إده: لا يحق لأحد تقديم تنازلات لسلاح "الحزب" باسم من رفضها

النهار 2009/07/04

اعتبر عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده ان "كل البلدان تتدخل في لبنان ولكن وفق درجات مختلفة، فالمساعدات الاميركية والفرنسية لا تأتي لاحزاب انما لمؤسسات الدولة، والعلاقة مع السعودية واضحة وعلنية، بينما طبيعة التدخل الايراني والسوري مغايرة تماما".
وقال في حديث تلفزيوني: "ان حزب الله يستعمل السلاح في المعادلة الداخلية، وهو لا يحق له ان يفرض القوة على الافرقاء الآخرين، وان يفرض بالتالي قرار الحرب والسلم على الدولة اللبنانية، ولا يحق لاحد ان يقول انه مستعد لان يقدم تنازلات لسلاح حزب الله باسم من رفض تقديم التنازلات. وان حزب الله يحصل على كل ما يطرحه بالتهديد".
ورأى اده "ان من صوت لمصلحة الاكثرية في الانتخابات النيابية كان يصوت ضد مشروع حزب الله"، مؤكدا ان "على المواطنين التوحد وراء خط سياسي معين وليس وراء اشخاص كرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الذي يطل يوما ليدافع عن شعار "لبنان اولا"، ثم يظهر في اليوم التالي لينتقده".
واعتبر "ان الانتصار السياسي الذي حققه الناخبون كان من اجل الاتيان بضمانات ضد السلاح وليس مع استمراره"، منبها من "أزمة نظام في لبنان تتمثل بوجود دولة ضمن الدولة، تعترف بانها تشكل جزءا من مجموعة تعتبرها اهم من لبنان وترجع اليها في التمويل والتسليح وفي الخيارات الاستراتيجية، مهددة الكيان اللبناني". وأيد التعددية ضمن الطوائف، متمنيا "عودة الاحزاب ذات الصيغة الوطنية والتي تضم الكل تحت جناحها".
وعن اللغط الذي اثير في شأن مهرجانات بيت الدين، حذر اده من "خطورة وضع طرف معين رقابة ثقافية وفكرية على المهرجانات"، معتبراً ان "هذه بداية سلسلة من الامور التي ستتدخل بكل ما نقوم او لا نقوم به".

| More