فوز مرشّح 14 آذار بمنصب نقيب محامي طرابلس
ريفي مستقبلاً المقدم: لن نسمح لـ«داعش» بدخول المدينة

اللــواء 2014/11/10

طرابلس - حسام الحسن

فاز مرشّح قوى «14 آذار» فهد مقدم بمنصب نقيب محامي طرابلس والشمال بعد حصوله على 657 صوتاً امام منافسه المدعوم من قوى 8 آذار زياد درنيقة الذي حصل على 355 صوتاً.
وكان قد تنافس على منصب نقيب في هذا الاستحقاق الذي شارك فيه 1135 من اصل 1238 سدّدوا الرسوم المتوجبة عليهم في النقابة، المحامون همام زيادة وكرامي شلق وبسام جمال وفهد مقدم  وزياد درنيقة، واشتدت المنافسة بين المحامي فهد مقدم المدعوم من قوى الرابع عشر من آذار والجماعة الاسلامية والمحامي زياد درنيقة المدعوم من قوى الثامن من آذار وتيار العزم وحزب التحرر العربي.
 بينما تنافس على مركز الاعضاء المحامون باسكال ضاهر وجورج عاقلة وفاز الاخير بـ 591 صوتاً مقابل عاقلة الذي نال 436 صوتاً، وعن ثلاث مقاعد في لجنة التقاعد فاز كل من المحامين سمير الحسن وطنوس فنيانوس وسليم حنوف .
وقد اتسمت عملية الانتخاب بالهدوء والديمقراطية، وان انعكس عليها جو الانقسام السياسي الموجود في هذا الوطن.
«اللواء» التقت عددا من المحامين المشاركين في عملية الاقتراع، الذين تحدثوا عن الاجواء في هذه العملية الديمقراطية.
نقيب المحامين ميشال خوري قال: «نحن في دار نقابة المحامين ونحن امام فرحتين الاولى هي عودة الامن والهدوء والاستقرار الى مدينة طرابلس وهذا بفضل الجيش الذي نوجّه له رسالة شكر وتحية لقائده وضباطه وعناصره الذين هم صمام الامان في العمل الوطني وللبنانيين جميعا. والفرحة الثانية هي اليوم في نقابة المحامين التي تحتضن كامل ابنائها المحامين الذين هم بعرس ديمقراطي وعرس للحرية وعرس لتجديد العمل النقابي بانتخاب نقيب وعضو لمجلس النقابة وهذا اليوم تاريخي في نقابة المحامين».
أما النائب سمير الجسر فقد قال عقب ادلائه بصوته: «نشكر الله ان الوضع في طرابلس جيد ونأمل ان تستمر الخطة الامنية وأن يعم الامن والسام في طرابلس، وفي النهاية الاستقرار يجب ان يستكمل العمل العسكري بعملية امنية».
وأضاف: «هذه الانتخابات دليل عافية وهي عرس  ديمقراطي بالنسبة للنقابة وكل الزملاء يتميزون بالكفاءة ونحن في ضوء هذا الحدث الانتخابي نقول ان الديمقراطية ليست صعبة ويمكن ان نحققها في اي مكان والمهم  ان تُجرى الانتخابات الرئاسية بسرعة لان بدونها لا يستقر العمل الدمقراطي».
بدوره، رأى النائب السابق اسعد هرموش ان ما يجري يثبت فيه المحامون وتثبت النقابة اليوم انها حصن للديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وتؤكد  دورها  كمعلم اساسي في المعادلة السياسية والوطنية في هذه المدينة وتثبت انها مركز للممارسة السياسية والحضارية التي ندعو  فيها الجميع كي يغادروا كل دورات العنف والارهاب للتنافس الحر السياسي في هذا البلد».
وإلقى النقيب الفائز كلمة شكر فيها المحامين على «الروح الديمقراطية التي تجلت عبر العملية الانتخابية»، مؤكدا «فوز النقابة عبر عملية ديمقراطية»، ومشيرا الى انه «سيسعى دائما إلى خدمة النقابة، والعمل على السير بها نحو التطور، وأنه سيعمل دائما على رفع مستوى المحامين وقضاياهم المحقة».
وختم واعدا المحامين بالسعي الى «بناء قصر عدلي لمنطقة عكار، وتحقيق امور كثيرة لمصلحة مهنة المحاماة».
ريفي استقبل المقدم
وبعد إعلان فوزه توجّه النقيب المقدم، على رأس وفد من محامي قوى 14 آذار، إلى دارة وزير العدل اللواء أشرف ريفي، حيث أكد المقدم لوزير العدل أن «ما شهدته النقابة هو انتصار للديموقراطية، وجئنا نهدي هذا الانتصار لمن هو على رأس العدالة في لبنان والذي لا يبخل علينا بأي غال ويقدم لنا الدعم الدائم».
من جهته، اعتبر الوزير ريفي ان «العملية الانتخابية التي جرت في نقابة المحامين في طرابلس هي انتصار للديموقراطية وللسياسة في آن، وتأكيد على أن طرابلس والشمال وفيان لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وعندما نقوم بواجبنا تجاه ثوابت قوى 14 آذار نحقق نتيجة متفاوتة مع الفريق الآخر في مختلف الصعد الإجتماعية والنقابية والبلدية».
ولفت الى أن «طرابلس عاشت اليوم (أمس) عرسين هما زيارة الرئيس (العماد ميشال) سليمان وفوز النقيب الجديد. وهذا تأكيد على أن طرابلس تبقى دائما متمسكة بخيارات القانون والدولة».
وتابع: «لا يتذاكى أحد بأنه ذهب الى سوريا للدفاع عن المقامات ومواجهة الإرهاب بحرب إستباقية، وهذه التفسيرات ليسمحوا لنا لا نقبل بها ولا نرد عليها، ولن نسمح لداعش بدخول طرابلس ولا تستطيع الدخول الى جونيه».
وختم مهنئا النقيب المقدم، قائلا: «سنكون معه والى جانبه لمصلحة سير العدالة، خصوصا أن نقابة المحامين جناح أساسي في سير العدالة».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus