رعى وزير السياحة المحامي ايلي ماروني حدث اطلاق الفنان وليد توفيق فيديو كليب دعائي بعنوان "شوف شو حلوة بيروت" في مؤتمر صحافي عقد في وزارة السياحة، وهو من كلمات الشاعر نزار فرنسيس والحان وليد توفيق توزيع داني حلو واخراج وليد ناصيف.
حضر المؤتمر المدير العام لوزارة السياحة السيدة ندى السردوك، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، مدير "اذاعة لبنان" محمد ابراهيم واعلاميون.
الوزير ماروني
وتحدث الوزير ماروني عن هذا الحدث بالقول: "الفن ابداع وعطاء والسياحة عمل متواصل لاعلاء شأن لبنان وابراز صورته في الخارج وتعريف العالم على لبنان الاخضر، لبنان التاريخ والايمان والثقافة والبيئة الطبيعية الخلابة ولبنان ايضا حسن الضيافة. لقد اختصر الفنان وليد توفيق بأغنيته المصورة للترويج للسياحة اللبنانية باسم بيروت عاصمة الكتاب وام الشرائع، لبنان الذي نحلم به، لبنان بكل اطيافه وطوائفه وابنائه والمميزات التي يتمتع بها، لبنان الرسالة ونحن نريده ان يبقى كذلك لانه بدون التعايش والجمال ونماذج الحضارات والعطاءات الموجودة لدى ابنائه يفقد دوره واسمه ومزاياه".
اضاف: "ليس من الغريب ان نطلق اغنية من وزارة السياحة، فالاغنية هي جزء من السياحة لا بل هي جاذب لها وليس من الغريب ان نطلق اغنية لوليد توفيق من وزارة السياحة لانه احد اعمدة الفن اللبناني والذين نعول على دورهم اهمية كبيرة بأن يكونوا الى جانب الوزارة والى جانب تاريخ لبنان والجذب السياحي اليه كي تستمر هذه الرؤية السياحية بالتطور ويستقبل لبنان ملايين السياح على مدار السنة وليس فقط سياحة 45 يوما خلال فترة الصيف".
وختم الوزير ماروني:" لبنان يستأهل ان نغني له ولكن ايضا يستأهل ان نعمل من اجله كي يبقى اخضر ونستمر بزرع هذا الاخضر رغم الحرائق المفتعلة وغير المفتعلة وسنستمر بالبناء رغم محاولة البعض التهديم وسنستمر بزرع الحضارة ولو البعض منا حاول ارجاعنا سنوات الى الوراء لان لبنان رسالة عطاء ومساحة جمال ومحمية للتاريخ والايمان والفن والجمال".
توفيق
بدوره، شكر الفنان توفيق وزير السياحة على التكريم الذي اقيم على شرفه مساء امس في زحلة، معتبرا ان هذا التكريم "نجمة على صدري ورغم انني كرمت من قبل رؤساء ودول في كل العالم لكن تكريمي في لبنان له طعم خاص لان تكريم الفنان بين اهله له صدى مميز؟".
واضاف: "لبنان بيتنا وبيروت للجميع وكل ما نغنيه من القلب او نكتبه من القلب او كل عمل يصدر من القلب لا بد ان يصل الى قلوب الناس. قوة الكلمة والاحساس والصدق هي الاساس في الاغنية.ان قدرنا كلبنانيين هو اجتهاد شخصي وهي المرة الاولى التي اشعر فيها عند مجيئي الى وزارة السياحة للتحضير لهذا العمل بأانني "مسنود" لاننا بدأنا بالعمل لوحدنا وكنت اشكو ان لا احد يقف الى جانبنا. لقد شعرنا بوقوف وزارة السياحة الى جانبنا، يجب ان نفصل الفن عن السياسة وصوت الفنان للجميع، لقد بدأت التفكير بالانشاد لبيروت بعد كلمة قالها لي احد الاخوة العرب حول قيمة بيروت من هنا أتت الفكرة وبدأ مشروع كتابة الاغنية وتلحينها وتوزيعها واخراجها".
وختم بالقول: "لبنان اكبر من اي فنان، وبيروت اكبر من اي اسم فنان، من هنا اكرر شكري لوزارة السياحة لدعمها وتشجيعها ونتمنى ان تحذو باقي الوزارات حذوها".