ذكرت «وكالة الشرق الأوسط المصرية للانباء»، امس، ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، الاثنين المقبل.
ونقلت الوكالة عن مصادر ديبلوماسية عربية لم تسمّها، «ان من المتوقع أن تبدأ زيارة العاهل السعودي إلى دمشق يوم الاثنين لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق ببحث العلاقات العربية -العربية والقضايا الإقليمية الراهنة وعلى رأسها الوضع على الساحة اللبنانية التي تشهد قرب تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة زعيم الغالبية سعد الحريري».
وأضافت «أن القمة ستتناول عددا من الملفات أبرزها الملف الفلسطيني، وضرورة الانتهاء من مسألة الانقسام الفلسطيني والوصول بها إلى المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية برمتها إزاء الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو وطروحاته في شأن قيام دولتين».
وتابعت ان الملك عبد الله والأسد سيبحثان «تطوّرات الملف العراقي، خصوصا في أعقاب خروج قوات الاحتلال الأميركي من المدن العراقية كمرحلة أولى للانسحاب الكامل بحلول عام 2011 ورأب الصدع العربي»