<سوف أذهب الى حيث الأدلة>
بلمار: استقيل إذا تعرضت لضغط سياسياللواء 2010/09/01
أكد مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار أنه متى واجه تدخلاً سياسياً لا يستطيع أن يتعامل معه، فسوف يستقيل· بلمار وفي مقابلة صحافية نفى صحة ما تردد عن صدور القرار الظني في خلال شهر أيلول 2010،قائلاً:> إنّ القرار الظني سيصدر في أقرب وقتٍ ممكن، ولكن ليس في وقتٍ أقرب من الممكن>، وأوضح أن مسوّدة القرار لم توضع بعد·وعن المعطيات والقرائن التي قدمها أمين عام <حزب الله> السيد حسن نصرالله والتي يتهم فيها إسرائيل باغتيال الرئيس رفيق الحريري، قال بلمار: <ما حصلنا عليه هو ما تمّ بثه ، في حين أنّه قال في مكان ما من خطابه إنّ ثمة المزيد من الأدلة بحوزته· وهذا <المزيد> طلبنا الحصول عليه·>مشدداً على أنه يقوم بتحليل جدّي لهذه المواد·
وفي حين رفض التعليق على سؤال عما إذا كانت المعطيات التي قدمها السيد حسن نصرالله ستؤدي إلى تأخير صدور القرار الظني، إكتفى بلمار بتبرير عدم إجابته على هذا السؤال بالقول: <لأني ببساطة لا أعلم كم ستحتاج مراجعة هذه المواد من وقت>·
وعما إذا عمد إلى استجواب أي شخص من إسرائيل في القضية، أجاب بلمار: <هذه النقطة هي جزء من عملية التحقيق الجارية>، مجددًا القول: <سوف أذهب الى حيثما تقودني الأدلة>·
وفي ملف ما يسمى في لبنان <شهود الزور>، رفض المدعي العام الدولي التعليق على التصريحات الصحافية المنسوبة إلى محمّد زهير الصديق، قائلاً: <لن أعلّق على ما يقوله الصديق· فنحن بشكلٍ أساسي لن نعتمده كأحد الشهود في المحكمة>·
وعن اعتبار هسام هسام <شاهد زور> مثل الصديق، ومع ذلك فهو يتجوّل في سوريا ويصدر تصريحات في كل مناسبة، تساءل بلمار: <من وصف هسام والصديق بأنهما شاهدا زور؟>، وأضاف: <لم يسبق لي أن استخدمت هذا التعبير· حتى الآن هو غير متهّم، مثله مثل الصدّيق· ولن أبلغ أكثر من هذا الحد حيال هذا الأمر>·
وفي ما خص تكليف مجلس الوزراء وزير العدل إبراهيم نجار النظر في ملف <شهود الزور>، أعرب بلمار عن احترامه قرار الحكومة اللبنانية·