Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

استقبل سفراء أميركا الجنوبية
عون: السنيورة يخطف الدولة
المخرج الوحيد العودة إلى الانتخابات

النهار 2007/02/24

اعتبر النائب العماد ميشال عون ان "الدولة مخطوفة من الرئيس فؤاد السنيورة، وانه لا يريد كسر الجرة كي لا تنكسر الدولة، وانا حريص على عدم قتل الرهينة، بل انقاذها، انما المخرج الوحيد لتجنب التصادم بين المؤسسات الدستورية، هو العودة الى الانتخابات، لان لا طريق اخر في الانظمة الديموقراطية".
وقال في حديث الى موقع "ليبانون فايلز" الالكتروني: " القضية منشأها المحكمة والحكومة، فشرعة الحكم في لبنان سقطت نتيجة ممارسة الحكومة وانتهاكاتها المتواصلة للدستور، وهناك محاولة اليوم من الحكومة لاسقاط الدولة، هذه هي المشكلة الحقيقية في البلد. عندما لا تحترم الحكومة الدستور ولا تأبه لمحاسبة مجلس النواب، لان الاكثرية التي انبثقت منها متواطئة معها، وبات الهدف من التمسك بالحكم الحفاظ على السلطة والنفوذ واستغلال الموقع، وتحولت الدولة رهينة لدى الحكومة، لكننا في المعارضة نحرص على عدم قتل الرهينة، بل انقاذها".
ورأى ان "تعطل المسار الديموقراطي ناتج من ثلاثة احداث يستوجب كل منها اجراء انتخابات نيابية مبكرة، وهي سقوط التحالف الرباعي واندلاع الحرب على لبنان وما افرزته من انقسام لدى الرأي العام، بحيث لم يعد معروفا اين الاكثرية والاقلية، والتظاهرات العملاقة التي لم يسبق لها مثيل في لبنان، وكل هذه الاحداث لم تحرك ساكنا لدى رئيس مجلس الوزراء (فؤاد السنيورة)، مما يدل على غياب روح المسؤولية لدى الحاكم، لان احداثاً بهذا الحجم تستوجب اجراء اعادة نظرة جذرية في الواقع، وكل ما عدا ذلك يوضع في خانة اغتصاب السلطة التي فقدت اساسا مشروعيتها بعد انسحاب الشيعة منها".
وتابع: "هناك مواد تثبت انتهاك الحكومة للدستور، واهمها المادة 83 التي تقدم فيها الحكومة الى مجلس النواب موازنة شاملة لنفقات الدولة، وللسنة الثانية على التوالي لا تقدم الحكومة موازنتها، وهذا الامر لا يصح في اي بلد ديموقراطي، حيث يتم الفرز بين الموالين والمعارضين على اساس موقفهم من الموازنة، ناهيك بتعطيل المجلس الدستوري، صمام الامان للبلد كله، لكونه يحول دون طغيان اي اكثرية ولجوئها الى تفسير الدستور والقوانين وفق مصالحها، اضافة الى تجاوز الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية في موضوع ابرام المعاهدات. انطلاقا مما تقدم، لم يعد من شرعة للحكم في لبنان".
وهل يدعو الى العصيان المدني، أجاب: " لم يعد هناك سقف يحدد ما هو شرعي او غير شرعي، عندما لا يحترم الحاكم الدستور وشرعة الحكم، يصبح كل شيء مشروعا، اما تأييد هذه الخطوة او عدمها فموضوع آخر، وهذه الدولة مخطوفة من السنيورة (...)، وبما ان آلة الحكم تعطلت، يجب ان تستقيل لتأليف آلة جديدة، اذ ان للاستقالة مفاعيل ابرزها تغيير الهيئة الحاكمة انطلاقا من معايير جديدة وعلى اساس بيان وزاري جديد".
وسأل: "هل من واجبي ان اسلم الحكم الى شخص لمجرد انه يحلم بأنه مهدد؟ من يحل مكانه، اذا تسلم الحكم من بعده، عليه ان يبدد هواجسه ويحميه. نحن ايضا لدينا هواجس، ولسنا في الحكم، من يحمينا؟ ثم ماذا فعلت الحكومة في هذا الاطار؟ وجودها اصبح شكليا، وهي في حال فشل متواصل، ولم تتوصل الى كشف جريمة واحدة. وهناك جرائم ارتكبت في وضح النهار، على غرار جريمة الشيخ بيار الجميل، ولم يتمكنوا من وضع رسم بياني للمجرم".
ورأى انه "انطلاقا من تثبيت الحكم يصار الى تثبيت السيادة، ولدينا مصلحة في طي صفحة الخلافات التي كانت بيننا وبين السوريين. لا خلاف بين دولة ودولة يستمر على مدى التاريخ، والقاعدة بين الدول تقوم على ارساء العلاقات الطبيعية، وخصوصا اذا كانت دولاً متجاورة مما يقتضي قيام سلام بين بعضها، والاستثناء يكون فقط ابان حالات الحرب والتصادم، ويجب العودة الى حال طبيعية مع سوريا انطلاقا من سيادتنا واستقلالنا. وما توصلنا اليه. في ورقة التفاهم مع حزب الله التي عاد وتبناها مؤتمر الحوار، يشكل القاعدة الصلبة لبناء افضل العلاقات مع سوريا".
وعن المخرج المناسب في موضوع المحكمة، قال: "المشكلة انه لم يعد هناك من دولة وحكومة في لبنان، كل المسار الذي اتبع من اجل اقرار المحكمة كان خاطئا، ورغم ذلك، عندما يصل مشروع قانون المحكمة الى مجلس النواب سأكون من المبادرين الى توقيعه".
وسئل: هل يمكن ان ينسحب تعهدك في موضوع المحكمة على موضوع الحكومة بعدم الاستقالة منها؟ فأجاب عون: "هل تريد ربط المستقبل؟ ما دوري في الحكومة اذا لم اكن املك حرية الحركة والاعتراض، الا اذا كانت الغاية دعم الاكثرية لبقائها في الحكم. بالتأكيد، نحن مصرّون على الثلث المعطل، والا فما معنى المشاركة؟"
واذ اعتبر ان " الشارع خدم الغاية المرجوة منه"، رأى ان "الحل يكون عبر العودة الى شرعة الحكم، اي الدستور اللبناني، وما على الحكومة سوى الاستقالة تمهيدا لتأليف اخرى، ويجب، ربما، وضع قَسَم جديد ليس فقط لرئيس الجمهورية بل للنواب ايضا لاحترام الدستور".
وسئل: ماذا عن حظوظك الرئاسية بعد الابتعاد الغربي عنك؟، فأجاب: "آخر هم على قلبي الرئاسة، المهم ان يبقى البلد".
وقال ان "هناك معلومات اكيدة عن تسلح فعلي، لكن التيار الوطني الحر لا يتسلح لاننا اخترنا دولة المؤسسات".
وكان عون استقبل في الرابية امس سفراء اميركا الجنوبية وعرض معهم التطورات.
واعتبرت سفيرة كولومبيا جورجينا ملاط ان " الزيارة تهدف الى الاطلاع على وجهات نظر القادة السياسيين". ونقلت عن عون تشديده على "ضرورة تثبيت المؤسسات الوطنية".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: