قال البابا بنديكت السادس عشر ان العظام البشرية التي عثر عليها في أحد القبور في كاتدرائية رومانية، هي من بقايا القديس بولس.
وأوضح ان تحليلاً علمياً بالكاربون أثبت ان العظام التي عثر عليها في قبر في بازيليك القديس بولس، تعود إلى القرن الأول أو الثاني بعد الميلاد. وأضاف: «يبدو ان هذا الأمر يؤكد ان هذه الرفات تخصّ بولس أحد رسل المسيح».
يشار إلى ان الرسول هو واحد من الشخصيات الأولى المكرّمة في المسيحية، وهو أحد رسل يسوع المسيح، كما كان أول من أوصل الأناجيل إلى اليونان والرومان.
وأفادت محطة «الأخبار الكاثوليكية المستقلة»، الأحد، بان عالم الآثار جورجيو فيليبي اكتشف القبر في العام 2001، وقيل انه القبر الذي أكد الأمبراطور تيوديوس، انه قبر بولس الرسول.
وعمد العلماء إلى إحداث ثقب صغير في جدار القبر ووجدوا العظام اضافة إلى حبوب بخور وآثار قماش مقصب بالذهب.
يشار إلى ان إعلان البابا يترافق مع إعلان علماء آثار اكتشاف مكان أيقونة للقديس بولس تعود إلى القرن الأول بعد الميلاد في سراديب القديسة تقلا في روما.