«الجيش السوري الحر» يعلن اعتقال 5 إيرانيين في حمص
نجاد: إسرائيل لن تكون بمنأى عن الخطر إذا تعرضت سورية لأي اعتداء خارجيسانا، ا ف ب 2012/01/28
أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن «إسرائيل لن تكون بمنأى عن الخطر إذا تعرضت سورية لأي اعتداء خارجي»، فيما اعلن «الجيش السوري الحر»، امس، اعتقال خمسة عسكريين ايرانيين في مدينة حمص، مطالبا المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي «الذي نحترمه» بالاقرار بوجود عناصر ايرانيين في سورية وسحبهم مباشرة من البلاد.
وأشار أحمدي نجاد في كلمة له في محافظة كرمان اول من أمس إلى أن «الولايات المتحدة تسعى إلى ضرب سورية باعتبارها عائقا أمام المشروع الاميركي- الصهيوني في المنطقة، إلا ان شعوب المنطقة واعية وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الخطر إذا ضربت سورية».
من جهة ثانية، قال بيان صادر عن «كتيبة الفاروق» في «الجيش السوري الحر» انه اعتقل خمسة ايرانيين «يعملون تحت إمرة فرع المخابرات الجوية في حمص».
وشدد البيان على ان «جوازات سفرهم لا تحمل اي تأشيرة دخول او اقامة او تصريح بعمل ودخولهم جميعا كان زمن الانتفاضة السورية» في اشارة الى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي انطلقت في منتصف مارس الماضي.
وارفق البيان بشريط مصور يظهر فيه رجال معتقلون وبحوزتهم جوازات سفر ايرانية.
وكانت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «حركة مناهضة المد الشيعي في سورية» قد تبنت قبل اسابيع خطف خمسة ايرانيين، وذلك بعدما اعلنت السفارة الايرانية في دمشق في 21 ديسمبر ان خمسة فنيين ايرانيين يعملون في محطة للكهرباء في سورية خطفوا على ايدي مجموعة مجهولة.
واضاف بيان كتيبة الفاروق: «نحن نحترم المرشد الأعلى للثورة الايرانية السيد علي خامنئي (...) ونناشده اليوم الاقرار بعبارة صريحة لا لبس فيها بوجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في سورية بغية مساعدة نظام الاسد في قمع الشعب السوري».
وطالب البيان خامنئي بـ «الطلب من جميع عناصر الحرس الثوري الايراني الانسحاب مباشرة من الاراضي السورية» مضيفا «ننتظر منه هذه الخطوة قبل ظهر (اليوم) السبت».
من جهة اخرى، ذكر البيان ان ايرانيين اثنين اعتقلا ايضا في مدينة حمص وهما «مدنيان يعملان في محطة جندر الكهربائية».
واوضح «بعد ان ثبت لدينا ان المجموعة الثانية في عبارة عن عمال مدنيين فسوف نجد في القريب العاجل بعون الله الوسيلة الامنة لعودتهم لاهاليهم».
وخلص بيان كتيبة الفاروق الذي استخدم لهجة هادئة تجاه الشعب الايراني «الصديق» و«الاخوة الشيعة»، الى الاشارة الى وجود «معلومات اضافية ارتأينا عدم نشرها لوسائل الاعلام حرصا منا على عدم الاحراج وترك الباب مواربا للاصلاح».
ونفى الملحق الإعلامي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق «جملة وتفصيلا الاتهامات والمزاعم الواردة حول ارتباط هؤلاء المهندسين بالقوات العسكرية الإيرانية» واصفا إياها في حديث مع التلفزيون السوري بالمزاعم الكاذبة.
الى ذلك، اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان 11 من الحجاج الايرانيين خطفوا في سورية، وطلب من الحكومة السورية التدخل لتحريرهم.
وقال مهمانبرست: «حسب المعلومات التي تلقيناها فان 11 من الحجاج الايرانيين الذين كانوا متوجهين عبر طريق دمشق خطفوا بيد مجموعة مجهولة». واضاف: «نطلب من الحكومة السورية استخدام كل الوسائل (...) لتحرير الرعايا الايرانيين».
