"المستقبل" تنشر محاضر استجواب القيادي العوني
كرم: زوّدت الإسرائيليين بتفاصيل تنقلات غالب أبو زينب

المستقبل 2012/04/21

تخطت الإفادة التي أدلى بها العميل فايز كرم أمام فرع التحقيق في "شعبة المعلومات"، والتي تنشر "المستقبل" الحلقة الخامسة منها اليوم، المعلومات السياسية العامة التي ادعى أن عمالته اقتصرت عليها، لتلامس الجانب الأمني الخطير الذي يمسّ "حزب الله" وقياداته.
فها هو يعلن بالفم الملآن أن الإسرائيليين كانوا مهتمين للغاية بأن يعرفوا منه تفاصيل تحركات صديقه القيادي في "حزب الله" غالب أبو زينب، بعد أن أعلمهم انه كان يتناول أحياناً طعام الغداء معه، والوقت الذي يستغرقه للوصول إلى المطعم وغيرها من الاسئلة المحددة التي كان يجيب عنها كرم.
ويكشف في افادته ايضا عن انهم كانوا يطلبون منه المعلومات السياسية غير المعروفة على الصعيد العام بغية استباق أي قرار سياسي يحصل على صعيد "التيار الوطني الحر" وما يصل له من حلفائه، ومنها اي معلومات تصله من الجنرال ميشال عون حول اي موضوع سياسي قبل أن يصبح معلوماً على الصعيد العام، وكان يقوم بإيصال هذه المعلومات إلى المخابرات الاسرائيلية بحكم مركزه وتحليله للامور التي كانت تجري في الخفاء.
ويذهب هذا العميل بعيداً ليكشف أن الإسرائيليين كانوا حريصين على اقتباس معلومات منه عن القيادات السنيّة أيضاً، وهو لم يقصّر في ذلك، ويوضح في هذا المجال انه سئل عن مواضيع عدة منها ما إذا كان العماد عون سيطالب بتسليم المديرية العامة للأمن العام إلى شخص مسيحي، وعن تفاصيل القوى السياسية في طرابلس لاسيما عن الرئيس عمر كرامي، وكان جوابه ان الأخير لم يعد القوة السياسية الكبرى هناك وان الرئيس سعد الحريري ويليه الرئيس نجيب ميقاتي ومن ثم الوزير محمد الصفدي هم من يشكلون القوة الاساسية السياسية في طرابلس وان التحالف في ما بينهم سينهي المعركة الانتخابية (العام 2009) وربما بالتزكية.
ويعود الجاسوس كرم ليعبّر مرة أخرى عن القلق الذي انتابه إثر كشف شبكات العملاء، ويعلن في إفادته انه لدى علمه عبر وسائل الاعلام بتوقيف شبكات العملاء في لبنان أخذ قراراً بعدم معاودة الاتصال بالمخابرات الاسرائيلية، وأجرى اتصالاً بـ"الموساد" وأعلمه عن المحاذير الأمنية لكنهم طلبوا منه ان لا يخاف وبعدها بحوالى الاسبوع قام بإتلاف الخط الأمني الذي كان بحوزته عبر قطعه ورميه في الحمام. وارسل جهاز الهاتف الخلوي إلى باريس عبر أحد أفراد عائلته حرصاً منه على إخفاء الأدلة.

لا شكّ في أن مَن يتمعّن بقراءة إفادة القيادي العوني فايز كرم في هذه الحلقة، يدرك أن هذا الرجل لم يكن بالنسبة للإسرائيليين عميلاً عادياً، لا بل يمكن وصفه ب "سوبر عميل" بالنظر للإنجازات التي حققها للإسرائيليين والمعلومات الخطيرة التي إعترف بتزويدهم بها، عدا عن أمور قد تكون أدهى وأفظع إحتفظ بها.
كرم يعترف بوضوح أنه زوّد مشغّله الإسرائيلي رافي بمعلومات على قدر كبير من الخطورة بالمفهوم الأمني، عن شخص يحتل مركزاً قيادياً متقدماً في "حزب الله" وهو صديقه الودود غالب أبو زينب، ويقول ما حرفيته "كانوا مثلاً (الإسرائيليون) بعد أن أعلمتهم انني كنت أتناول أحياناً طعام الغداء مع الحاج غالب أبو زينب يسألوني عن مواصفات السيارة التي يستعملها فأعلمتهم أنها مرسيدس مفيّمة (زجاجها حاجب للرؤية)، وعندما أعلمتهم انني عند لقائي به في مطعم الساحة على طريق المطار، إما أنا أحضر قبله أو هو يحضر قبلي، سألوني ما هو الوقت الذي تستغرقه سيارته للوصول إلى المطعم وكم يبعد مكتبه عن المطعم فأجبته أنه لا يمكنني تحديد ذلك كوني أكون جالساً داخل المطعم، ولا أعرف مكان تواجد سائقه".
وازاء هذه الاقرارات يعلن في مكان آخر من إفادته أنهم "كانوا يطلبون مني المعلومات السياسية غير المعروفة على الصعيد العام بغية استباق أي قرار سياسي يحصل على صعيد التيار الوطني الحر وما يصل لي من حلفائه، ومنها اي معلومات تصلني من الجنرال عون حول اي موضوع سياسي قبل أن يصبح معلوماً على الصعيد العام، وما كان يحصل من مفاوضات وقنوات بين التيار الوطني الحر وباقي الاحزاب اللبنانية، مثلاً المفاوضات التي كانت تجري بين التيار الوطني الحر والكتائب حول التقارب بينهما أو المفاوضات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل إلى غيرها من المواضيع السياسية والنقاشات التي كانت تحصل في التيار الوطني الحر". ويعترف صراحة "كنت أقوم بإيصال هذه المعلومات إلى المخابرات الاسرائيلية إما هاتفياً بواسطة الخط الأمني الدولي الذي زودوني به أو خلال لقائي أو اتصالي بهم هاتفياً في فرنسا، وذلك حسب ما كانت تصل لي المعلومات واطلع عليها بحكم مركزي وتحليلي للامور التي كانت تجري في الخفاء ومن تحت الطاولة كما يقال بالعامية، ومثال على ذلك تم سؤالي عن المفاوضات التي كانت تجري بين آلان عون عن التيار الوطني الحر وسامي الجميل عن الكتائب، فأعلمت مشغلي الاسرائيلي ان هذه المفاوضات لن تصل إلى نتيجة لأن قيادة الحزبين لم تكن تواكب موضوع هذه المفاوضات".
ويكشف العميل ما قدمه للعدو خارج الساحة المسيحية، ويقول "سألني (رافي) عن عدة مواضيع منها ما إذا كان العماد عون سيطالب بتسليم المديرية العامة للأمن العام إلى شخص مسيحي فأجبته بالنفي، كون العماد عون لا يرغب في الخوض بهذا الموضوع حالياً، كما سألني عن تفاصيل القوى السياسية في طرابلس وخاصة عن الرئيس عمر كرامي، فأجبته ان الأخير لم يعد القوة السياسية الكبرى هناك وان الرئيس سعد الحريري ويليه الرئيس نجيب ميقاتي ومن ثم الوزير محمد الصفدي هم من يشكلون القوة الاساسية السياسية في طرابلس وان التحالف فيما بينهم سينهي اي معركة انتخابية وربما بالتزكية، وسألني ايضاً عما اذا كانت مواقف البطريرك صفير تعزز شعبيته بمواجهة العماد ميشال عون، فأجبته بالنفي وقلت له ان العماد عون يشكل القوة المسيحية الأساسية على الساحة السياسية، وان طرحه هو الأكثر قبولاً، أما في ما خص سمير جعجع فالبطريرك يدعمه بشكل دائم".
ويعود القيادي العوني ليعبّر عن القلق الذي إنتابه إثر كشف شبكات العملاء، ويوضح "عند علمي عبر وسائل الاعلام بتوقيف شبكات العملاء في لبنان أخذت قراراً بأن لا أعاود الاتصال بالمخابرات الاسرائيلية، أجريت اتصالاً هاتفياً برافي وأعلمته بأن للاتصال معه محاذير أمنية وغير آمن فأجابني وطلب مني ان لا أخاف من هذا الموضوع وقال لي ما حرفيته "ما تخاف ما في شي" وبعدها بحوالى الاسبوع قمت بإتلاف الخط الأمني الذي كان بحوزتي عبر قطعه ورميه في الحمام، وقمت بإرسال جهاز الهاتف الخلوي إلى باريس كما أذكر عبر أحد أفراد عائلتي حرصاً مني على إخفاء الأدلة وهذا الجهاز.
وفي ما يلي نص الجزء الخامس من الإفادة.
[ هل كنت على علاقة بالجالية اليهودية في فرنسا وتحديداً يهود إسرائيل أو اليهود الصهاينة حتى تعتبر وجودهم في فرنسا خفف عنك التنبه للسقوط في يد المخابرات الاسرائيلية؟
- كان يوجد علاقة لي ببعضهم من خلال امتلاكهم متاجر مجاورة لمكان عملي في فرنسا وهذه العلاقة كانت علاقة تجارية بحتة.
[ كونك تدّعي انك كنت مشروعاً سياسياً مستقبلياً بالنسبة لمخابرات العدو الاسرائيلي ما هي المعلومات التي طلبتها منك المخابرات الاسرائيلية العدوة؟
- كانوا يطلبون مني المعلومات السياسية الغير معروفة على الصعيد العام بغية استباق أي قرار سياسي يحصل على صعيد التيار الوطني الحر وما يصل لي من حلفائه ومنها اي معلومات تصلني من الجنرال عون حول اي موضوع سياسي قبل أن يصبح معلوماً على الصعيد العام ومثال ما كان يحصل من مفاوضات وقنوات بين التيار الوطني الحر وباقي الاحزاب اللبنانية، مثلاً المفاوضات التي كانت تجري بين التيار الوطني الحر والكتائب حول التقارب بينهما أو المفاوضات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل إلى غيرها من المواضيع السياسية والنقاشات التي كانت تحصل في التيار الوطني الحر وكنت أقوم بإيصال هذه المعلومات إلى المخابرات الاسرائيلية إما هاتفياً بواسطة الخط الأمني الدولي الذي زودوني به أو خلال لقائي أو اتصالي بهم هاتفياً في فرنسا وذلك حسب ما كانت تصل لي المعلومات واطلع عليها بحكم مركزي وتحليلي للامور التي كانت تجري في الخفاء ومن تحت الطاولة كما يقال بالعامية، ومثلاً على ذلك تم سؤالي عن المفاوضات التي كانت تجري بين آلان عون عن التيار الوطني الحر وسامي الجميل عن الكتائب فأعلمت مشغلي الاسرائيلي ان هذه المفاوضات لن تصل إلى نتيجة لأن قيادة الحزبين لم تكن تواكب موضوع هذه المفاوضات.
[ ما هي المعلومات التفصيلية التي طلبتها منك المخابرات الاسرائيلية عن غير التيار الوطني الحر؟
- أفيدكم انهم كانوا مثلاً بعد أن أعلمتهم انني كنت أتناول أحياناً طعام الغداء مع الحاج غالب أبو زينب سألوني عن مواصفات السيارة التي يستعملها فأعلمتهم أنها مرسيدس مفيّمة، ثم سألوني عندما أعلمتهم انني عند لقائي به في مطعم الساحة على طريق المطار، إما أنا أحضر قبله أو هو يحضر قبلي، ما هو الوقت الذي تستغرقه سيارته للوصول إلى المطعم وكم يبعد مكتبه عن المطعم، فأجبته أنه لا يمكنني تحديد ذلك كوني أكون جالساً داخل المطعم، ولا أعرف مكان تواجد سائقه.
[ إلى متى استمرت علاقتك واتصالك مع مخابرات العدو الإسرائيلي؟
- عند علمي عبر وسائل الاعلام بتوقيف شبكات العملاء في لبنان أخذت قراراً وقررت ان لا أعاود الاتصال بالمخابرات الاسرائيلية وأتلفت خطي الأمني دون مراجعة أحد.
[ ماذا أبلغتك مخابرات العدو الاسرائيلي بعد أن علمت بحملة توقيف العملاء؟
- لقد أجريت اتصالاً هاتفياً برافي وأعلمته بأن للاتصال معه محاذير أمنية وغير آمن فأجابني وطلب مني ان لا أخاف من هذا الموضوع وقال لي ما حرفيته ما تخاف ما في شي وبعدها بحوالى الاسبوع قمت بإتلاف الخط الأمني الذي كان بحوزتي عبر قطعه ورميه في الحمام وقمت بإرسال جهاز الهاتف الخلوي إلى باريس كما أذكر عبر أحد أفراد عائلتي حرصاً مني على إخفاء الأدلة. وأضيف ان هذا الجهاز وعلى ما أذكر هو نوع نوكيا ولا أعرف عنه أي شيء حالياً، وقد بررت إرسال هذا الجهاز ان لديّ موظفين في باريس بحاجة إلى أجهزة خلوية ومنذ ذلك الحين لم أعد أتواصل مع رافي المذكور.
[ هل حاول المدعو رافي التواصل معك بعد بدء توقيف العملاء سواء في لبنان أو أثناء وجودك في باريس خاصة انه ثبت من خلال حركة دخولك وخروجك انك غادرت إلى فرنسا بتاريخ 15/2/2010 وعدت بتاريخ 24/2/2010؟ كونه يعرف رقمك الهاتفي الفرنسي؟
- كلا لم يحاول الاتصال بي وأنا بدوري لم أعاود الاتصال به نهائياً.
