أعلن منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد عن "اجتماع يجمع قوى 14 آذار الأحد المقبل في "البريستول" للتحضير والدعوة الى المشاركة في ذكرى 14 شباط". وأكد أن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيكرم في ساحة الشهداء، للتأكيد أن التقلبات السياسية وموازين القوى السياسية لن تغير مسيرة 14 آذار". وتمنى أن "يتعلم لبنان الدرس من حادثة الطائرة الأثيوبية ويتجهز كدولة من اجل التدخل امام اي كارثة قد تحصل في المستقبل".
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية امس، في حضور النائبين عمار حوري وسيبوه كالباكيان، النواب السابقين مصطفى علوش، سمير فرنجية وسعيد، وآدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه تورباتليان وهرار هوفيفيان.
وقال سعيد اثر الاجتماع: "توقفت الامانة العامة أمام حادثة الطائرة الاثيوبية المنكوبة ووقفت دقيقة صمت على ارواح الضحايا. نتقدم بأحر التعازي لكل العائلات ونتمنى لهم الصبر وان تكون ارواح الضحايا في فسحة الجنة. كما توقفنا امام التنسيق والاهتمام التي بادرت به الحكومة في هذا الموضوع ونتمنى ايضا ان يتعلم لبنان الدرس ويتجهز كدولة من اجل التدخل امام اي كارثة يمكن ان تحصل في المستقبل".
واوضح ان "سبب عدم صدور اي بيان عن الامانة العامة يعود للاجتماع الذي يحضر ويجمع كل قوى 14 آذار في فندق "البريستول" والذي سيسبق الدعوة الى الحشد الجماهيري الكبير في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء".
وقال: "سيشارك في هذا الاجتماع جميع النواب والوزراء والشخصيات التي كان لها ولا يزال الايادي البيضاء على انتفاضة الاستقلال وسيدعو هذا اللقاء الى الحشد والحضور ومشاركة اللبنانيين في الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. وبالتالي كان هذا الاجتماع مخصصاً لوضع اللمسات الاخيرة على لقاء البريستول يوم الاحد المقبل".
وردا على سؤال اعتبر انه "ورغم الخلاف السياسي الذي يفصلنا اليوم عن (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط، فهو يملك اياد بيضاء على انتفاضة الاستقلال وهو من مؤسسي مؤتمر "البريستول". وذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي ذكرى تجمع كل لبنان ليس فقط النائب وليد جنبلاط. وجهنا دعوات الى "اللقاء الديموقراطي" ونوابه وشخصيات وهذا الموضوع يعود لهم".
واكد ان "حزب الكتائب" سيشارك لأنه لا يزال جزءا لا يتجزأ من 14 آذار".
وقال: " في اجتماع "البريستول" الاحد المقبل سيطرح موضوع تكريم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. انما الاتجاه يذهب باتجاه عدم تكريم رفيق الحريري في "البيال"، انما من قبل جميع اللبنانيين كما يكرّم كل سنة في ساحة الشهداء مع احتشاد جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين من أجل إبراز التضامن والقول لجميع اللبنانيين والمتابعين للخطة السياسية، إن التقلبات السياسية وموازين القوى السياسية لن تغير مسيرة 14 آذار وهي ستستكمل مسيرتها من اجل تحقيق الشعار الكبير والعنوان الكبير وهو العبور الى دولة الاستقلال، بعدما انجز شعب الاستقلال في العام 2005 خروج القوات السورية من لبنان".
واشار الى ان "الشخصيات السياسية التي ستتكلم في 14 شباط، تعلم تماما ما هو التوجه الكبير. وهي ستؤكد التوجهات والثوابت التي ناضل من اجلها هذا الشعب الكبير والكبير جدا والذي استشهد على طريقها مجموعة من ألمع رجال لبنان في السياسة والثقافة والصحافة وستؤكد ان هذه المسيرة مستمرة وهي تقف فقط عندما نصل الى نقطة العبور الى دولة الاستقلال".
وعن العلاقات الجديدة مع سوريا، قال: "لنرى ماذا سيجري في 14 شباط جميع القيادات السياسية التي ستتكلم هي قيادات مسؤولة تدرك تماما دقة اللحظة ولن تتخلى ولا لحظة عن دم هؤلاء الشهداء وعن دم جميع اللبنانيين وتضحياتهم من اجل تثبيت سيادة لبنان واستقلاله".