سمير فرنجية: «حزب الله» وعون يعطلان الاستحقاق لأسباب خارجية

المستقبل 2014/11/04

إستغرب عضو الأمانة العامة في «14 آذار» النائب السابق سمير فرنجية «النقاش الحاصل حول موضوع التمديد للمجلس النيابي، في ظل أجواء كارثية في المنطقة». وإتهم «حزب الله ورئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون بـ«تعطيل الإنتخابات الرئاسية لأسباب خارجية». وأكد أن «المطلوب من قوى 14 آذار أن تبني شبكة أمان اليوم قبل الغد»، معتيراً أن «ما يحصل في طرابلس وفي عرسال وفي صيدا يذكر ببداية الحرب الاهلية». وفي ملف العسكريين المخطوفين شدد على أن «الأولوية تبقى في الحفاظ على حياتهم».

وقال فرنجية، في حديث الى قناة «المستقبل»: «من الواضح والظاهر للعيان ان الانتخابات النيابية لن تحصل وبالتالي ماذا نفعل غير التمديد للمجلس النيابي، والنقاش كان يفترض ان يحصل حول مدة التمديد وليس حول مبدأ التمديد؟». وحول ما أوردته صحيفة «المستقبل» في عددها أمس، عن أن البطريرك الماروني مار بشارة الراعي يرفع الصوت معلنا رفضه للفراغ الرئاسي ومتهما من حكم على الكرسي الاولى بالشغور بالتمهيد للفراغ الكامل، أشار الى أن «كلام الراعي هذا هو بمثابة جواب ورد على فريق مسيحي يعطل الانتخابات من دون ان يسميه، والمهم في الموضوع لا يقتصر في عدم تسميته للامور بل المهم في الموضوع ان نعمد الى المبادرة «.

أضاف: «إن المطلوب من 14 آذار اليوم أن تضع عنواناً عاماً هو بناء شبكة أمان اليوم قبل الغد، وما يحصل في طرابلس وفي عرسال وفي صيدا في الحقيقة يذكرني باول ايام الحرب الاهلية في لبنان للاسف، كما إن هناك شعوراً تولد عند طائفة بكاملها بالاستهداف، وهذا الشعور ينمي تطرفاً ويضعف الاعتدال في هذه الطائفة وهي حقيقة لا مفر منها «. وردا على سؤال عن المبادرات العديدة التي تقدمت بها «14 آذار» ولم تلق صدى ايجابياً من الطرف الاخر»، لافتاً الى أن «14 آذار ساهمت بوضع مبادرات في ما خص الملف الرئاسي مع فريق او باتجاه فريق هو في الاساس يعطل الانتخابات لاغراض ولاسباب خارجية وهو فريق حزب الله ومعه العماد ميشال عون، ومن هنا نجد ان هذا الفريق يتلقى تعليماته من الخارج ولا يريد للانتخابات الرئاسية ان تحصل ومستمر في سياسة التعطيل التي يمارسها «.

وعن تدخل حزب الله في سوريا ومقاتلته بجانب النظام السوري، أشار فرنجية الى أن «النظام الذي يدافع عنه حزب الله في سوريا من اجل بقائه هو نظام لا يمكن له ان ينتصر ويستمر، وانما باستطاعته ان يؤخر سقوطه». وبشأن العسكريين والمخطوفين الامنيين، أكد ان «الاولوية اليوم هي للحفاظ على حياة العسكريين، لانهم كانوا يضحون في سبيل كل اللبنانيين وليس لطرف دون الاخر، وللتذكير فقط فإن هؤلاء المعتقلين من الاسلاميين في السجون اللبنانية مضى على اعتقالهم نحو 14 سنة والسؤال الذي يطرح لماذا لم يحاكموا لحد اليوم؟ والمسؤولية تقع يومها على السوريين الذين كانوا يحكمون البلد انذاك ونحن ايضا لم نتعاطى مع هذا الملف بالشكل الصحيح».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus