معتبرا أن معطيات نصر الله مسرحية سخيفة و"حزب الله " نفسه غير مقتنع بها ووئام وهاب "جرذ"
زهير الصديق: التقيت مقربين من جنبلاط

اللواء 2010/08/20

كشف ضابط المخابرات السوري السابق محمد زهير الصديق الذي يوصف بأنه "الشاهد الملك" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، عن أنه التقى أشخاصاً على علاقة برئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في نيوزيلندا، مؤكداً أن لجنة التحقيق الدولية استجوبت في دمشق مطلع الشهر الجاري الضباط السوريين الذين تم استدعاؤهم سابقاً إلى فيينا.

الصديق، وفي حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، اتهم الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله واللواء السابق جميل السيد ومن ورائهما من المخابرات السورية بالوقوف وراء فبركة شهود زور أمثال هسام هسام لضرب مصداقيته أمام لجنة التحقيق، متسائلاً: "إذا كان نصرالله وأعوانه يعتبرون هسام هسام أحد شهود الزور فلماذا يسمحون له بأن يجري مداخلة في برنامج على قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله؟".

ونفى الصديق أن تكون إسرائيل ضالعة في اغتيال الحريري، معتبراً أن القرائن التي قدمها نصرالله غير مقنعة ولا تحمل تواريخ ولا أي إشارة باللغة العبرية، وواصفاً المؤتمر الصحافي الذي عقده الأخير قبيل شهر رمضان بـ"المسرحية السخيفة والمكشوفة و"حزب الله" نفسه غير مقتنع بها".

وسأل الصديق: "لماذا تم عرض هذه الشرائط المسجلة في هذا التوقيت بالذات، هل لأن "حزب الله" شعر أن السيف مصلت على رقبته، فقرر الدفاع عن نفسه وكشف أمورا تتعلق بأمن المقاومة؟ ولماذا لم يتم الكشف عن أمور تتعلق بأمن المقاومة حينما كان الاتهام موجهاً إلى الضباط الأربعة والنظام السوري؟".

إلى ذلك، استغرب الصديق عدم قيام "حزب الله" بإبلاغ السلطات الأمنية اللبنانية المعلومات التي يمتلكها عن العميل غسان الجد، متسائلاً عن كيفية علم "حزب الله" بوجود الجد في موقع الاغتيال (منطقة السان جورج في بيروت) لو لم تكن عناصره تراقب فعلاً الموقع قبيل الانفجار" الذي أودى بحياة الرئيس الحريري في 14 آذار 2005.

ونعت الصديق الوزير السابق وئام وهاب بـ"الجرذ"، داعياً القوى الأمنية إلى وضع حد له ولتهديداته الجبانة المعروف من يقف وراءها، ومشددا على أن لو كانت المحكمة الدولية مسيسة لكان التحقيق انتهى منذ عهد قاضي التحقيق السابق ديتليف ميليس، وأكد أن القرار الظني الذي سيصدر عن مدعي عام المحكمة دانيال بلمار سيكون بمثابة زلزال.

ورداًً على سؤال عن صحة ما ذكره النائب وليد جنبلاط أنه موجود في نيوزيلندا، أجاب الصديق: "نعم، كنت موجودا في نيوزيلندا وقابلت أشخاصاً لهم علاقة بالنائب جنبلاط"، كاشفاً عن أن لجنة التحقيق قامت بزيارة إلى دمشق في مطلع الشهر الحالي لإعادة استجواب الضباط السوريين الذين تم استدعاؤهم من قبل إلى العاصمة النمساوية فيينا.

| More