Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

"الوطني الحر" نظّم مهرجاناً برتقالياً حاشداً في الذكرى الأولى لعودة الجنرال

عون يحمل بشدة على "تيار المستقبل" و"ذهنية الميليشيا":

الحكومة يجب أن تسقط ولن نسكت بعد الآن

النهار 2006/05/07

كتبت منال شعيا:

وقف الجنرال العائد أمام الصور يستعرض تاريخ "التيار الوطني الحر". وضع يدا في جيبه وتأمل الصور وبعضها بالابيض والاسود. دمعت عيناه وهو يقرأ منشورا قديما يعود الى بداية التسعينات وقّعه "عونيون عائدون". حدّق النائب العماد ميشال عون فيه. صمت، وبتأثر قال: "تاريخ طويل، مر 16 عاما وكل صورة تؤرّخ لحظة".

مشى قليلا في "الفوروم دو بيروت" يجول بين الصور كأنه يستذكر محطات مصيرية من مرحلة مكثه في قصر بعبدا الى فترة النفي في فرنسا والنضالات التي تخللتها وصولا الى "يوم اللقاء والعودة" في 7 ايار 2005.

وحدها الصور تكلمت على كل ذلك وأكثر، فيما الجنرال يتنقل بينها، وهو من قال يوما: "الشاهد للحقيقة يشهد في الوقت الحقيقي وشهادته أحيانا تكلفه حياته، أما المؤرخ فيكتبها ويعيش من ريعها وريع نشرها. نحن كنا شهودا للحقيقة في لحظة الحدث، اما ما نسمعه اليوم فهو تأريخ خجول للحقيقة، فهم يشهدون لطرف من أطراف الحقيقة ويعيشون سياسيا من ريعها".

هكذا شهدت الصور وملصقات الجرائد على حقيقة "التيار": من التظاهرات امام "قصر الشعب" الى التظاهرات الميدانية في كل شارع وأمام رصيف كل جامعة حيث واجه المناصرون خراطيم المياه وأعقاب البنادق.

من بعيد تشدك صور التظاهرات، من التسعينات وصولا الى 2000 و2001، فترى الشباب تحت المياه مع عبارة "صوتك بيرجّع المياه لمجاريها"، وتشاهد صورة اخرى مؤرخة 28 آذار 2002 تعدد "ضحايا المبادرة الاخوية السورية: 150 الف قتيل، 17 الف مفقود، مليون مهجر، 1,2 مليون مهاجر".

شريط صور سريع ينقلك الى مشاهد قصر بعبدا، فتلفتك صورة للشهيد جبران تويني معتليا المنبر يخاطب المتظاهرين، والى جانبه شهيد آخر هو داني شمعون، فتستذكر عبارة مكتوبة: "نسامح ولا ننسى...".

تاريخ بالصور: 7 آب 2001 و9 آب 2001 وصورة فادي ورنا لطيف مرميين على الارض تحت الضرب العنيف. 23 ايلول 2000: شاب يتحدى العوائق فيصعد فوق سيارة ليعلق صورة للجنرال على عمود... وصور عن بيع الانتاج اللبناني وعبارات سيادية "ليس الاستقلال ان يأتيك القرار من دولة خارجية تفرض عليك ما تفعل وانت تنفذ".

كان الجنرال يجول بين الصور ويقول: "كل صورة لحظة، وكل لحظة تؤرخ أياما واشهرا وأعواما". بنظرته الثاقبة كشف انه يشعر "بقوة اختزنها الشعب اللبناني لمقاومة الاحتلال. أحس بالعز وبعاطفة قوية"، ثم يرمق منشورات كتبت على الحائط مثل "عون راجع. حرية، سيادة واستقلال"، وبعد تنهد قال: "هذه الكلمات كلفت ضربا واعتقالا، لكننا انتصرنا بثوابتنا الوطنية. هناك أيام فرح وأيام صعبة".

على مسافة خمسة آلاف كيلومتر، كان عون بعيدا جغرافيا عن انصاره، وبالامس لخصت الصور امامه فترة الـ15 عاما نفيا، وبحزم قال: "الشعب اللبناني لم يخيبني اطلاقا. هناك فئات سياسية تخيب الآمال، لكن الشعب عظيم، وهو الذي كان يردد ان "فن الحرب يحتاج الى جندي مع الشعب وشعب مع الجندي"، ونظر الى الصور وبابتسامة ذكّر بأن "اللبنانيين أتوا اليوم (امس) لانهم مناضلون ويرفضون الذل"

 

جيل كَبُر

لعلّها ليست مفارقة ان تبرز صور احياء ذكرى 14 آذار 1989 بين مجموعة الصور، مع عبارة "استحقاق نحترمه"، ولافتات "انتم راحلون ونحن باقون"، "لا للدمى السورية (...)"، فيبادرك احد الناشطين بالقول: "نحن قاومنا حين كان المحتل هنا وصمدنا، ولسنا مثل الذين يدّعون اليوم مقاومة بعدما انسحب المحتل".

داخل الفوروم، تلتقي اجيالا. تنظر الى الصور وتقارنها بالواقع، فتشعر ان المناصرين كبروا. تغيرت معالم وجوه نديم لطيف وبيار رفول وزياد عبس وانطوان نصرالله وطوني اوريان ومارون ناصيف... تدرك ان جيل عون كبر، كما لو ان الاعوام اتعبته، فبات يشعر باحساسين متناقضين: التعب والاصرار على المتابعة. هؤلاء وقفوا يتأملون الصور، فيما الدموع تغلب البسمة كأنهم يستذكرون فترات النضال والذل والقمع والضرب والاعتقال...

الى جانبهم، وقف جيل آخر، باتت صورة عون اكثر واقعية وقربا بالنسبة اليه. هؤلاء، شاهدوا الصور كأنهم يتعرفون الى تاريخ ماض، سمعوا عنه كثيرا ولم يعايشوه، لكنه شكل لهم "الأمل في التغيير".

هكذا، ربط روني ابن العشرة اعوام، منديلا برتقاليا على رأسه، وسار بين الصور، يقول: "انا مع الجنرال لانه وطني". هو اتى من حراجل برفقة عائلته، ليرحب بعون العائد قبل سنة، ثم يتصفح كتاب "العودة" الذي يؤرخ الصور لحظة عودة عون الى لبنان، والذي اعدّه مكتب العماد.

في الخارج، تتفجّر ثورة برتقالية، مناصرون على الطرق المحيطة بـ"الفوروم" وفي الباحة الخارجية، يلوحون بالاعلام وصور العماد ويطلقون زمور الجنرال، فيما الوفود تتقاطر من المناطق، وتلفتك فتاة محمولة على الاكتاف على جسر الـ"فوروم" وهي تهتف، "بتنتخبوا مين؟ انتخبوا العماد".

اللون البرتقالي احتشد في الساحة وداخل القاعة التي ملأها الالوف. جورج داغر، رجل خمسيني اتى من عين الرمانة.  وهو اعطى "وكالة عامة للجنرال"، كما يقول: "نحن مع لبنان ونريد وطنيا لبنانيا، جئت اليوم لاحيي 7 ايار، يوم عودة الوطن الى الوطن".

 

"حزب الله" وصور

نصرالله وفرنجيه

رجال ونساء واطفال، جميعهم لبوا البرتقالي او تزينوا به، بعضهم حمل اعلام "التيار"، واحدهم لوح عاليا بعلم برتقالي وفي وسطه شعار "حزب الله"، ترجمة "لوثيقة التفاهم، لكن آخرين رفعوا صوراً للعماد عون والسيد حسن نصرالله والوزير السابق سليمان فرنجيه، في اشارة الى الحضور الشمالي اللافت، من القبيات وزغرتا وكرمسدة. ولاقته وفود من جزين وجبيل وبيروت.

