«القوات»: «التغيير والإصلاح» يعطل الانتخابات الرئاسية والنيابية

المستقبل 2014/11/06

ردّ حزب القوات اللبنانية على «كلام وزير العمل الصديق والحليف سجعان القزي، الذي قال ما معناه: ليس وزراء «الكتائب اللبنانية» و«التيار الوطني الحرّ» هم الذين عطلوا العملية الانتخابية، بل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق»، مذكراً إياه أن «الحكومة ليست مُشكّلة من وزير الداخلية الصديق نهاد المشنوق فقط». وأكد أن «تكتل التغيير والإصلاح هو من يعطل الانتخابات الرئاسية والنيابية».

ولفت حزب «القوات» في بيان صدر عن الدائرة الإعلامية أمس، الى أنه «في غياب رئيس الجمهورية، بكل أسف، كل وزير في هذه الحكومة وبمفرده هو صاحب قرار، فلماذا لم تمتنعوا ووزراء تكتل «التغيير و(الإصلاح)»، ومنذ أشهر طويلة عن التوقيع على أي قرار وزاري، قبل أن تقوم الحكومة بكل الإجراءات اللازمة والضرورية والملزمة لإجراء الانتخابات النيابية؟».

كما ردّ في بيان آخر، على المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية والمغتربين، الذي رأى في بيان، بأن الوزارة اعدت العدة لإجراء الانتخابات النيابية في الكويت وأستراليا، مشيراً الى أن «الدوائر المختصة في القوات، أجرت اتصالات بالجاليتين اللبنانيتين في أستراليا والكويت، حيث أكد أفراد الجاليتين بأنهم لم يتبلغوا أي شيء حتى الساعة بشأن الانتخابات، التي كان من المفترض أن يذهبوا إليها بعد يومين من الآن».

وقال: «تبين لأفراد الجاليتين أنه حتى الآن، وعلى بُعد يومين من الانتخابات المزمع عقدها، لا يوجد لا مراكز اقتراع، ولا طواقم إدارية، ولا أي من اللوازم اللوجستية الأساسية للعملية الانتخابية، من صناديق اقتراع، الى باقي لوازم هذه العملية. وعند مراجعة هؤلاء المغتربين اللبنانيين، لمسؤولين في بعض السفارات والقنصليات اللبنانية، أفاد هؤلاء المسؤولون، أنهم لم يتلقوا أي تعليمات من وزارة الخارجية اللبنانية، من أجل إجراء الانتخابات حتى الساعة، لذلك اقتضى التصويب». وسأل: «اذا كان نواب تكتل «التغيير والإصلاح» يعتبرون أن التمديد عام 2013 مع وجود رئيس للجمهورية كان سيئاً، ألا يعتقدون اليوم أن التمديد من دون رئيس للجمهورية هو أسوأ، بل الأسوأ منه، أنهم هم السبب الرئيسي، عبر تعطيلهم انتخاب رئيس البلاد، من خلال مقاطعتهم الجلسات، وعبر تعطيلهم الانتخابات النيابية، بقطع رأس القانون في مجلس الوزراء؟»، مذكراً «التكتل بأنه فريق أساسي مشارك في هذه الحكومة، فلماذا لم يعمد وزراؤه الى التحضير للانتخابات النيابية، بل على العكس أسهموا في تعطيلها قانوناً، وفي مجلس الوزراء بالذات؟». وختم حزب القوات: «إذا قبلنا جدلاً، أن الحكومة لم تستجب لهم، لماذا يستمرون فيها؟ بل لماذا لا يقدمون ولو لمرة واحدة وفعلاً لا قولاً، على تقديم استقالاتهم، وتسجيل اعتراض قوي وواقعي؟».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus