Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

"على الحكومة الاستقالة بدل تحميل الأقلية المسؤولية"
عون: لست وصولياً ولا أساوم على قناعاتي

النهار 2006/04/02

ولا عودة الى عهد الوصاية السورية على لبنانكرر النائب العماد ميشال عون دعوته الحكومة الى الاستقالة.

وقال في حديث اذاعي امس "ان عدم سقوط الحكومة فيما الجميع يبدون انهم في المعارضة، يعني وجود خلل في الديموقراطية. صحيح ان استقلال لبنان اكتمل، لكن ثمة عجزا لدى السياسيين الذين اعتادوا الوصاية ولا يستطيعون الاستمرار من دونها، وهذا يشبه وضع عائلة كان يطغى رأي الاب على قراراتها، وعند وفاته لا تستطيع العائلة الاستمرار".

ولاحظ "ان الغالبية لا تعرف كيف تمارس السلطة بسبب تضارب المصالح الداخلية"،  وذكّر بمطالبته الحكومة تكرارا بالتشاور مع تكتل "التغيير والاصلاح" في القضايا المصيرية، "لان عدم الوجود في الحكومة لا يعني عدم الوجود في الوطن، لكن الحكومة لم تستجب للمبادرات الكثيرة بسبب عدم تجانس الغالبية وتضامنها".

وشدد على ان "مواقف التيار الوطني الحر ستبقى كما كانت ثابتة وقائمة على الحرية والسيادة والاستقلال، وينبغي وقف معاداة سوريا في وقت من الاوقات حتى تبنى العلاقات على اسس سليمة"، مستشهدا بالجنرال شارل ديغول الذي خاض صراعا طويلا مع المانيا ولدى وصوله الى الحكم سعى الى وحدة اوروبا، ومن ثم اقامة علاقات سليمة مع كل دولها، ومن ضمنها المانيا، وقال عون: "لا يجوز ان يستمر الصراع الى الابد، ويجب ان يتوقف في مرحلة ما، لان الحياة ليست استمرارا للعنف. واليوم يحتفل الفرنسيون والالمان سنويا بتوقف الحرب ويعاهدون بعضهم بعضا على استكمال بناء السلام، اذ ينبغي الاتفاق على علاقات سليمة وديبلوماسية بين الدولتين".

وشدد على ان التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري،  "يجب الا يؤدي الى علاقات تصادمية مع السوريين، فلا يمكن مهاجمة سوريا والتحدث في الوقت عينه عن بناء علاقات سليمة معها. قد  يكون ثمة الف سبب لاتهام سوريا بالجرائم التي حدثت، لكن الظن شيء والحقيقة التي تظهر نتيجة التحقيق، شيء آخر. في 26 نيسان 2005 اصبحت سوريا في سوريا، وعلينا اصلاح نقاط الضعف في السلطة لا الاستمرار في رفع شعارات الماضي (...) واذا كان رجال الاستخبارات السورية لا يزالون في لبنان فليمسكوا بهم، اذ ينبغي سؤال من يتحدثون عن وجود ضباط امن سوريين في لبنان، اين هم؟ هناك هروب من تحمّل المسؤولية، ويصطنعون اعداء لتبرير عجزهم. وهناك من يريد دائما "راجح" يلهون به الناس حتى يبرروا فشلهم السياسي والاقتصادي".

ونفى انه ضد رحيل الرئيس اميل لحود لكنه اوضح ان المطلوب اولا الاتفاق على البديل، "فلا يمكن تسليم مقاليد البلاد من دون قيد او شرط، او العمل كعتال او جمعية خيرية تساهم في تغيير الرئيس كيفما كان (...) وان من يفتقد روح المبادرة لا يستطيع ان يحكم،  ورغم الاستقلال لا يزالون يتعاملون بذهنية الوصاية".