في مهرجان شعبي استحضر مشهد 7 ايار الفائت في "ساحة الشهداء"، تجمع المناصرون بعد سنة في الفوروم ليسمعوا الجنرال، ولفت حسن التنظيم الذي تولّته لجنة الاعلام في "التيار الوطني الحر".

وعلى انغام "أهلا بها الطلة"، أطّل العماد عون رافعا شارة الحزب الجديد والى جانبه النائب اللواء ادغار معلوف (فيما غاب اللواء عصام ابو جمرا لوجوده في كوتونو)، وفي لحظة حماسية، قاطعتها عبارات "ألله، لبنان، عون وبس". واستعاض عن عبارة "يا شعب لبنان العظيم"، بعبارة تأكيدية: "انتم شعب لبنان العظيم"، فالتهبت الساحة البرتقالية وقفز البرتقاليون في الارض، فيما وقف اعضاء "تكتل التغيير والاصلاح" وكوادر "التيار" مصفقين.

 

"ذهنية الميليشيا"

وقف عون خلف عازل زجاجي وخلفه يظلّل العلم اللبناني الكبير الذي وصل الى قصر بعبدا في 18/12/1989 وحمل 126549 توقيعا. يومها، قال الجنرال: "وقعتم على هويتكم التي لا يمكن ان نخسرها". وبالامس، عاد الى هذا التاريخ ليستهل كلمته بالقول: "ثمة اشخاص ضحوا، وهناك اشخاص لديهم آثار في اجسادهم، وثمة اشخاص حملوا الاذى في غيابهم الطويل عن وطنهم لانهم كانوا مضطهدين، بينما الذين يزايدون عليكم اليوم، لم يعرفوا اي لحظة من لحظات المجد التي جمعت آلافا منكم مع الآلام جميعا لكي تتحول اليوم فرحا.

اعتقدوا انهم يمكنهم اختصار التاريخ بموقف لحظة في يوم واحد، وليس في تاريخهم شيء سوى الخجل والذل والانحطاط. زحفوا على جزمة المحتل وتعاملوا معه يوم كان يجب ان يقاوموا. واليوم بعدما رحل المحتل يريدون ان يصنعوا من انفسهم ابطالا ويريدون ان يقاتلوا.

هذه ذهنية الميليشيا لا تعرف المعركة متى تبدأ ولا متى تنتهي، لا يعرفون ان المقاومة تبدأ عندما يواجه الناس من يهاجم ارضنا ووطننا، وتنتهي عندما يضع الشعب عدوه خارج القدرة على القتال اما بالاستسلام واما بالانسحاب واما بالاعتراف بسيادة الشعب على ارضه.

هؤلاء الذين يقاتلون بعد انتهاء المعركة، لا يملكون شيئا يقدمونه الى اللبنانيين لا من ماضيهم ولا من حاضرهم ولا من مستقبلهم.

صبرنا كثيرا على الذين حاولوا التجريح فينا، وعلى التجاوزات القانونية والدستورية في الانتخابات وسامحنا الذين حاولوا ان يغتالونا. ولكن كل هذا الموضوع لم ينته واستمروا في اكمال تاريخهم السيىء ولكن من دون ظل الوصاية.

كنا ننتقدهم لان عاصمتهم دمشق، خارج لبنان. اليوم صار عندهم ما يقارب عشر عواصم، يركبون الطائرات متنقلين من عاصمة الى عاصمة... فيما القرار هنا، هنا في بيروت.

لا يمكن من اعتاد تلقي الاوامر واطاعتها ان يكون على رأس وطن. ولا من اعتاد ان يقبض اموالا ويرتشي ان يؤتمن على الخزينة. ولا من اعتاد ان يصرف المال في الانتخابات لشراء اصوات الناس ان يكون هو المدافع عن عدم بيع الوطن. كل هذه امور لم اكن احب ان اعود اليها. لكن الواقع المرير الذي يعيشه اليوم الشعب اللبناني عبر مجلس نواب اكثريته جاءت عبر الخيانة، خيانة التفاهم الوطني، تخيلوا كل هؤلاء الذين عندهم اكثرية، كانوا ينتقدون قانون الانتخاب غير العادل الذي لا يسمح بالتمثيل الصحيح للشعب اللبناني، جميعهم تآمروا وقالوا انهم معارضون حتى اقروا قانونا وضعه غازي كنعان، قانون كنعان، سرقوا التغيير بثمانية مقاعد (...)".وتابع عون، موجهاً اكثر من رسالة: "نسمع الكثير من الأراء والتحليلات، حرام ان يصرفوا كل هذا الوقت من ساعات الناس. ان شعبية التيار نقصت او زادت، التحدي الكبير ان يقروا قانون الانتخاب كما وعدوا، وحينذاك نرضخ لما يقرره الشعب اللبناني. ولكن أن يكونوا كذّابين وان يعدوا بأن ينتهي القانون في نهاية العام ومن ثم يؤجلون ويمددون، فهذا لأنهم لا يريدون اقرار القانون، لانه سيفرض اجراء انتخابات مبكرة. هؤلاء الاشخاص لا يزالون يريدون العيش في الحيلة والكذبة، لا يريدون الاحتكام الى قرار شعب حي مثلكم".

هذا اذا تكلمنا على الحياة السياسية المستمرة بذهنية الاحتلال. هؤلاء حكموا الوطن 15 عاماً على الاقل، من 1992 واعني "تيار المستقبل". صاروا كل عام يعدون بربيع لبنان الآتي، ومن اول عام قلنا لهم ان ربيع لبنان لن يأتي معهم. لانهم يأخذون الاموال ويصرفونها على مشاريع غير منتجة. وبعد 15 عاماً زالت من لبنان الطبقة الوسطى. وزادت الديون والضرائب، زادت بنسبة 600/100. وكان لبنان يجمع ضرائب بـ800 مليون والآن يجمع 4600 مليون، ورغم كل ذلك زادت الديون ولبنان رازح تحت الافلاس. هذه هي الدولة، فلأي سبب نجدد للرئيس فؤاد السنيورة وزملائه الذين كانوا مسؤولين عن ادارة مال الدولة واقتصادها؟ لاي سبب نقبل منهم التضحيات وهم خانوا التضحيات الاولى التي قدمت واستمرت معكم؟ هذه الحكومة عليها ان تسقط ولن نسكت بعد الآن.

خسرونا 15 عاماً والآن خسرونا سنة جديدة اضافية. وهم مستعدون بعد لتخسيركم سنوات. الكلام الحديث الحليس المليس لا ينفع، نريد كلام رجال يحترمه الشعب اللبناني. لا خبث ولا رياء.

تكلموا لكم على دولة امنية وادعوا تفكيك اجهزتها. واليوم يبنون ميليشيا امنية تابعة للدولة، ويمسون بالقوانين الامنية التي تحافظ على امن المواطنين.

كل هذه المخالفات هناك مسؤول عنها، هو الاكثرية النيابية الغائبة عن السلطة، والتي لزمت امرها الى شخص او لشخصين. لا اعرف اذا كان لقاء دفع بدل او لقاء مصالح اخرى".

 

المال العام

ورأى عون ان بعضهم "يدعون انهم يريدون الدفاع عن مصالح الشعب اللبناني. الذي يكون في الحكومة لا يدعي، بل يأخذ موقفاً، لا يتحول حركة مطلبية ويتظاهر. غير الراضي عن الوضع الحكومي والاداء الحكومي فليتفضل وليستقل. اما ان يلعب دورين فهذا غير مقبول. انتهينا من ايام الازدواجية، وتحررنا من ايام الخوف.

