Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

عون: لم أغيّر موقفي من سوريا
ليس بالتظاهرات وحدها نقاوم الحكومة

النهار 2006/11/21

رأى النائب العماد ميشال عون انه "لا يمكن نزع سلاح حزب الله الا بعد بناء الثقة بين الاطراف اللبنانيين وكسر حلقة الخوف، فالسوريون تركوا وراءهم في لبنان وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون".
وقال لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" ان احد اهم اسباب ترشحه للرئاسة هو "محاربة الفساد"، موضحاً ان "تحقيق ذلك سيكون معجزة". واضاف: " اذا لم يكن هناك تبادل للثقة، سنبقى خائفين من بعضنا وهذا مصدرُ دائمُ للصراع، ان احد الاسئلة الاولى التي طرحها على حزب الله: ما هي مخاوفكم؟ لقد قالوا انهم عاشوا في بادئ الامر 15 عاماً تحت الهيمنة الفلسطينية وعانوا الكثير، ثم جاء الاحتلال الاسرائيلي، ولم يكن الجيش اللبناني والحكومة قادرين على توفير الامن، ونجحوا عبر المقاومة في تحرير جزء من الاراضي، وكل الحلول يجب ان تأخذ في الاعتبار هذه المخاوف". وسئل عن تصرفه لنزع سلاح "حزب الله" اذا اصبح رئيساً للجمهورية، فاجاب: " سأحمل الدولة مسؤولية الدفاع عن البلد وتأمين الهدوء على الحدود، ودمج الاسلحة في المنظومة الدفاعية".
واذ اشار الى انه لم يغير موقفه تجاه سوريا من معارض الى مؤيد لها، قال: "كنت دائما اكرر انه عندما يغادر السوريون لبنان، علينا ان نحاول الوصول الى علاقات جيدة جداً معهم. ليست لدي اي ارتباطات مع سوريا. لن يكون هناك عودة للوصاية، ويجب ان تكون هناك علاقات ديبلوماسية كاملة وتمثيل ديبلوماسي".
واعتبر "ان السوريين، "انسحبوا عسكرياً، لكنهم لا يزالون يحاولون فرض نفوذهم. لقد غادر السوريون وتركوا وراءهم وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون".
وبالنسبة الى النزول الى الشارع وتنظيم تظاهرات، قال: " هذه وسيلة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لمقاومة الحكومة".
وسئل عن الاعتقاد ان تحالفه مع "حزب الله" غريب ، فأجاب " عندما عدت من فرنسا كانت هناك مشكلة حقيقية على الساحة السياسية. لقد دعمت القرار 1559 الذي يدعو الى نزع سلاح حزب الله، انما كنت في مواجهة طبقة سياسية تضم (النائبين) وليد جنبلاط وسعد الحريري اللذين قالا ان على حزب الله الاحتفاظ بسلاحه. وجدت نفسي وحيداً ضد حزب الله وجميع الآخرين اي القوات اللبنانية والكتائب وسعد الحريري وجنبلاط وحركة امل، كانوا في تحالف انتخابي، وكنت انا معزولاً. وجدت ان هناك غشا. لقد كان جنبلاط والحريري يعدان الاميركيين والفرنسيين انهما سينزعان سلاح حزب الله في وقت كانا يعدان فيه حزب الله بانهما سيحميانه.
ونظراً الى الوضع الغامض، شعرت اننا متجهون نحو المواجهة وليس نحو حل للمشكلة، ولمعرفتي بطبيعة حزب الله والموقفين الاميركي والفرنسي من المسألة، تصوّرت طريقة لحل المشكلة وبما ان ما من احد يملك القوة الكافية لحل المشكلة. بالقوة، لا بد من حوار مع حزب الله، فتوافقنا على وثيقة تفاهم، وما ان نشرت الوثيقة حتى حصل انفجار سياسي ضد العماد عون، الا اننا تمكنا من دفع حزب الله الى تحديد مطالبه لمسائل لبنانية بحتة فهم توقفوا في الحزب عن الحديث عن القدس والحل الشامل في الشرق الاوسط، لقد دفعناهم الى التركيز على القضايا اللبنانية مثل مزارع شبعا، وهي المنطقة التي اعرفها جيداً لاني خدمت فيها عندما كنت ملازماً شاباً. نعم المزارع تنتمي الى لبنان".
ورأى انه "ما ان تتحرر الاراضي اللبنانية من اسرائيل، يجب ان يصبح سلاح حزب الله سلاحاً دفاعياً ويندمج في اطار استراتجية دفاعية، ومنذ اللحظة التي تعاد فيها مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية، يجب الا يستعمل سلاح حزب الله ضد اسرائيل مجدداً".
وعن الرد الاسرائيلي في تموز الفائت، قال: " كان رداً عسكرياً اعتدناه> هذا النوع من العمليات قائم منذ عام 1982. قبل اسبوعين فككت الاجهزة الامنية اللبنانية خلية تعمل لمصلحة الموساد، وكانت مسؤولة عن مقتل خمسة اشخاص في لبنان".
ورأى ان " اتفاق الطائف لم يكن خياراً، لقد كان املاءً. ومع ذلك تمكنا من وضع دستور، علينا احترام هذه الاتفاقات، رغم انه يجب ان تصبح اقوى، وخصوصا ان معظم ما اتفق عليه في الطائف لم يطبق ابداً مثل قانون الانتخاب واللامركزية".
وعن شعوره لدى اتهامه بتأييد سوريا، قال: "كنت بداية استشيط غضباً، لكن لاحقاً لم يعد لذلك اي تأثير علي، انا قد افقد اعصابي على اشياء صغيرة مثل كسر فنجان قهوة، لكني احافظ على هدوئي تحت النيران".
وعن إمكان توجيه سؤال الى الرئيس الاميركي جورج بوش، اجاب: " لا اعتقد انه سيستمع الي. علينا استخدام مسيرة صحيحة لتطبيق الديموقراطية ومن ثم حماية القيم في مكافحة الفساد. اذا تمكنا من التخلص من الفساد في لبنان سيكون ذلك معجزة، واستحق عندها الذهاب الى الجنة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: