جنبلاط: الشعب السوري ظُلٍم كثيراً
المستقبل 2012/01/28
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، "ضرورة لجوء النظام السوري إلى حل سياسي، يشمل كل الأطراف المتنازعة، والدول المعنية بالمنطقة، للوصول إلى تفاهم مشترك يوقف "الظلم" الذي يعاني منه الشعب السوري".
وأشار جنبلاط في حوار مع "أنباء موسكو" أمس، خلال زيارته إلى العاصمة الروسية، إلى "وجود بعض التفاوت في تفهم الجانب الروسي والأطراف الأخرى للأزمة السورية"، مؤكدأ أن "النظام السوري بدأ بالعنف، ما أدخل البلاد في حلقة العنف والعنف المضاد".
ولفت الى أن "الموقف الروسي يريد وقف العنف من الاتجاهين"، موضحاً أنه لم يتطرق في حديثه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى خطط مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية.
وأعرب عن قناعته بـ "ضرورة إدانة العنف"، ووجوب "تحميل السلطة السورية المسؤولية، لأنها بدأت بالعنف".
وقال: "لا أستطيع الحديث باسم المعارضة السورية، فأنا لست مكلفا من أحد، ولأنني حريص على سوريا كسوريا، وعلى السلم الأهلي في سوريا، لا بد من حل سياسي مبني على بنود جامعة الدول العربية بشكل كامل، والذي لم يلتزم بها، مع الأسف، هو النظام السوري، عندما قبل بالمراقبين"، ما أدى إلى استمرار العنف.
وعن بوادر تغيير في الموقف الروسي من الأزمة في سوريا، أكد ان "الروس شعروا بمرارة بعد ليبيا، ويجب أن يكون هناك موقف واضح بين الروس والأميركيين والغرب، والفرقاء المعنيين مباشرة، وهم الجيران لسوريا الأتراك وإيران"، من أجل تحديد موقف مشترك يخرج سوريا من حلقة العنف، ويوقف العنف تجاه المتظاهرين، مشدداً على أن "الحل السياسي وحده ينقذ سوريا".
ونفى أن يكون النقاش بينه ولافروف دار حول تنحي الرئيس بشار الأسد أو تولية صلاحيته لنائبه، مؤكدا أن "المعارضة السورية هي التي تقرر" هذا الأمر.
أضاف: "لست هنا مخولا من قبل المعارضة السورية، ولكن هناك شعب سوري ظلم كثيرا وكثيرا، ونصيحتي أن يكون هناك حل سياسي من أجل تجنيب سوريا مزيدا من العنف".
ومساء، عاد جنبلاط إلى بيروت، آتياً من موسكو، عبر مطار رفيق الحريري الدولي.
