أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل أننا مع تطبيع العلاقات مع سوريا وفتح صفحة جديدة معها"، مطالبا "بضمانات في المقابل لعدم العودة الى مبدأ التعطيل".
وأوضح "أن لا أحد يمارس عليه أي ضغوطات في ما يتعلق بتشكيل الحكومة"، مشيرا إلى أنه مع "تطبيع العلاقات مع سوريا وفتح صفحة جديدة معها". وقال: الفرق بيننا وبين سوريا هي أنها تريد علاقة مبينة على أساس "عفا الله عما مضى"، أي أن تبقى الأمور كما هي من تعطيل وسلاح غير شرعي وسلاح خارج المخيمات".
وتسائل في مداخلة تلفزيونية: "كيف سنطمئن الشباب اللبناني اذ لم نعطه أي تطمينات وضمانات ولا نعلم ما إذا ستعاد أحداث 7 أيار من جديد؟
وقال: نريد علاقات جدية، ونحن مع الزيارات التقنية التي تحصل بين البلدين لكننا نريد أن نعرف إلى أين سنصل وما هي التطمينات والضمانات".
وأوضح الجميل أنه يريد تطبيع العلاقات مع سوريا تحت أسس سليمة وواضحة، مطالبا بالضمانات التي تؤكد عدم العودة إلى مبدأ التعطيل ومعرفة من قتل الشهداء ونزع السلاح غير الشرعي من المنظمات الفلسطينية، رافضا مبدأ "عفا الله عما مضى" من دون معرفة من قتل ابنه بيار وجميع الشهداء. ورأى أنه "اذا كنا سنعطي من دون أخذ أي تطمينات في المقابل فسندخل في المجهول،" مشددا على أن "تجربتي في الثمانينات أكبر برهان على ذلك."
وطالب الجميل "سوريا بأن تظهر حسن نيتها بإعادة العلاقات مع لبنان من خلال إقفال المخيمات الفلسطينية في الأراضي اللبنانية كافة، وتوضيح قضية المفقودين في السجون السورية، وأن تعترف بلبنانية مزارع شبعا من خلال إرسالها الورقة التي تثبت هوية هذه المزارع إلى الأمم المتحدة".
واعتبر أن قوى 14 آذار لم تقدم كل هذه التضحيات حتى تفرط بمستقبل هذا البلد، لافتا إلى أن موقف حزب الكتائب واضح وكل شخص يتحمل مسؤليته تجاه التاريخ والشهداء.
واكد "أن كل قوى 14 اذار على الموقف نفسه، ونحن لن نخل بتعهداتنا تجاه جمهورنا، وليس المسيحي أو الكتائبي من سيدفع الثمن إنما كل لبنان".
ولفت الجميل الى "أن المؤشرات التي رافقت إنتخاب رئيس مجلس النواب نبيه بري كانت مقلقة"، مؤكدا أن "أصوات الأكثرية أساسية في انتخاب برّي ولولا الأكثرية لما كان اليوم رئيساً لمجلس النواب".
وأبدى تخوفه "من عدم الثقة ولا إحترام الأمور المتفق عليها بين اللبنانيين من خلال تهديدات بعض أركان المعارضة بإعادة 7 أيار، وأحداث عائشة بكار وكأننا نبحث عن حجة لنعمق الشرخ والهوة بيننا". وتمنى "لو أن اللقاءات والقمم تعقد في لبنان"، داعيا اللبنانيين "الى طيّ صفحة الماضي".