في ايام الاحتلال دفعنا ألماً، دفعنا قلقاً، دفعنا ابعاداً. ولكن اليوم على الآخرين ان يدفعوا ألماً وقلقاً وابعاداً.

عندما جئت قلت لكم عندنا ثلاثة يجب ان نضربها في لبنان. اخبرتكم عن الاقطاع السياسي وهو عنصر ركود في الحياة العامة. والمذهبية المتعصبة وهي عنصر تهديم ذاتي. وعن المال السياسي والاقطاع المالي الذي يشكل بنية الفساد في الدولة. تمكنا من الانتصار جزئياً على الثلاثة لاننا كنا في وضع استثنائي جداً وعاطفي جداً وفي ظروف التبست فيها على الناس معاني الحرب، لكن ما حققناه كاف حتى نكمل على الباقي. الاموال السياسية التي تصرف من خزينة الدولة تصرف ضد مصالحكم في رشوة الناس. الرشوة والفساد هما جزء من بنية الدولة، ولا يمكن ان تبنى الدولة على هذه القاعدة.

يجب الاصلاح اولا، نريد ان نعلم اين ذهب المال العام. لا نقبل بعد 23 عاماً، ان يكون هناك مهجرون لم يعودوا الى منازلهم، و40 مليار دولار ديناً لا نعرف كيف ترتبت. نريد تحقيقاً مالياً وتحديد مسؤوليات. لا نقبل بأن تحصل الخيانة في قلب البيت ونعتمد القوانين السورية في الانتخابات لكي نحقق اكثريات وهمية ونرفض اكثرية الشعب اللبناني.

نحن كسرنا قسماً من الاقطاع السياسي. وكسرنا بالتفاهم مع حزب الله الاقطاع المذهبي. وسعينا ونجحنا في ادخال اللبنانيين في السلام. وحيث عجزت الحكومة عن حفظ الامن ووضع السلام بين اللبنانيين نحن نجحنا بارادتنا لاننا نمثل توجهكم وارادتكم.

كل من يمارس سياسة لا يمكن القضاء عليه إلا بتحقيق قضائي، وتحميل مسؤولية. نريد ان نعلم أين ذهب المال: من سرقه؟ من نهبه؟ من أهدره؟ من اتخذ قرارات أدت الى الافلاس؟".

وفي مسألة الرئاسة، ختم عون، قائلاً: "يتكلمون على رئاسة الجمهورية، وعلى رغبتنا في الوصول الى رئاسة الجمهورية. نقول لهم ان هذا شرعي، ومطلب كل انسان يعمل في الحياة العامة، وخصوصاً اذا لم يكن من الذين تمترسوا في الحكم منذ العام 1984 والى الآن ومارسوا الحكم من دون انقطاع.

من حقنا المشروع ان نسعى الى رئاسة الجمهورية والحكومة واي سلطة، لأن غايتنا الاصلاح وليس الوصول. ولو كنا نقبل الوصول لكنا قبلناه بأي ثمن وبأي وسيلة. وعدنا لكم ان نكمل المسيرة، وان تبقى طاهرة ونظيفة حتى نصل الى تحقيق كل الاهداف، اذا بعد خمسة عشر عاماً حررنا لبنان من الاحتلال. اليوم يجب ان نحرر النفوس من الامراض الموروثة في المجتمع، ونحن على موعد معكم في كل سنة لنقدم ما حققناه".

وفي الختام، وقّع عون كتاب "العودة".

• احتفل "التيار" في المناطق بالذكرى السنوية لعودة عون، وأقيم احتفال في جزين (النهار) واطلقت مواقف ذكرت "بثوابت التيار ومواقفه".

كذلك في عكار (النهار)، احيا "التيار" الذكرى في بلدة بقرزلا، واقيم قداس على نية الشهداء الذين سقطوا في المعارك.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: