اوضح النائب اكرم شهيب انّ "اللقاء الذي عقد اخيرا بين "الحزب الاشتراكي" و"حزب الله" استكمالا للقاءات السابقة التي ضمّت المسؤولين الميدانيين في المناطق المختلطة على المستويين السياسي والامني، هو اللقاء الثنائي الاول الذي يجمع قيادات ميدانية سياسية وامنية من الحزبين في منطقة الضاحية الجنوبية، وهو اللقاء الاول الذي يعقد بعد الاجتماع الذي عقده وليد جنبلاط والسيد حسن نصرالله.
وقال لموقع الحزب الاشتراكي الالكتروني: هذا الاجتماع هو استكمال لسلسة الاجتماعات التنسيقية السابقة وهدفه تدعيم مسيرة الاستقرارالامني في المناطق المشتركة، وبحث السبل العملانية لاعادة تفعيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والاهلية بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن لا سيما بعد مرحلة الانتخابات النيابية، حيث دعا وليد جنبلاط لفتح صفحة جديدة واعتماد سياسة الحوار والانفتاح ومدّ اليد للطرف الآخر.
وكشف انّ البحث تمحور حول السبل الممكن اعتمادها لاستثمار حالة الاستقرار هذه في تدعيم وتعزيز مسيرة السلم الاهلي في المناطق كافة لمصلحة البلاد بخاصة واننا مقبلون على موسم اصطياف تنتظره المنطقة في ساحلها وجبلها. والاستثمار هنا قد يوفر دعوة للقوى السياسية الاخرى للاقتداء بمثل هذه اللقاءات والحوارات من اجل تفادي الانزلاق نحو اشكالات جديدة كتلك التي وقعت في بيروت في الايام الماضية.
واكد شهيب انّ "اللقاءات بين الحزبين مستمرة وستستكمل في الايام المقبلة بأشكال مختلفة وعلى المستويات كافة، لتعزيز منطق الحوار والتأكيد على طي صفحة الماضي".