أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "كل قوى 14 آذار سترد يوم 14 شباط على الذين يحاولون إحباطها أو وقف مشروعها الذي لا ينتهي إلا بالعبور إلى الدولة السيدة وتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال". وجدد رفض "القوات لأي عبث بدور الدولة ومؤسساتها، ولن نسمح بالعودة الى النظام الأمني ونشوء دولة أمنية"، معتبرا أن "ما يعطل قيام الدولة هو الاختلال في موازين القوى في ظل وجود السلاح".
واشار في حديث إلى محطة "MTV"، إلى أن "حقوق المواطنين مصانة في الدستور"، موضحاً أن "الاستدعاءات تتم من دون مذكرات رسمية". وأكد أن "تجاهل القانون والنظام مرفوض من أي جهة أتت خاصة أن لا رهان لدينا في قوى 14 آذار وفي "القوات" إلا على ضبط الأمن ونحن حريصون على صورة الجيش ونصر على أن يتم الحفاظ عليها".
وكشف أن "الاستدعاءات لم تطل كوادر "القوات" فحسب، بل تتعلق أولاً بحقوق الإنسان والحرية الشخصية"، معلناً ان "عدد الاستدعاءات بلغ خلال الشهرين الماضيين نحو 20 في مختلف المناطق بينها 4 استدعاءات في منطقة البترون".
وقال: "نحن سنساهم في تسليم أي مخل بالأمن إلى السلطات"، لافتا إلى أنه "ليس من حق أحد أن يتطاول على الحريات الشخصية للمواطنين". وطالب قيادة الجيش بـ"الحرص على حياديتها"، منوهاً بقائد الجيش العماد جان قهوجي "الذي كان ممتازا في طريقة تعاطيه معنا في موضوع الممارسات والتوقيفات التي حصلت مؤخرا وهي خارجة عن القانون".
وشدد على أن "القوات اللبنانية تتمنى ألا تكون هذه الاستدعاءات من ضمن الحملة السياسية التي تتعرض لها "القوات" منذ شهور وأن لا تكون لضرب حركة 14 آذار"، مجددا رفض "القوات اللبنانية" لأي عبث بدور الدولة ومؤسساتها ولن نسمح بالعودة الى النظام الأمني ونشوء دولة أمنية" معتبرا أن "ما يعطل قيام الدولة هو الاختلال في موازين القوى في ظل وجود السلاح".
وأكد أن "لا أحد يسعى الى حرب أهلية في لبنان، وعلى المدى المنظور لبنان لا يمكن أن يكون فيه أي بديل عن النظام الحالي الذي تم التوافق عليه في الطائف وأي عبث بهذا التوجه هو إنهاء للبنان الذي نعرفه".
وأيد "إنجاز التعيينات الإدارية في أسرع وقت وفق معايير يضعها مجلس الوزراء"، مشيرا إلى أن "المداورة لم ولن تحترم".
وكشف عن أن "هناك إمكانية حرب ولب المشكلة البرنامج الإيراني النووي، وما دامت إيران تفاخر بدعم "حزب الله" و"حماس"، فمخاطر ان تشمل الحرب لبنان قائمة"، مؤكداً أنه "في حال حصول عدوان اسرائيلي، فإن لبنان كله سيتضامن لمواجهته، ولكن واجبنا كحكومة وأحزاب وشعب لبناني أن نحاول تجنب الاعتداء الإسرائيلي".
وفي كلمة ألقاها خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع في العشاء السنوي الذي أقامته منطقة عيناتا ـ الأرز في الحزب، ذكر زهرا بـ"أننا على مسافة أسبوع من ذكرى 14 شباط التي أطلقت أعظم ثورة شعبية على وجه الأرض وهي ثورة الأرز التي لم يرفع فيها علم سوى العلم اللبناني، وهي نجحت في تحقيق الكثير من الأهداف التي أعلنتها"، مجددا التأكيد على أن "الموقف العام لكل قوى 14 آذار متضامن حول كل القضايا المطروحة وعلى الاستمرار في ثورة الأرز حتى إنجاز مشروع بناء الدولة بكل مؤسساتها، وان هذا سيكون الرد العملي على كل ما نواجهه، ويوم 14 شباط سترد كل قوى 14 آذار على الذين يحاولون إحباطها او وقف مشروعها الذي لا ينتهي إلا بالعبور إلى الدولة السيدة وتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال في إطار سلمي وديموقراطي وحضاري راقي تظهره وحدتنا حول الأهداف والمبادئ التي عملنا ونعمل عليها".