وفيما اكد ان "لا عودة الى عهد الوصاية السورية على لبنان"، شدّد على انه متفق مع "حزب الله" على ذلك، و"ستسقط في النهاية سياسة الصدام وتنجح سياسة الصداقة، والتيار الوطني الحر يتبع الحياد الايجابي مع سوريا ويريد بناء علاقات سليمة بين الدولتين. ان لكل الاحزاب في مرحلة معينة، علاقات خارجية وهناك من تابع ذلك وثمة من توقف. ان "حزب الله" لا ينكر علاقاته الخارجية لكنه ادخل تعديلات على نظريته وهو ربط سابقا سلاحه بحل القضية العربية الاسرائيلية، اما اليوم وعبر ورقة التفاهم بين التيار والحزب، اصبح السلاح مرتبطا فقط بتحرير الارض اللبنانية (...)  ويجب الا نضع حواجز في ما يتعلق بالارتباط الديني والثقافي، فمثلما يرتبط الكاثوليكي بالفاتيكان، يحق لحزب الله الارتباط بمرجعيتي النجف الاشرف في العراق وقم في ايران. اننا نسعى عبر هذه الورقة الى وضع استراتيجيا دفاعية يتوافق عليها اللبنانيون لان المقاومة ليست حكرا على احد".

وسأل عون "اريد معرفة لماذا لا يرغبون في وصولي الى رئاسة الجمهورية، واتمنى ان يعلنوا رأيهم صراحة. انا لا اقصد مهاجمة الاكثرية لكني لا استطيع التخلي عن واجبي والسكوت عن الاخطاء، لست وصوليا ولن اتخلى عن دوري واقتناعاتي في مقابل الوصول الى رئاسة الجمهورية، ولن اقدّم مصلحتي الشخصية على المصلحة العامة، لاني ضد الخبث والمناورات".

ولفت الى ان "نسبة التأييد الشعبي الذي يحظى به عالية جدا مقارنة بالاخرين وفق الاحصاءات واستطلاعات الرأي"، وجدّد طلبه من الغالبية اعلان مرشحها للرئاسة على طاولة الحوار، "فرئاسة الجمهورية ليست عملية تهريب تتم بالسر، وعلى المرشح ان يعلن ترشحه وعلى اي اساس يكون رئيسا. اما اعاقة استقلال لبنان فتأتي من اللبنانيين الذين يستنجدون بالخارج للوصول الى سدّة الحكم".

واعرب عن اعتقاده ان "وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس لم تقابله في زيارتها الاخيرة للبنان "لانها كانت تحمل رسالة الى غيره لكنها حملتها "مطابقة لوجهة نظري وخصوصا في ما يتعلق بعدم اللجوء الى الشارع. انا لا اتعرّض للضغوط ولا آخذ توجيهات من السفارات، ومن هذا المنطلق يجب ان انتخب للرئاسة لاني مستقل".

وتمنى "الوصول في نهاية الحوار الى فريق 22 اذار، لا 8 آذار او  آذار 14، ومن جهتي لا اوافق على كل ما في 14 اذار ولست مختلفا مع كل ما في 8 اذار"، رافضا "توجيه نصائح الى احد او مناداة ضمير احد لان "الحديدة حامية" والوضع لا يحتمل، اما اذا ارادوا السطو على الدولة فسينتهي الحوار بمأساة سياسية، الا ان الوضع الامني خط احمر، مهما بلغ الوضع السياسي من تأزم لان لا ارادة لبنانية اولا ولا خارجية بعودة الحرب".

وذكر بانه سبق له ان قال ان الرئيس اميل لحود لن يكمل ولايته اذا مدّد، و"القضية اليوم في يد الغالبية النيابية اذا ارادت ارساء سلطة سليمة فستجد الحل، اما بالاستقواء والتبعية فلا حل ولا يمكن ان يكيلوا الشتائم للرئيس لحود ومن ثم يقولون ان بقاءه افضل من وصولي الى سدة الرئاسة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: