رقم السجل 21) محرك أمني وسافر إلى خارج إسرائيل.
* حيدر محمود أيوب بزي (والدته سكنة مواليد بنت جبيل في عام 1960 رقم السجل 40) يعرف باسم"حيدر الجلبوط" وهو مسؤول أمن معبر "بيت ياحون" الذي كان فاصلاً بين قرى محررة وأخرى محتلة داخل الأراضي اللبنانية.
* رياض علي الحمرا (والدته حلا مواليد حاصبيا في عام 1965) مسؤول أمني في حاصبيا.
* عامر فرحان الحلبي (والدته نايفة مواليد حاصبيا في عام 1958 رقم السجل 105" محرك أمني لم يتأخر في تجنيد مواطنين للتجسّس.
* جلال يوسف رحال (والدته فاطمة عقيل مواليد طير حرفا في عام 1967 رقم السجل 35) مسؤول أمني في بلدته طير حرفا.
* جرجس بشارة رزق (والدته كاترين مواليد القليعة في عام 1945) قائد فوج المدفعية في الميليشيا، ووالد المطربة ندى رزق الصادر بحقها حكم بالسجن 15 عاماً لتعاملها مع العدو الإسرائيلي وكانت تعرف بأنّها مطربة الميليشيا).
* كمال محمد شريم (والدته فاطمة مواليد حولا في عام 1959 رقم السجل 238) مسؤول أمني في بلدته حولا.
* حسن موسى حسين علي شيت (والدته رسمية مواليد كفركلا في عام 1969 رقم السجل 182) مسؤول أمني في بلدته كفركلا.
* عبدالله جورج صهيون (والدته جميلة مواليد القنابة قضاء صيدا في عام 1955 رقم السجل 36) محرك أمني.
* أحمد شبلي صالح (والدته رهيجة مواليد عيتا الشعب في عام 1947 رقم السجل 42) مسؤول أمني في بلدته وبعض القرى المحيطة بها).
* حسين حسن عبداللطيف عبدالله (والدته افتخار مواليد الخيام في عام 1963) مسؤول أمني في القطاع الشرقي.
* أحمد حسين عبداللطيف عبدالله المعروف باسم "أحمد طنوس" (والدته فايزة مواليد الخيام في عام 1962) محرك أمني.
* يوصاف طانيوس العلم (والدته حنة العلم مواليد رميش في عام 1950 رقم السجل 62) مسؤول أمني في بلدته رميش.
* روبين إبراهيم عبود (والدته نازوهي مواليد العديسة في عام 1949) قائد فوج السبعين ومحرك أمني.
* زهير خليل شقير مسؤول أمني في بلدته ميس الجبل.
* عزت عبدالحسين غضبان (والدته عزيزة مواليد ميس الجبل في العام 1961) محرك أمني.
* كمال حسن فياض (والدته صبحية مواليد بنت جبيل في عام 1958 رقم السجل 165) محرك أمني وهو موجود حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
* حسيب بهيج فرحات (والدته سعيدة مواليد بليدا في عام 1959 رقم السجل 59) مسؤول أمني في بلدته بليدا.
* فارس موسى القسيس (والدته نزهة مواليد علما السعب في عام 1955 رقم السجل 10) قائد اللواء الغربي وقد خلف عقل هاشم الذي قتلته المقاومة في عام 2000، في هذا المركز).
* دانيال يوسف لوقا (والدته فريدة مواليد دبل في عام 1959 رقم السجل 73) مدرب عسكري.
* الياس يوسف نصر (والدته أدال مواليد العيشية في عام 1958 رقم السجل 62) قائد فوج العشرين.
* فكتور إلياس نادر (والدته زهية مواليد بيت لهيا في عام 1962 رقم السجل 8) قائد الوحدة الخاصة وقائد فوج الثمانين.
* عبدالحسن حسن نصر الله (والدته خديجة مواليد عيناتا في العام 1939) مسؤول أمني في بلدته عينات وهو موجود في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً.
* أحمد علي السيد حسن المكنى بـ"أبي برهان" والملقب بـ"الختيار" (والدته فايزة ناصر مواليد عيترون في عام 1931) محرك أمني خبير ومن أوائل الأشخاص الذين تعاونوا مع الاحتلال الإسرائيلي ومحقق من الدرجة الأولى في معتقل الخيام.
* رياض محمد العبدالله (والدته سهيلة عواضة مواليد الخيام في عام 1957) مسؤول أمني كبير وقد سافر قبل حصول التحرير إلى إفريقيا.
* العقيد نبيه أبو رافع قائد اللواء الشرقي.
* المقدّم سمير أسعد نهرا قائد فوج في اللواء الشرقي.
* علم الدين فارس بدوي (والدته هدية مواليد حاصبيا في عام 1951 رقم السجل 279) مسؤول أمني في القطاع الشرقي.
* عيد مسلم عيد مسؤول الأمن العسكري في بلدته القليعة.
* محمد زين سليم غادر (والدته ظهيرة مواليد شبعا في عام 1969) مسؤول أمني في بلدته شبعا.
* طنوس يوسف أمين (والدته تمام مواليد العيشية في عام 1965 رقم السجل 50) مسؤول أمني في بلدته العيشية.
* أكرم حسن عليان مسؤول أمني في بلدته طير حرفا.
* حيدر محمد عواضة (مواليد عيترون في عام 1967) مسؤول أمني في بلدته عيترون ونائبه هو علي سليمان عليق (والدته سكنة مواليد عيترون في عام 1960).
* عباس حسين أبو عباس (والدته زينب مواليد الخيام في عام 1966) ملقب بـ"كونتي".
* المحقّقون والجلاّدون في معتقل الخيام: الرئيس جان توفيق الحمصي الملقّب بـ"أبي نبيل" وكنيته الحقيقية"أبو فادي"، ونائبه واكيم مطانيوس يونس الملقّب بـ"وائل" (من بلدة القليعة)،
وإيلي مطانيوس حنا (من بلدة برج الملوك)، وجورج شلهوب، وجريس نجيم، وواكيم مقلد، وسمير عيد مسلّم عيد الملقّب بـ"سامر" وكان عنيفاً ولئيماً جدّاً مع الأسرى، وطوني مارون الحاج الملقّب بـ"طارق"، وجان عبدالله شلهوب، وجريس عاصي، (وجميعهم من بلدة القليعة)، وحسين
علي فاعور الملقّب بـ"أبي عرب" (من بلدة الخيام)، وعبدالقادر علي صادق فارس المكنّى بـ"أبي علي" (من بلدة كفركلا)، وأحمد علي السيّد حسن المكنّى بـ"أبي برهان" والملقّب بـ"الختيار" (من بلدة عيترون)، وأكرم جورج ديبة، وأنجي الحاج المكنّى بـ"أبي فارس" (من بلدة مرجعيون)، ويحيى محمد أبو كمر الملقّب بـ"ياسر" والمكنى ب"أبي ربيع" (من بلدة الماري)، ولبيب جوزف نصر الملقب بـ"رامز" والمكنّى بـ"أبي فارس" وكان عنيفاّ جدّاً مع المعتقلين، وبشارة نصر (كان أصمّ)، (من بلدة العيشية)، وعصام جروان الملقّب بـ"عوّاد" (من بلدة ديرميماس)، وعبدالله خليل إبراهيم الملقّب بـ"عزيز" (من بلدة الطيبة)، وسلام القاضي (من بلدة حاصبيا)، وبيار غازي شمعون (من بلدة سرعين التحتا)، وسلام عادل القاضي (من بلدة عين عطا)، والشقيقان إلياس بطرس سعيد، وسليمان بطرس سعيد، ويوسف عبدالله شاهين، ووليد نذير ضاهر.
* ما سمي بـ "مفرزة التأديب" التابعة لشرطة معتقل الخيام وهي فرقة التعذيب، وكانت تتلقّى أوامرها من المحقّقين للقيام بالتعذيب اللازم والضغط النفسي والجسدي المرير، وتألّفت من: جورج باسيل الملقّب بـ"بيدو"، أبو جورج الحايك، وبطرس شفيق الأزوط الملقب بـ"بطّة"،
وجهاد طنوس الملقّب بـ"أسد" (وجميعهم من بلدة الميّة وميّة)، وعزيز شمعون (من بلدة سرعين التحتا)، وكنج أبو عاصي (من بلدة حاصبيا)، وبهيج الحوراني وسمير برنادا (من بلدة ديرميماس) ومرقص ديبة وأسعد أبو كسم، وطوني أبو سمرا، وكسم أبو كسم، وناصيف أبو مراد، وجورج أبو خروب، (من بلدة مرجعيون)، وجورج كرم، ودانيال خوري، وحنّا سلامة الملقّب بـ"عويجان"، وإبراهيم ضاهر شقيقه ديب كان من عداد شرطة المعتقل وأسعد سعيد الذي تسبّب بالقرحة والجروح
في الرأس والكسور لشريحة كبيرة من المعتقلين، والسجّان فؤاد أبو سمرا (من بلدة مرجعيون).
* الشرطة في المعتقل ونذكر منهم: المسؤول العسكري للمعتقل عامر فاخوري، ونائبه وابن عمه سلام جان فاخوري (من بلدة مرجعيون)، وجورج الحاصباني (من دير ميماس)، وأبو خليل (من بلدة درب السيم)، وديب ضاهر (من بلدة القليعة)، وفؤاد سيقلي الملقب بـ"رينكو"، وبولس طربيه وزياد حداد (من بلدة مرجعيون)، وجريس بولس (من بلدة القليعة)، وغسان ضاهر (من بلدة المية ومية)، وربيع أبو كمر (من بلدة الماري)، وكمال فارس أبو جريش (من بلدة القرية).
وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في 7 أبريل من عام 2001، حكماً غيابياً بإعدام كل من واكيم يونس، وجان شلهوب، وسمير عيد، وجان الحمصي، وسلام فاخوري، وجورج أو خروب، وطوني الحاج، وإيلي حنا، وبطرس الأزوط، وجورج باسيل لاحتجازهم أشخاصاً وتعذيبهم داخل معتقل الخيام وقتل الشهيد هيثم دباجة باستعمال أساليب التعذيب.

 
Login to your eMail Account
Email:  
Password: