توتر عصر امس الوضع الامني في محلة تعمير عين الحلوة في صيدا اثر اشكال تطور الى اطلاق نار بين عناصر من "التنظيم الشعبي الناصري" و"تيار المستقبل". وافيد ان الاشكال وقع بين محمد الديراني وحسن الدهني من انصار "التنظيم"، وهيثم حنقير وشقيقه من انصار "المستقبل"، وامتد اطلاق النار الى مجمع البهاء المهني قرب الجامعة اللبنانية على طريق الحسبة، التابع لمؤسسة الحريري. واثر ذلك، اقدمت عناصر على اطلاق النار من اسلحة رشاشة في اتجاه مركز معروف سعد الثقافي بالقرب من ساحة الشهداء. وتدخلت قوة عسكرية وامنية من الجيش وقوى الأمن الداخلي واقامت الحواجز وعملت على ضبط الوضع وتوقيف عدد من المشاركين في اطلاق النار.
وأفاد مكتب وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري انها اجرت اتصالات بعدد من المسؤولين الرسميين والعسكريين والامنيين مطالبة بتوقيف مطلقي النار وكل من شارك في الاعتداء واطلاق النار على مجمع الحريري التربوي الانمائي التابع لمؤسسة الحريري على طريق المهنية في صيدا.
وأعربت الحريري عن ثقتها بالجيش وقوى الامن الداخلي "وقدرتهما على الامساك بزمام الأمور ومنع اي محاولة للمس بأمن واستقرار المواطن في المدينة".
وكان مجمع الحريري التربوي الانمائي تعرض مساء لاطلاق النار من بعض الاشخاص على خلفية اشكال فردي بدأ في منطقة تعمير عين الحلوة بين احد هؤلاء الاشخاص وشخص يعمل في المجمع. فقد طارد الاول آخرين الى مقر عملهم وعمد الى اطلاق النار من سلاح حربي في اتجاه المجمع الذي يضم مركزا تربوياً ومدرسة الحاج بهاد الدين الحريري والمعهد الجامعي للتكنولوجيا ومكاتب المؤسسة حيث كان يعقد لقاء تحضيري للأنشطة الصفية للمؤسسة. وأدى اطلاق النار الى تضرر سيارتين كانتا متوقفتين في المكان تعودان الى موظفين يعملان في المجمع، كما بدت آثار الرصاص واضحة على احد الجدران عند مدخل المكان. وحضرت قوة مؤللة من الجيش وضربت طوقاً امنياً حول المكان، كما حضر عناصر من قوى الامن الداخلي وبوشرت التحقيقات في الحادث.
ومساء، اصدر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد بياناً اتهم عناصر من "المستقبل" بالتوجه الى محيط مركز معروف سعد الثقافي واطلاق كلام ناب والتهديد بالسلاح، واتهم الوزيرة الحريري بـ"استدراج العطف".