"14 آذار" تستعيد وهجها في لقاء الأحد بحضور ممثل عن جنبلاط

السياسة 2010/01/28

أكد قيادي بارز في الأكثرية ل¯"السياسة", أمس, أن الأمانة العامة لقوى "14 آذار" انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على لقائها المرتقب لجميع قيادييها وأعضائها الأحد المقبل في 31 يناير الجاري, موضحاً أن الدعوات لحضور هذا اللقاء شملت أكثر من 138 شخصية سياسية وحزبية وسياسيين مستقلين وإعلاميين.
وكشف المصدر أن من بين المدعوين رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس حركة "التجدد الديمقراطي" نسيب لحود وعميد "الكتلة الوطنية" كارلوس إده والنائب السابق مصباح الأحدب, مشيرا إلى أن اللقاء سيحضره كل قادة "14 آذار" بمن فيهم رئيس "حزب الكتائب" أمين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "كتلة المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة ورئيس "المنبر الديمقراطي" حبيب صادق وغيرهم من الشخصيات السياسية المستقلة, فيما لم يتأكد حضور رئيس الحكومة سعد الحريري.
وعلمت "السياسة" أن النائب جنبلاط لن يحضر هذا الاجتماع وسوف يمثله النائب مروان حمادة وعدد من نواب "اللقاء الديمقراطي".
وأوضح القيادي أن الهدف من لقاء "البريستول", وضع اللمسات النهائية للمهرجان الجماهيري الذي سيقام في ساحة الشهداء في الرابع عشر من فبراير المقبل بمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري, وأن الأمانة العامة ل¯14 آذار قد أنجزت الرزنامة بأسماء المدعوين لهذا المهرجان التي تقرر توزيعها في أعقاب اللقاء وجلهم من الشخصيات والفعاليات الذين كانت له مشاركة فاعلة في المناسبات السابقة.
وبحسب المعلومات, فإن النائب جنبلاط تمنى على رئيس الحكومة أن تكون كلمته بمناسبة ذكرى اغتيال والده, فاتحة لصفحة جديدة من الحوار مع "حزب الله" وسائر القوى الأخرى, لأن البلد لا يتحمل خضات سياسية كتلك التي حصلت في الماضي.
من جهة ثانية, أفادت مصادر مطلعة ضمن فريق "14 آذار" أن التحضيرات اللوجستية لمهرجان الرابع عشر من فبراير هذه السنة تجري على درجة عالية من الانضباطية والتوجه إلى جمهور الرابع عشر من آذار لإعادة إثبات وجوده على الساحة.
وأكدت المصادر أن الحضور المسيحي سيكون لافتاً كما في السنة الماضية وكذلك الحضور السني, إضافة إلى الحضور الدرزي, بعد أن تركت الحرية له بالمشاركة أو عدمها, سواء حضر النائب جنبلاط أو لم يحضر.

| More