[ هل استلمت من مخابرات العدو الاسرائيلي اي جهاز أو شيء غير مبلغي المال والخطوط الأمنية الدولية؟
- نعم في احد لقاءاتي مع المخابرات الاسرائيلية في باريس تم تسليمي جهازاً على شكل جهاز خلوي يعمل بواسطة الستلايت على الأقمار الاصطناعية وقمت بتشريجه دون استعماله وكان الغاية هو كوسيلة اتصال.
[ أين هو موجود حالياً الجهاز الذي ذكرته لنا؟
- أعتقد انه موجود في منزلي في بلدة اهدن أو في منزلي الكائن في الذوق.
- كلا ليس لديّ ما اضيفه حالياً وهذه إفادتي.
ـ تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا
ملاحظة: نظراً لتأخر الوقت رأينا لزوماً التوقف عن استماع افادة الموقوف فايز كرم حيث اودع نظارة الفرع وعليه سطرت.
الساعة العاشرة من تاريخ 7/8/2010 استخرجنا الموقوف فايز كرم من نظارة الفرع وباشرنا باستماع افادته مجدداً وذلك على الشكل التالي:
ـ إفادة الموقوف فايز كرم ـ
- اسمي فايز بن وجيه كرم باقي هويتي ومكان اقامتي مدونة في مندرجات هذا التحقيق.
[ كيف كنت تتواصل مع رافي في فرنسا؟
- عند توجهي من لبنان إلى فرنسا واضافة إلى مقابلتي للمدعو رافي او مَن يرسله هذا الأخير لمقابلتي كنت اتواصل مع رافي هاتفياً في فرنسا وبشكل مكثف وأكثر من تواصلي معه أثناء وجودي في لبنان كوني كنت أعتبر ان التواصل مع رافي في فرنسا هاتفياً هو أكثر أماناً لذلك كنت عند توجهي إلى فرنسا اصطحب معي خطي الأمني الدولي اضافة إلى خطي الفرنسي لذلك كان استعمالي للخط الأمني في فرنسا أكثر من لبنان من حيث التوقيت خاصة قبل التحضير لأي لقاء بيني وبينه في فرنسا. وكنت أيضاً استعمل أجهزة خلوية عائدة لشركتي في فرنسا واضع فيها خطي الأمني كوني لم أكن اصطحب معي جهازاً خلوياً إلى فرنسا بل اكتفي باصطحاب شريحة الخط الدولي الأمني.
[ كم مرة اجتمعت فيها مع رافي في فرنسا أو مَن يمثله؟
- اجتمعت في فرنسا مع رافي ومَن يمثله لثلاث مرات اي خلال ثلاث رحلات قصدت فيها فرنسا وخلاف ذلك كنت في كل مرة اتواصل مع رافي هاتفياً في فرنسا لغاية العام المنصرم أي العام 2009 بعد تلف خطي نتيجة توقيف شبكات العملاء في لبنان وكوني عند اعلامي لمشغلي الاسرائيلي أي رافي بأن الخط لم يعد آمناً لم يكترث للموضوع وصرح لي قائلاً لا تحمل أي همّ والخط هو آمن.
واضفت ان اتصالاتي كانت في غير المرات التي قابلت رافي فيها او من يمثله في فرنسا كانت حوالى ثلاث سفرات إلى فرنسا.
[ لقد سبق وأفدتنا انك كنت تقوم عند استلام خط أمني جديد بتسليم الخط القديم لرافي أو مَن ينوبه فلماذا كان يتم ذلك؟
- الحقيقة انني لم أكن أسلم الخط القديم لرافي أو مَن ينوبه عند استلامي خطا أمنياً جديداً بل كنت أقوم بتلفه.
[ هل كنت تستخدم خطاً خلوياً لبنانياً غير الخطوط الأمنية الدولية في التواصل مع مخابرات العدو الاسرائيلي؟
- كلا إنما كان رافي يتصل بي من أرقام خاصة ويظهر على شاشة الجهاز رقم اربعة أصفار (0000) وذلك على خطي اللبناني 729009/03
[ لقد سبق وأفدتنا انك في العام 1982 قابلت موسى في مطعم برج الحمام في بيروت فهل يعقل ان ضابط مخابرات اسرائيلياً يقابل ضابطاً لبنانياً في مكان عام؟
- الحقيقة انني قابلت موسى المذكور في منزل شقيقي الكائن في محلة الضبية بمحاذاة الاوتوستراد والذي كان منزله هناك في تلك الفترة وقد اخفيت هذا الامر خوفاً من التحقيق مع شقيقي كونه لا علاقة له بهذا الأمر وهذا اللقاء.
