الحجار لـ”السياسة”: لا فائدة من الحوار مع “حزب الله” إذا بقي متمسكاً بعون

السياسة 2014/11/05

توقعت مصادر نيابية مستقلة أن يشكل الموقف الأخير الذي أعلنه الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله عن استعداده للحوار, نقطة أساسية لبداية مرحلة جديدة من التعاطي السياسي مع جميع القيادات الفاعلة في لبنان.
ورأت في إشادته بتيار “المستقبل” وقيادته والقيادات السنية في الشمال, تحولاً جديداً في خطابه بعد سلسلة من المواقف العنيفة التي أطلقتها قيادات “حزب الله” وأسهمت بتعقيد الأمور وزيادة التوتر المذهبي على الساحة.
وفي هذا الإطار, قال عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار في اتصال مع “السياسة”, إن “ما قاله نصر الله سيكون موضع درس من قبلنا في الأيام المقبلة”, متجنباً إعطاء رأي منفرد بمعزل عن موقف الكتلة, لكنه رحب بأي دعوة للحوار لأنها تتلاقى مع مواقف كتلة “المستقبل” ورئيسها سعد الحريري.
واعتبر أن “الحوار الناجح يفترض أن تكون له مرجعيته والمرجعية بالنسبة للمستقبل هي الدولة, بشروطها وثوابتها”, مضيفاً “لا يستقيم أي حوار ومشاورات وطنية مع تشبث كل طرف بمواقفه أمام الأزمة التي يعاني منها البلد في ظل عدم وجود رئيس جمهورية”.
وقال الحجار: “إذا كانت دعوة نصر الله للحوار من أجل الاتفاق على مرشح توافقي, فهذا مرحب به, أما إذا أراد أن يقول لنا إن مرشحه هو العماد ميشال عون وعليكم الاتفاق معه, فهذا أمر غير مقبول, لأن عون غير مُوافق عليه مسيحياً, ونحن كما قال الرئيس الحريري مع أي مرشح تتوافق عليه القوى المسيحية”.
واعتبر أنه قد يكون للمواقف التي أطلقها البطريرك بشارة الراعي من أستراليا تأثير لجهة تغيير لهجة “حزب الله”, خصوصاً لجهة التحذير من استمرار الفراغ في الموقع الرئاسي, ومن الطبيعي أن يكون لهذه المواقف التي أعلنها وهذه الصرخات التي ترافقت معها, ارتدادات لدى الأطراف المعطلة لهذا الاستحقاق.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus