اكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان "هناك موضوعا واحدا مدرجا في جدول اعمال هيئة الحوار الوطني هو كيف نحمي لبنان".
واثر لقائه وفودا في صيدا سئل عن تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات في فلسطين فقال: ان ما تقوم به اسرائيل ليس امرا جديدا، ويجب ان نروض النفس على ان هذه هي اسرائيل بتصرفاتها العدوانية، وبأعمالها التي تهدف الى تهويد القدس والغاء تاريخها وتراثها العربي، وبالتالي سنشهد مثل هذا الامر الكثير. وازاء ذلك نعود ونكرر ان ليس هناك مجال لمواجهة هذا الموقف الاسرائيلي المتصلب والذي ينتهك الحرمات ويستمر بالتعديات الا بمزيد من التعاون والتكاتف العربي، بداية من الفلسطينيين انفسهم، وثانيا من الدول العربية.
وسئل عن طاولة الحوار، فأجاب: "هناك موضوع واحد هو كيف نحمي لبنان، اي الاستراتيجية للدفاع عنه، وليس هناك اي موضوع آخر، وهناك وجهات نظر مختلفة بين اللبنانيين، وهذا الحوار هو التأكيد ان هناك اختلافا بين اللبنانيين بشأنها، وهو اعلان صريح من اللبنانيين انهم عندما يلتقون حول طاولة الحوار فهم يعبرون عن اننا مصممون ونتابع حوارنا توصلا الى تفاهم واقتناعات مشتركة، وليس عبر اللجوء الى الشارع او الى اي نوع من انواع العنف. وبالتالي هذه اللقاءات ضرورية وكما نعلم يترأسها فخامة الرئيس الذي بادر الى تأليفها بالشكل الذي تألفت عليه. ولا شك ان هذا الامر يتطلب صبرا ودراية ومتابعة للحوار، بعيدا عن اي نوع من انواع التوتر، وبعيدا ايضا عما قد يحاول البعض ان يسخف رأي الآخر.
وعن رأيه في اقرار قانون الانتخابات البلدية واحالته على المجلس النيابي، قال: "اعتقد ان اقرار الحكومة لهذا القانون بعد طول انتظار وبعد سبعة اجتماعات في هذا الشأن امر جيد. والآن هو في حضن المجلس، ولكم اتمنى ان يصار الى النظر في المشروع بكل جدية وسرعة. يجب ان نعطي رسالة للبنانيين وللعالم اننا حرصاء على ان يصار الى التزام الموعد القانوني للانتخابات، لانه بذلك يستقيم عمل المؤسسات، وهذه الوكالة التي اعطيت لمجالس البلديات القائمة قد انتهت الآن، ويجب اعطاء وكالة جديدة وهذا في صلب العمل الديموقراطي، ولكن اذا كان هناك بعض الامور ووجدنا ان هناك صعوبة في الالتزام من خلال التعديلات، يجب الا نتوقف عند هذا الامر، ويجب ان نعمل من اجل اقرار ما يمكن تنفيذه. الحياة لا تتوقف ويجب ان ندخل في ذهنية ان نوافق على اكبر قدر من التعديلات التي تأخذنا الى المستقبل بشكل سريع ضمن المهلة المتاحة، اما ان نقول انه لم يعد هناك وقت وبالتالي يجب ان نؤجل ولماذا نؤجل شهرا ولماذا لا نؤجل ستة اشهر او سنة او اكثر، وهذا امر ليس مفيدا للبنان".
من زوار السنيورة مفتي صور الشيخ محمد دالي بلطة.