انتقد دخول البعض زواريب ضيقة
"حزب الله": "المستقبل" و"القوات" و"الكتائب" يملكون السلاحالسياسة 2010/09/01
رفض عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي التعليق على شعار "بيروت مدينة منزوعة السلاح", معتبراً أن "هذا الأمر يُراد به باطلاً", وقال: "نحن حريصون على بيروت أكثر من غيرنا, والواقع أن بيروت هي عاصمة كل لبنان وكل اللبنانيين".
ووصف الأحداث التي وقعت في برج أبي حيدر الأسبوع الماضي بالمؤسفة والمحزنة, مشدداً على أنها "لا تحمل أي أبعاد سياسية أو طائفية أو مذهبية, لكن البعض دخلوا الزواريب الضيقة وتعاملوا كأنهم "زعيم حي أو شارع" ولم يتعاملوا وكأنهم مسؤولون عن وطن, وبالتالي كانت ردة الفعل سلبية جداً".
وفي حديث إلى وكالة "أخبار اليوم", رأى الساحلي أنه "تم استغلال هذه الأحداث بطريقة لا تخدم بيروت ولا أهلها ولا لبنان ولا الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية", معربًا عن أسفه لتضخيم الموضوع وإعطائه حجماً أكبر من حجمه بهدف إدخاله في الزواريب الضيقة".
وعن الدافع من امتلاك جمعية "المشاريع الخيرية الإسلامية" السلاح وإذا ما كان "حزب الله" هو من سلح عناصرها, أجاب الساحلي: "نحن في لبنان, لا أعتقد أنه يوجد منزل ولا توجد فيه قطعة سلاح, وعند حصول أي خلاف تجد أن البعض يلجأ الى استعماله, وبالتالي تاريخياً هذه المشكلة موجودة في البلد, وحلها ليس سهلاً, وبالتالي يجب درسها بطريقة هادئة وليس كردة فعل".
وأضاف "لا أعتقد أن جمعية المشاريع وحدها التي تملك السلاح, ففي أحداث 7 مايو 2008 رأينا أسلحة متوسطة وأكثر من متوسطة مع تيار "المستقبل" وغيره, و"القوات" لديها سلاح وكذلك الكتائب".
وبشأن انتقال ملف تفشي السلاح من اللجنة الوزارية إلى المجلس الأعلى للدفاع وإذا كانت هذه الخطوة تطمئن "حزب الله", قال الساحلي: "الموضوع من الأساس لم يكن يعنينا, فالكلام عن السلاح ربما يعني الآخرين, ونحن كما قلنا نثق بالجيش ونتمنى ألا يستغل هذا الموضوع لغايات سياسية وضيقة, وإذا أحيل الأمر إلى المجلس الأعلى أو الى لجنة وزارية فنحن نتابع الموضوع لنبني على الشيء مقتضاه".