"المستقبل" يؤيد كتاب المجلس الوطني السوري:
فَتَح أفقاً سياسياً رائداً في العلاقة بين البلدين

المستقبل 2012/01/28

أعرب "تيار المستقبل" عن تأييده للمبادرة السياسية التي أطلقها الكتاب المفتوح الصادر عن "المجلس الوطني السوري"، لجهة المطالبة بإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسوريا والتشديد على ترسيم الحدود بين البلدين، فضلا عن سائر القضايا الاشكالية التي أصر نظام آل الأسد على ابقائها معلقة لعقود مديدة".
وأكد في بيان امس، ان "الخطوة الشجاعة التي بادر اليها المجلس الوطني السوري، والتي فتحت أفقا سياسيا رائدا في العلاقة بين البلدين بما يعبّر جديا عن واقع الأخوة بين دولتين شقيقتين، تستأهل كل الدعم والإحاطة السياسية"، مشيراً الى أن "المبادرة انطوت على مضامين وقيم سياسية تؤكد العلاقة المميزة بين البلدين ضمن معايير العلاقات الديبلوماسية بين الدول والتي ترعى مصالح الجميع، وذلك خلافا لما ساد طوال عقود الوصاية والهيمنة ما سبب شرخا كبيرا في كثير من الاحيان بين البلدين".
واعلن "انحيازه الكامل إلى رهانات الشعب السوري الشقيق وخياراته في سعيه الى تحقيق حريته وبناء نظامه الديموقراطي الحر، بما يعيد لسوريا دورها العربي إلى جانب سائر الأشقاء العرب، ويضمن حضورها ضمن المجموعة الدولية ويجنبها العزلة تحت وطأة المغامرات الشخصية والعائلية غير المحسوبة".
ورأى ان "المبادرة وضعت العلاقات اللبنانية ـ السورية على جادة الصواب السياسي، وذلك من ضمن وعي مسؤول اضطلع به المجلس في سعيه الى إعادة ربط سوريا بواقعها العربي المفتوح الأفق على منظومة العلاقات العربية ـ العربية. ويمكن التأسيس عليها لبناء علاقات لبنان المستقبلية مع سوريا الحرة التي تأخذ في الحسبان المصالح المشتركة فعلا لا قولا".
أضاف: "لا يسعنا في هذا السياق، إلا أن نشد على أيدي المجلس الوطني الساعي إلى تحرير وطنه من النظام القمعي، ونتطلع بعين اليقين إلى موعد قريب تغدو فيه سوريا محكومة بإرادة شعبها الحر".

Bookmark and Share