وديع الخازن: عبثا البحث عن مخارج من دول شقيقة
ما لم يساعد اللبنانيون أنفسهم على إنقاذ الوطن

وطنية 2009/07/01

علق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في تصريح اليوم، على "أجواء التفاهم السعودي- السوري، المواكب لتأليف حكومة وفاق وطني وسط مخاوف أمنية وتهديدات إسرائيلية تنعكس سلبا على أي تأخير يحصل في التشكيلة الحكومية ما يهدد الوضع الاقتصادي والمعيشي.
وقال: "لا يكفي أن ينعكس التفاهم السعودي- السوري على مساعدة الأفرقاء لتأليف حكومة وفاق وطني تحظى بدعم العرب المؤثرين على الساحة اللبنانية، ما لم تبادر القيادات اللبنانية الى اخذ ناصية المبادرة بنفسها لتساعد لبنان على تجنب المخاطر والتحديات الإسرائيلية الماثلة، في خطاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو والطوابير الخفية التي عادت لتعبث بأمن اللبنانيين انطلاقا من حوادث الاضطراب في "عائشة بكار" في بيروت وما نتج عنها من ضحايا أبرياء".
واضاف: "ما لم يحزم المسؤولون أمرهم في تسريع التفاهم على حكومة الشراكة الوطنية وتسهيل مهام الرئيس المكلف النائب سعد الحريري، فإن الوضع الأمني والاقتصادي برمته مهدد على الحدود وفي الداخل لإعادة التوتير والصراع على الوتر المذهبي الخطير الذي عكسته أحداث "عائشة بكار" بتدهور مريع لولا تدخل الجيش لوأد الفتنة وحسمها. وإن أي تأخير أو تباطؤ لم يعد تأثيره محصورا بزعزعة الاستقرار السياسي والأمني وحده لما له من انعكاسات على حركة الاقتصاد والسياحة، بل سيشكل، هذه المرة، تهديدا جديا للوضع الاقتصادي المعرض لهزات اجتماعية تفوق بخطورتها كل ما مررنا به من أزمات.
وختم الخازن:"ما لم يساعد اللبنانيون أنفسهم على إنقاذ الوطن، فعبثا البحث عن مخارج من الدول العربية الشقيقة".

| More