ترقّب لدى أهالي العسكريين: المطلوب تدخل «حزب الله» لدى سورية

الحياة 2014/11/05

يترقّب أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة» ما ستؤول إليه التطوّرات في ملف أبنائهم بعدما أصدرت «النصرة» مساء أول من أمس بياناً أعلنت فيه أنها سلّمت الموفد القطري 3 مقترحات في شأن مبادلة العسكريين بموقوفين في السجون اللبنانية والسورية. وفي ساحة رياض الصلح حيث يعتصم الأهالي، انعكس بيان «النصرة» ارتياحاً لدى أهالي العسكريين المخطوفين لديها مقابل شعور بالخوف والترقّب لدى أهالي العسكريين عند «داعش» التي لم تعلن حتّى اللحظة عن مطالبها.

وأكد الأهالي الذين ينتظرون رد الحكومة اللبنانية أن «الأخبار ايجابية بعد المعلومات عن أن الموفد القطري سلّم الحكومة مطالب النصرة إضافة إلى تطمينات بأن الدولة شبه موافقة على أحد المقترحات وأن الموفد القطري سيعود إلى جرود عرسال-القلمون اليوم (أمس) بعد تسلّم أسماء بعض الأسرى في السجون اللبنانية والسورية». ولفت الأهالي إلى أن ما حصل من مفاوضات وإعلان «النصرة» مطالبها عكسا جدية المفاوضات ولكن الامر يتطلب وقتاً على أمل أن تكون الخاتمة سعيدة. ورأوا أن «قبول الحكومة بالاقتراحين الثاني والثالث المتعلّقين بإطلاق أسرى من السجون اللبنانية والسورية أسهل من الاقتراح الأول المتعلق فقط بالسجون اللبنانية لأن الضغط سيتوزّع على الطرفين بدلاً من الضّغط في اتّجاه واحد».

وأشار الأهالي إلى أن «ذلك يتطلّب تدخلاً من قبل حزب معيّن مقرّب من النظام السوري» (في اشارة الى حزب الله). وأعربت أم خالد والدة العسكري المخطوف لدى «داعش» خالد حسن عن خوفها وهي تمضي وقتها بالدعاء والصلاة من أجل عودة ابنها سالماً.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus