أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمار حوري أنه "ليس مقبولاً أن يكون السلاح في الأزقة والزواريب هو السلاح الذي يقصده البعض الآخر بسلاح المقاومة"، رافضا أن "يكون دور الجيش هو دور الفصل ما بين القاتل والضحية، أو أن يستأذن ليستطيع أن يفرض الأمن".
ورأى في حديث إلى "أخبار المستقبل" أمس، انه "عندما نقول بيروت آمنة يعني أنه من غير المقبول والمعقول اليوم أن يكون دور الجيش هو دور الفصل ما بين القاتل والضحية، أو أن يستأذن ليستطيع أن يفرض الأمن".
وأشار إلى الجولة التي قام بها مع وفد "نواب بيروت" أول من أمس، وتم الاتفاق في نهايتها على "ضرورة الوصول إلى أمر وهو جعل بيروت مدينة آمنة".
وأوضح أن "ما حصل قبل أيام في عائشة بكار وغيره من الحوادث الأخرى، هي عملية تراكمية ونتيجة لفلتان أمني ولوجود الأسلحة في أيدي المواطنين بعضها "ميليشياوي" وبعضها ربما فردي، والقرار السياسي واضح".
وقال: "أبلغت قيادة الجيش أن الغطاء السياسي موجود للقيام بكل الإجراءات الضرورية لفرض الأمن، ولم يعد مقبولاً أن يتم استجزاء الأمن، وهناك مسؤولية كبيرة على الجميع".
ولفت إلى أن "مكافحة الشغب والجرائم التي تمسّ أمن الناس والمدينة تحظى حتماً بإجماع وتأييد كامل من كل القوى السياسية، من جانبنا ومن جانب القوى الأخرى، لذلك قمنا نحن بهذه الجولة وسنتابعها وسنصرّ على الوصول إلى نتائج ملموسة وقريبة. ونصرّ أن نقدم نموذجاً لبيروت وربما يتم الاحتذاء به في مناطق أخرى من لبنان".
وتابع القول: "إننا ندعو وسنستمر في الدعوة إلى التهدئة، وندعو إلى قيام الجيش والقوى الأمنية بكامل الدور المطلوب منها، فليُسحب السلاح من جميع الناس"، متمنيا "أن لا يحاول أحد أن يفسّر كلامنا بأنه حديث عن سلاح المقاومة أو حديث عن سلاح موجّه ضد العدو الإسرائيلي، هذا الأمر في مكان آخر".
أضاف: "ليس مقبولاً ولا منطقياً أن يكون السلاح في الأزقة والزواريب هو السلاح الذي يقصده البعض الآخر بسلاح المقاومة، السلاح في الأزقة مرفوض، وبيروت يجب أن تكون مدينة آمنة، ومدينة آمنة هو تعبير ملطف أكثر من تعبير منزوعة السلاح ولنصل إلى نتيجة إجماعية".