عون الذي تحدث كثيراً عن التوطين ورفضه اليوم
أصدر مراسيم تجنيس لسوريين وفلسطنيين

 

إحدى أكثر الأوراق التي لعب ويلعب بها ميشال عون هي فزاعة التوطين.

حتى بدا في موقفه هذا أكثر لبنانية من البطريرك ومن أي لبناني.

وقد كان لخطابه السياسي في رفض التوطين أثر في عدد النواب الذي حصل عليه.

فقد رأى فيه المخدوعون رجلاً جديراً بالثقة في المحافظة على لبنان.

غير أن تاريخ ميشال عون يقول شيئاً آخر.

يقول إن رئيس الحكومة الموقت لما قبل قصفه السوري وهربه إلى السفارة الفرنسية قد وقع عدداً من مراسيم التجنيس والتوطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Bookmark and Share

comments powered by Disqus