كشفت مصادر مقربة من حركة "حماس", أمس, أن رئيس المكتب السياسي المقيم في دمشق خالد مشعل, طلب من الجيش السوري تزويد الحركة بالعتاد اللازم, تحديدا الروسي الصنع, خاصة وأن للجيش السوري باع طويل في هذا المجال من خلال منظومة المشتريات التي طورها خلال العقود الماضية مع الشركات السوفياتية ومن بعدها الروسية.
وذكرت المصادر أن مشعل اجتمع مع مدير مكتب تأمين الجيش السوري, اللواء علي سليم, المسؤول عن تزويده بالأسلحة والعتاد الذي يحتاجه لتنفيذ المهمات الملقاة على عاتقه, بما في ذلك توقيع صفقات مع دول أجنبية, وفي مقدمها روسيا, مضيفة أن مشعل تطرق في هذا الإجتماع الى الطرق والوسائل التي يستطيع الجيش السوري توفيرها من أجل تزويد الحركة بالأسلحة والمعدات التي تحتاجها, تحديدا الروسية الصنع والمتقدمة منها.
ولفتت إلى أن اللواء سليم طلب من مشعل تزويده بقائمة بأنواع وكميات الأسلحة والعتاد التي تريد الحركة التزود بها من روسيا, حيث أوضح اللواء سليم أنه في حالة كون قسم من هذه الاسلحة مطابق لتلك التي يقوم الجيش السوري بشرائها من الشركات الروسية, عندها يمكن تزويد الحركة بهذه الانواع من الاسلحة بشكل بسيط, عن طريق اضافتها الى قائمة مشتريات الجيش السوري من الشركات الروسية.
وأشارت إلى أن مشعل طلب من اللواء سليم مساعدته في تطوير طرق ووسائل يستطيع من خلالها التواصل المباشر مع شركات تصنيع وبيع الأسلحة في روسيا, خاصة مع شركة " ROSOBORON EXPORT" التي تعتبر احدى اكبر شركات تصنيع الأسلحة في روسيا.
وذكرت أن مشعل ابلغ اللواء سليم أن ممثل الحركة في روسيا, علي عاصم عون الله, يتابع مع الجهات الروسية المختصة موضوع تزود الحركة بأسلحة روسية, طالبا منه الاجتماع به مرة اخرى بعد شهر رمضان, بحضور كل من عون الله وشخصيات روسية يتم دعوتها من قبل اللواء سليم, يمكن ان يتيح المجال ل¯"حماس" التواصل المباشر وشراء الاسلحة من روسيا.
وأكدت أن الرئيس السوري بشار الاسد وافق شخصيا على الطلب الذي رفعه اليه رئيس شعبة المخابرات اللواء عبد الفتاح قدسية الذي يعتبر صلة الوصل بين مشعل والقيادة السورية.