ريفي: نصر الله المتسبّب الأكبر في تنامي الإرهاب

الراي 2014/11/03

بدا من الصعب عزل «انفجار» السجال بين وزير العدل اللبناني اللواء اشرف ريفي و«حزب الله» عن المناخ المتوتر بين تيار «المستقبل» والحزب، على خلفية تحميل امينه العام السيد حسن نصر الله قبل ايام للسعودية المسؤولية عن «الفكر التكفيري» ثم اتهام احدى الصحف المحسوبة على«8 آذار» ريفي، بنقل أموال عبر احد مرافقيه الى خاطفي العسكريين اللبنانيين، وهو المناخ الذي عكس بدوره عودة العلاقات بين الرياض وطهران الى دائرة «الاشتباك» بعد ملامح هدنة قصيرة.

وأكمل ريفي هجومه على ايران و«حزب الله» في حديث الى صحيفة «عكاظ» السعودية، اذ استنكر تهجم البعض على المملكة «التي هي أول من حارب الإرهاب ووقف بوجهه وهي رائدة الاعتدال في المنطقة وأكثر الدول التي عانت من الإرهاب ونجحت في مواجهته».

وأشار إلى انه «بات واضحا أن نصرالله ينتمي إلى المشروع الإيراني ويعتبر نفسه جنديا في جيش الولي الفقيه، لذلك فإنه المتسبب الأكبر في تنامي الإرهاب الحديث، وسبب الاحتقان السني- الشيعي، وهو المسؤول عن موجة العنف والإرهاب».

ولم يتأخر رد «حزب الله» على وزير العدل اذ اعتبر النائب نواف الموسوي ان «من الظلم أن يشبه البعض في لبنان حملة فكر الحسين وجده، بحملة فكر تكفيري يكفّر الناس جميعاً ويستبيح دماءهم وأموالهم وأعراضهم».

وتوجّه «لمن يتحدث عن العدالة وعن وجوب مساواة اللبنانيين وعن أن ثمة مستودعات سلاح في الضاحية والبقاع والجنوب» قائلاً ان «هذه المستودعات يعرف بها الإسرائيليون في تلك الأمكنة وفي غيرها، لأن هذا السلاح مرصود للدفاع عن لبنان، وأما المستودعات التي تحتوي على الأسلحة التي قتلت ضباط الجيش وجنوده فذلك هو السلاح الفاسد الذي ينبغي أن يلاحق».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus