يواجه قادة العالم ضغوطا لصياغة سياسة جديدة للتعامل مع إيران عقب انتخابات الرئاسة المثيرة للجدل وقمعها محتجين الا انه من غير المرجح ان يشددوا العقوبات في وقت قريب.
ويقول خبراء ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي يريدان تشجيع التغيير الديموقراطي ولكن سيحاولان ايضا تفادي القيام باي عمل يسد طريق الحوار مع طهران حين تنتهي الازمة او يصوره القادة الإيرانيون على انه تدخل.
ومن المرجح ان يحجما عن التهديد بعقوبات اشد لقصر مثل هذا التهديد على المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني. وفي جميع الاحوال من غير المرجح التوصل لاتفاق بشأن عقوبات تجارية نتيجة معارضة الصين وروسيا عضوي مجلس الامن.
وربما يتجنبا أيضا تبني سياسة جديدة في الوقت الحالي بينما لا يزال الوضع في طهران مائعا.
سيناريو جديد
وقال مهرداد خونساري المحلل في مركز الدراسات العربية والإيرانية في لندن: «تغير اسلوب المؤسسة الحاكمة وتغير اسلوب المعارضة. نتعامل مع سيناريو جديد تماما».
وربما فوجئ قادة العالم الذين كانوا يتوقعون فوز رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي في الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من الشهر الجاري.
واسفرت الانتخابات عن احتلاله المركز الثاني بفارق كبير عن الرئيس محمود احمدي نجاد مما أدى الى احتجاجات في الشوارع وحملة قمع من جانب السلطات الإيرانية تردد انها اسفرت عن مقتل نحو 20 شخصا وإلقاء القبض على مئات وكشف النقاب عن انقسام شديد وسط الصفوة الحاكمة.