[ لقد ذكرت لنا سابقاً عن اسئلة طرحها عليك رافي تتعلق بالوضع السياسي الداخلي اللبناني، فهل لديك أي شيء تضيفه حول هذا الموضوع؟
- الحقيقة انه بالاضافة إلى ما ذكرت سألني عن عدة مواضيع منها عما إذا كان العماد عون سيطالب بتسليم المديرية العامة للأمن العام إلى شخص مسيحي فأجبته بالنفي كون العماد عون لا يرغب في الخوض بهذا الموضوع حالياً، كما سألني عن تفاصيل القوى السياسية في طرابلس وخاصة عن الرئيس عمر كرامي، فأجبته ان الأخير لم يعد القوة السياسية الكبرى هناك وان الرئيس سعد الحريري ويليه الرئيس ميقاتي ومن ثم الوزير الصفدي هم من يشكلون القوة الاساسية السياسية في طرابلس وان التحالف فيما بينهم سينهي اي معركة انتخابية وربما بالتزكية، وسألني ايضاً عما اذا كانت مواقف البطريرك صفير تعزز شعبيته بمواجهة العماد ميشال عون، فأجبته بالنفي وقلت له ان العماد عون يشكل القوة المسيحية الأساسية على الساحة السياسية، وان طرحه هو الأكثر قبولاً، أما في ما خص سمير جعجع فالبطريرك يدعمه بشكل دائم، وسألني عن مشاركة التيار الوطني الحر في الاعتصام في ساحة الشهداء وقال بأن العماد عون ولدى إرساله المسيحيين إلى هذا الاعتصام هو يغطي الاعتصام فلن يعود هناك أي غطاء مسيحي لهذا الموضوع، فأجبته ان قرار المشاركة في الاعتصام اتخذ بالاجماع بين أطراف المعارضة، وحتى انه لو انسحب التيار الوطني الحر فسيظل هنالك وجود غطاء مسيحي من خلال مشاركة الأحزاب الاخرى مثل القومي والشيوعي والمردة، وأضفت بأن قرار الانسحاب من الاعتصام يتخذ بالاجماع، وقد أجبته عن هذه الأسئلة بهذا الشكل كوني وبسبب منصبي وموقعي في التيار مطلعاً وعلى علم بهذه الامور.
[ هل طلب منك رافي بشكل مباشر أو غير مباشر إقناع العماد عون بالعدول عن المشاركة في اعتصام ساحة الشهداء؟
- كلا إنما كان ينتقد مواقف العماد عون.
[ بعد أن اجريت مقابلة على تلفزيون المنار خلال العام 2006 وإعلامك لرافي بهذه المقابلة بواسطة رسالة الكترونية أرسلتها له من جهازك الخلوي، ما هي المعلومات التي طلبها منك الاخير عن محطة المنار؟
- لم يطلب مني اية معلومات عن محطة المنار كما انه لم يعلق اطلاقاً على الرسالة التي أرسلتها له.
[ لدى تفتيش مكتبك ومنزلك تم ضبط أسلحة حربية وذخائر من أعيرة مختلفة، هل تمتلك تراخيص بهذه الأسلحة؟
- ان هذه الأسلحة مستخدمة من قِبَل المرافقين الذين هم بتصرفي وهم يمتلكون تراخيص صادرة عن وزارة الدفاع الوطني لاقتناء وحمل هذه الاسلحة.
- كلا ليس لديّ ما أضيفه خلاف ما ذكرت حالياً وهذه إفادتي
ـ تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا
ملاحظة: بموجب محضر فرع معلومات الشمال رقم 25/302 تاريخ 6/8/2010 تم تفتيش منزل الموقوف فايز كرم في اهدن وضبطت منه مستندات واجهزة انترنت ولم يعثر بداخله على الجهاز الخلوي الذي يعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية والذي كان قد استلمه في فرنسا من الموساد الاسرائيلي، ضم ربطاً لهذا التحقيق.
ملاحظة: بموجب محضرنا رقم 460/302 تاريخ 7/8/2010 ضبطنا الأغراض والمستندات التي تم ضبطها من منزلي ومكتب الموقوف فايز كرم.
ملاحظة: تم تنظيم محضر برقم 461/302 تاريخ 7/8/2010 ضبطت بموجبه الأسلحة والذخائر التي عثر عليها في مكتب ومنزل الموقوف فايز كرم.

Bookmark and Share