أملت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن "يعكس تأليف الحكومة الجديدة إرادة العبور الى الدولة والابتعاد عن أي صيغة مفخخة بالتعطيل". ودعت الى "اتخاذ قرار حاسم يقضي بجعل بيروت مدينة آمنة منزوعة السلاح".
عقدت الأمانة العامة اجتماعها الدوري في حضور النواب مروان حماد وعمّار حوري، منسقها العام النائب السابق الدكتور فارس سعيد، النائبين السابقين مصطفى علّوش والياس عطالله، والسادة: ميشال خوري، ساسين ساسين، ميشال مكتّف، الياس أبو عاصي، نوفل ضو ورئيس المكتب السياسي لحركة اللبنانيين الأرمن الأحرار واجه نوربتليان. وفي الختام تلا عطالله البيان الآتي:
1 - في الحكومة العتيدة: إن تكليف النائب سعد الحريري تشكيل حكومة جديدة بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة ونتائجها، هو تعبير طبيعي وديموقراطي عن تلك النتائج والإستشارات الملزمة. أما بخصوص التأليف فتأمل الأمانة العامة أن يعكس أيضاً وإنطلاقاً من النتائج إرادة العبور نحو الدولة والإبتعاد عن أي صيغة "مفخّخة" بالتعطيل.
2 - في أحداث منطقة عائشة بكّار: توقفت الأمانة العامة بقلق شديد امام احداث منطقة عائشة بكار الأخيرة حيث أعاد المسلّحون والملثمون إحتلال الشوارع، منتهكين حرمات الناس وأرواحهم. إن هذه الحالة الخطرة لا تعالج بمسكنات وترتيبات موقتة بل بقطع دابر الفتنة. وذلك بإتخاذ قرار حاسم على صعيد السلطات المسؤولة القضائية والأمنية والعسكرية، يقضي بجعل بيروت مدينة آمنة منزوعة السلاح، والذي سبق للأمانة العامة أن دعت إليه بعد أحداث أيار 2008 المشؤومة. والأمانة العامة تضم صوتها إلى نواب بيروت في تحركهم الأخير بهذا الصدد.
3 - في إستهداف الثقافة والحريّات: تستنكر الأمانة العامة الحملة الإعلامية التي تعرّض له الفنان المغربي – الفرنسي جاد المالح من قبل بعض الوسائل الإعلامية التي نصّبت نفسها وصياً على الثقافة الوطنية ومارست الإرهاب المعنوي الذي أدّى إلى إلغاء مشاركته في مهرجانات بيت الدين السياحية رغم حصوله على تأشيرة دخول من السلطات اللبنانية. وهذه الحملة هي خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي ولو تحت شعار "مقاومة إسرائيل".
والأمانة العامة تدعو الدولة إلى وضع حدّ لهذا الفلتان الإعلامي والثقافي الذي لا يقل خطراً عن الفلتان الأمني.